الحداثة : ما بعد الحداثة و العرب ...

الحداثة : ما بعد الحداثة و العرب.

***

الصديق الكريم الأستاذ إبراهيم رحمة /تحية عطرة لروحكم الطيِّبة و بعد

الموضوعية تقتضي منا قبول الواقع الذي نحن عليه و الاعتراف أنَّه واقع موجود له مسبباته ،و من ثمة نستطيع العمل على فكفكة كل العقد وصولاً إلى تلك القطعة المستقيمة من حبل تطورنا و تعثرنا، لنر بجلاء ووضوح من الذي نسف تلك الاستقامة و أبدلها اعوجاجاً أوصلنا إلى ما نحن فيه من تقوقع و تخلف مقيم، بعد أن كنا رواد نهضة و دعاة تحرير و ناصري مظلومين من الظالمين، و عاتقي عبيد، و محرري نساء من وأد الجاهلية و من ظلم العشائرية و القبليَّة .

لا شك أن ما طرحه الأستاذ القدير "إبراهيم رحمة" حول أولئك المخشوشنة أيديهم و القساة بطباعهم، هم من تمكنوا أن يفتحوا قلوب النَّاس قبل عقولهم ،إذ قد حملوا للناس رسالة محمد بن عبد الله (ص) وعداً للناس بتحريرهم من العبودية و الجور و الظلم ،و حملوا إليهم بذور مجتمع يتساوى في الناس، لا على أساس أعراقهم و أنسابهم بل على أساس أعمالهم و تقواهم، التي هي بمعنى آخر طيب عملهم و صدق و نزاهة مقاصدهم " فلا فضل لعربي على أعجمي إلاَّ بالتقوى و العمل الصالح"،تلك القيم هي حقاً ما قد جعلت من الإسلام الذي ساد في عهد الرسول  و قسم من عهد الخلافة الراشدة، يتسم بأنه أكثر الأفكار تبشيراً بمستقبل أجمل و أكثر عدلاً للناس كافة، بغض النظر عن عرقهم أو لونهم أو جنسهم، و هنا أجد الحداثة التي أتى بها محمَّد ابن عبد الله (ص) من خلال رسالته إلى البشرية كلها بلا أدنى شك ،بمعنى أنها كانت بديلاً صحيحاً لما كان قبل الإسلام ،بديلاً ثورياً بكل المقاييس يبعث الجديد من القيم الصحيحة بدل الباليَّة القديمة الرَّثة، و يبقي الجيد القابل للحياة منها كما في قولته المشهورة (ص) : "إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق" .

و اعذروني إن صنفت ما بعد الخلافة الراشدة بدور بداية الانحلال و الرجوع عن ثوابت الرسالة، و ركب مركب الغرور و الملك، بدل مركب الهداية و التقوى ،و لم يكن الدافع للفتوحات في عصر الأمويين و العباسيين و الفاطميين سوى الملك و زيادة الرقعة الجغرافية التي تأتِ للخليفة بالأموال و الجاه يورثه مالاً في عقبه، كما بقي هذا النهج سائداً حتى يومنا هذا، و لعله لم يزل أحد عوامل تخلفنا الأساس.

إذاً : أستطيع حصر مفهوم الحداثة بالمعنى الفكري الثوري الذي غير الواقع نحو الأفضل ،أقول استطيع حصره بعهد الرسول الأعظم ابن عبد الله (ص) و ما بعد وفاته بزمن لم يتجاوز في أكثر الحالات تفاؤلاً عتبة العصر الراشدي،و إثر ذلك بدأت الأمَّة العربيَّة التي وحَّدها الرسول من قبائل متقاتلة، و جعلها أُمة مرهوبة الجانب ،بدأت تقتات بعضها بعضاً بهمجية قل نظيرها حتى في أيام القبائل،و ما رأس الحسين و رأس عبد الله بن الزبير و رأس جوهر الصقلي، سوى أمثلة بسيطة على همجيتنا التي لا يعترف بها المتشددين لدينا، لأنهم جزء من هذه اللعبة الهمجيَّة و مستفيدين من تبعاتها كما نوه ربما الأخ " نبيل عودة"مشكوراً.

الآن نحن في مأزق حضاري، بل فيما بيننا و بين الأمم الأخرى فالق حضاري لا يمكننا اجتيازه بالخيال الخصب و الوعود الموهومة، بأن مجرد العودة إلى ماضينا التليد،سيجعلنا بحد ذاته نتجاوز تلك الهوة السحيقة بيننا و بين تلك الأمم، بل و نسبقها أيضاً كما يحاول البعض إيهامنا بذلك،هذا محض وهم مخادع يروج له من لهم مصلحة في بقاء الأمة على ما هي عليه من تخلف و ركود عقيم، هم وحدهم المستفيدين منه.

ما الذي يجب فعله إذاً لتجاوز هذا الفالق الحضاري بيننا و بين بقيَّة أُمم الأرض ؟

لا شك أنَّ من يتفهم الإسلام جيداً، لا يمكنه أن يفرق بين البشر على أساس آخر غير عملهم، إذ " لا فضل لعربي على عجمي إلاَّ بالتقوى و العمل الصالح "،و الذي علينا فعله للََّّحاقِ بالركب السائر بسرعة البرق، هو أن نحتفظ لنا و في ذاتنا بما نريد من معتقدات، فهذا شأن خاص بيننا و بين خالقنا و لا حق لنا في هذا العصر فرضه على الآخر بالقوة، فهذا خطأ فادح لم يزل يروج له المتهورين فينا ،و لنعامل الآخر كمنتج للحضارة يعمل العمل الصالح و يرتقي به، فنستفيد مما وصل إليه من رقي استفادة تامة في شتى ميادين العلوم بلا أية " تابوات " عقيمة، فمن يريد اللَّحاق بأمم سبقته تطوراً عار عليه أن يكيل إليها كل التهم جزافاً آخذاً المستوى الأخلاقي من منظوره هو، يدين تصرفاتهم حسب هواه و معتقداته هو، متجاهلاً أن لتلك الأُمم أيضاً معتقداتها و قيمها التي لا يجوز تجاهلها - اللهم إلا لو كنت دكتاتوراً من هذا الشرق يشنق الفكر و العقل لمجرد الشبهات -،باعتقادي لم تكن تلك الأمم الغربيَّة التي يشتمها المستفيدين من تخلفنا ليل نهار، لم تكن لتتبوأ تلك المكانة السامقة لو كانت بمثل هذا الانحطاط الخلقي الذي يصوروه لنا،بل إنَّ قيم العدل و الحريَّة و المساواة، هي في تلك المجتمعات التي نناهضها و نناصبها العداء هي قيم بخير و معافاة ،بينما لدينا نحن من ندعي التفوق الأجوف (الأخلاقي) كل الفساد و عناصره المقززة التي زكمت رائحتها الأنوف، و لا أحد يمكنه الخوض فيها ،بينما ذلك الغرب الذي يتهموننا أننا مفتونين به، لا تمر به شاردة أو واردة دون أن يكون للناس دور أساس في نقدها و تعريتها،حتى لو كانت بمثابة ذبابة أوباما التي اتهم لأجلها أنه سفاح ،بينما لدينا تعليق الناس على الصلبان و الخوازيق، و انتقام السلطات من شعوبها لأنها سلطات عاجزة عن منابع القوة تجاه الغير، هو من البطولات في نظر المتشدقين بالتراث (الذي أعنيه بالتراث هنا ما حصل بعد الخلافة الراشدة حصرا)، فكل هذا يحاول البعض تمريره علينا على أنه في سبيل صون التراث و الحفاظ على قيم الأُمة التي لم يحافظوا هم يوماً على رسالتها الأساس، التي هي حصراً رسالة سيد الخلق النبي الأعظم محمَّد (ص).

نتيجة:

من كل ما تقدم أرى الانفتاح على الآخر بصفته إنسان بالأساس،و بصفته ماهراً بارعاً في عمله و مبدعاً ،و العودة إلى الأسس السليمة لدعوة الرسول الأعظم محمَّد(ص) بالعدالة و الحب و الحريَّة و التكافل الاجتماعي و الأخذ بحق الضعيف من القوي ،و وصل الجسور الثقافيَّة بيننا و بين الآخر دون وصاية منا عليه، هذه من أبسط متطلبات النقلة النوعيَّة نحو حداثة عربيَّة تحافظ على قيم الخير و الحق و العدالة في الموروث الثقافي لدينا ،و تهمل الرَّث و البالي و المعادي للبشر، مما جلبه عشاق هذي الأرض اثر وفاة الرسول الأعظم ،و بلا ذلك سنكون كما بعر العير في المؤخرة دوماً و بامتياز، و لو استمر الحال على هدي المتشددين فينا، فلا نصيب لنا في  دخول عصر الحداثة، سوى بالتصادم العنيف الذي حصل ما يشبهه في أوربا القرون الوسطى،و عندها فقط و بعد فوات الأوان، سندرك سبب عمى البعض فينا و عدم رؤية أبعد من أنفه، ببساطة لأنَّه ذو مصلحة في التطاحن الذي يؤجج و يهيئ له النيران في كل بقاع عالمنا العربي كما البسوس و ناقتها سراب.

فإلى الاندماج و مد الجسور للتواصل، و الانتقال السريع إلى التحديث و الحداثة، و إلاَّ فالعاقبة وخيمة لا شك فيها.

تحياتي و احترامي لكم جميعاً.

***

شكراً لمتابعتكم .

بقلم  : بُرهان مُحَمَّد سِيفُو.

 

5/10/2009

التوقيع

" محبَّة الآخرين هي الدين الحقيقي لغير الأغبياء "

 

  منشورة في صحيفة و منتديات العروبة على الرابط  التالي  :

http://alorobanews.com/vb/showthread.php?p=157808#post157808




 


ما بعد الحداثة و العرب.



أضف تعليقا

draiman
05 اكتوبر, 2009 06:26 م
مقال راااائع اخي واستاذي الفاضل

وأتفق معك جدا في نظرتك نحو الحداثة التي نسعى لها ومستلزمات الوصول اليها

اتفق معك في نظرتنا المغلقة نحو الغرب بكل ما فيه من تطور وتقدم

ولكن لا اتفق صراحة مع استاذي الفاضل وسامحني على كلمتي هذه لان قدرك عندي كبير جدا ولك كل الاحترام مني ولكن اختلافنا لا ينقص من الود والاحترام لشخصكم شيئا والله يعلم

لا اتفق معك في كلمتك عن الفتوحات الاسلامية في عصر الامويين والعباسيين ...فهم على الرغم من طمع البعض بالولاية والخلافة والمال لكننا لاننكر تأثير قرب عهدهم بالنبي صلى الله عليه وسلم من تفكيرهم ونظرتهم للفتوحات فهم على كل يسعى اغلبهم لفتح البلاد امام الاسلام وتحقيق نبوءة الرسول الاكرم صلى الله عليه وسلم في فتح الارض أمام الاسلام وانتشاره وفتح القسططنطينية وما وراء النهرين ....نحن في زمن أبعد منهم عن زمن الصحابة والرسول ورغم ذلك لا ننكر غلبة النية الطيبة في حروبنا مع الاعداء



دمت بخير استاذي الرائع برهان ويعلم الله معزتك في قلبي
khald99 من الأردن
05 اكتوبر, 2009 07:55 م
مساء الخير استاذ برهان
في عصر الجاهلية الاولى كان العالميغط في سبات الظلمات بكل ما تعني الكلمة ظلمات في كل شئ لا عدالة ولا مساواة ولا احترام لانسانية الانسان فالعبودية كانت منتشرة بشكل رهيب والبيع لانسان في الاسواق كالسلعة بيع وشراء واهم ماكان يمز تلك الحقبة من التاريخ انتشار الوأد للبنات وهي نقطة سوداء في تاريخ الجاهلية الاولى .. بعدها جاء الاسلام مبشرا ببزوغ فجر جديد وهدم كل اشكال الجهل السائدة انذاك ... واستمرت تباشير الاسلام بعدالته وسماحتة الى فترات طويلة ... والانفتاح على باقي الامم وكانت التجارة مظهرا من مظاهر هذا الانفتاح حتى ان هذه التجارة ساعدت في نشر الاسلام للامانة والصدق الذي كان يتصف به التجار المسلمون ...
قد اتفق معك في بعض مظاهر الفساد والبحث عن الجاه والسلطة في فترات مختلفة بعد الخلفاء الراشدون ... اليوم تغير الحال تغيرا رهيبا الى الوراء .. ولا بد من وقفة صحيحة ومراجعة كاملة للبحث عن اسباب هذا التراجع .. نحن جزء من عالم ولا يمكن انعيش منعزلين عن هذا العالم فلا بد من تواصل لان الواقع يفرض علينا هذا التواصل لكن بانفتاح مدروس
.
اشكرم استاذنا الفاضل على هذا الموضوع القيم
خالد
alshrawy من مصر
05 اكتوبر, 2009 08:57 م
حبيب قلبى
برهان الحب

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحقيقه ابدعت فى الوصف والتحليل

ونثرت عطر الختام فى العوده الى

الاسلام واتباع تعاليمه لنرتقى بهذه

الامه مع الاخذ فى الاعتبار ان هزيمة

الخصم لا تاتى بالعنجهيه . ولكن بالعلم

والصبر على نشر المبادئ بالحكمة

والموعظة الحسنه ومتابعة احدث التطورات

العلميه لنقف على عتبة الحضاره الحديثه

حبيب قلبى حقيقى انا بتعلم منك ومن

وعيك وثقافتك الممتازه وسامحنى انا

راجل بسيط على قدى . لكن يكفى انى

احبك فى الله حبيب قلبى . لك وللاسره

ارق واعزب تحيه

انتبااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه

اجمل تحيه عسكريه لحبيب القلب والروح

الفقير لله
الشرقاوى
turkii122 من المملكة العربية السعودية
05 اكتوبر, 2009 08:59 م
لا فض فاك ولا كسر لك قلم
قلت فصدقت
انها استبدال المفاهيم
بمفاهيم جديده تصاغ ويروج لها
حسب ما يريد الاعليه .

تركي الساير
sarasaif من مصر
06 اكتوبر, 2009 12:49 م
أستاذنا الكريم / برهان سيفو
كيف يمكن أن يكون إرثنا الوحيد من أى مرحلة هو الأسوأ منها
ليتنا نذكر وااااامعتصماه
حطين وعين جالوت صلاح الدين وقطز وبيبرس واستعادة الأرض وإزالة الممالك الصليبية فى الأرض المقدسة
ليتنا نثق أكثر فى تاريخنا العظيم الذى لم يتوقف عند قتل صحابى أو عالم أو قديس
الواقع مر صحيح لكن الأيام دول وكم من إمبراطوريات سُحقت لفساد أو وهن أو ما شابه
فالغرب ليس قدوتنا بل قيم ديننا العظيم المثالى لكنها الدنيا ليست مثالية وقد خلقها الله هكذا ..
مقال رائع وقيم للغاية لكن اسمحلى أنت تتحامل كثيرا على من جاءوا بعد العهد الراشدى ونحن مستهدفون بقوة دينا وأرضا حتى أيام الرسول عليه الصلاة والسلام
هو قدرنا أن نكون كالشاة وسط الأسود الجائعة إن لم تؤكل وهنت من الجرى والدفاع عن نفسها ..
الله معنا يوقظنا من غفوتنا ووهننا
تقبل تحياتى واعزازى
سارة سيف
brseifo من سوريا
06 اكتوبر, 2009 04:22 م
أخي و صديقي العزيز " الدكتور أيمن " مساء الخير.

***

أخي الحبيب، قد غمرتموني من طيب مودتكم ما جعلني أحسَّه بقلبي صفاءها و صدقها و سموها .
لم أجد ثمَّة خلاف في وجهتي نظرنا إلى الموضوع،فبقدر ما كان أولئك يوسِّعون الرقعة الجغرافيَّة للعرب و المسلمين ،بمقدار ما كانت المبادئ الأساس التي جاء بها الرسول الأعظم و خلفائه الراشدين إلى انحسار و انكفاء،فقد ذهبت الشورى أدراج الرياح ،و حلَّ قتل الأخوة و الصحابة و نفيهم،و دس السمَّ في طعام الناس انتقاماً منهم ،و امتلأت السجون بالمعارضين لنهج لم يألفه المسلمين في عهد نبيهم الكريم، حتى الحج إلى مكة قد تم منعه في فترة كان فيها عبد الله بن الزبير بن العوام مناهضاً للأمويين في مكة ،كي لا يلتقي الناس أخوة لهم هم عرب و مسلمين مثلهم ،و حتى قبلة الصلاة قد تم تغييرها على نحو يخدم سياسة الحاكم الذي صار "ملكاً" آنذاك ، ماذا نسمي ذلك؟هل هو إسلام المبادئ التي جاء بها الرسول الأعظم محمَّد (ص) ... ؟حكماً لا يُعقل ذلك، من هنا نستنتج أنها المبادئ هي التي استهدفت بالأساس،مبادئ دعوة الرسول الأعظم محمَّد (ص) ، تلك التي طالما حاول كثيرين من الأتقياء الحفاظ عليها(كما ذكرتم أنتم في تعليقكم الكريم ) ،و لعل مثال حفيد الفاروق عمر- "عمر بن عبد العزيز" - رضي الله عنهما،ما يوحي لنا كيف كانت الأمور تسير قبله ،و كيف عاد فبدَّلها حُلل الملوك و عروشهم – من سبقوه من الأمويين - إلى مخشوشن الثياب،و عادي المجلس، و كيف صار العدس طعامه كما بقية خلق الله من المسلمين،و هذا ما لم يفعله سوى من ظلُّوا على قيد الحياة و لهم في رسول الله(ص) و صحبه رضوان الله عليهم قدوة حسنة،و لتقارن هذا الطود الشامخ ببقية الخلفاء لتجده أنَّه الحالة الفريدة التي لم تتكرر،إنها استثناءات نُجلِّها حتماً و لا ننكرها فهذا عيب لو قد حصل منا،لكنَّه في مداخلة واحدة يعجز المرء عن سرد تاريخ كامل كما تعلمون .
صديقي العزيز على روحي – دكتور أيمن – المهم هو أن ننهض كأُمَّة و نتجاوز عثراتنا ، و نحاول اللحاق بركب الحضارة و العصر ،مع احتفاظنا بثوابتنا الأساس التي هي ما جاء به الرسول الأعظم ،و في هذا نحن حتماً على وفاق كامل، و كلُّ الأُمَّة أيضاً تتفق على هذا فيما أعتقد، و هذا يكفي لنكون أُخوة تجمعنا العروبة و المودة الصادقة التي منبعها القل
brseifo من سوريا
06 اكتوبر, 2009 04:24 م
تتمة ... و هذا يكفي لنكون أُخوة تجمعنا العروبة و المودة الصادقة التي منبعها القلب الذي رسالة الحق و الخير و العدل لا شك أنَّها منه في الصميم، لدى كلّ عربي حرٌّ و أَبيٌ .

احترامي و تقديري لكم .

أخوكم : برهان محمَّد سيفو.

***
brseifo من سوريا
06 اكتوبر, 2009 06:14 م
سيدي و صديقي الحبيب "مختار جيران" أسعد الله مساؤكم بكل خير.

***

أنتم الأصل سيدي و بكم نحن نكتمل ،لقد سرني جداً أن أقرأ فكركم الرائع المنفتح على الكون ،و البعيد كلَّ البعد عن "عنتريات" أولئك الذين ليس في جعبتهم سوى شعارات، يرفعونها بمناسبة و بغير مناسبة في وجه خصوم يفترضون أنهم كذلك،و لم يدركوا بعد أنَّه حتى تفوز على من ينافسك أو تلحق به لو كان أقوى منك، فعليك الاقتراب منه أكثر و الاستفادة من خبراته و مكامن قوته ما استطعت الى ذلك سبيلا، هكذا كان تصرف الحكماء دوماً ،و هذا ما لمسته في كلماتكم الحكيمة حقاً .

لكم و لكلِّ غالٍ عليكم، احترامي و مودتي.

تعظيم سلام للمحبة و المودة التي المسها منكم دوماً سيدي الكريم .

أخوكم : برهان محمَّد سيفو.

***
brseifo من سوريا
06 اكتوبر, 2009 06:27 م
أخي الكريم " تركي الساير " مساء الخير.

***

مروركم جميل و تفكيركم أصيل، إنَّه ما قد عهدته فيكم منذ بدء تعارفنا.

كل الشكر و الامتنان لكم، و لطيب دعواتكم الخيِّرة.

أخوكم : برهان محمَّد سيفو.

***
brseifo من سوريا
06 اكتوبر, 2009 06:55 م
صديقي الإنسان " خالد " مساء الخير.

***

أتفق معك أن يكون انفتاحاً مدروساً ،المهم أن نحافظ على هويتنا نحن و ثوابتنا الأساسيَّة أيضاً - تلك التي نوهنا عنها في المداخلة – و أن ندخل معترك المشاركة في إنتاج الحضارة قبل فوات الأوان، فنعيد انبعاثنا من جديد ،ولا نظل كما نحن في ظلِّ منتجي الحضارة قابعين نتفرج على تخلفنا الذي بات مُهيناً لكل فرد حرٍّ في أُمَّتنا العربيَّة .

تحياتي لكم .

أخوكم : برهان محمَّد سيفو.

***
mnal80 من فلسطين
06 اكتوبر, 2009 08:24 م
اخي الكريم

نحن فعلا في عصر التقليد الذي لا يرى صغائر الامور صغائر الامور هذه مدسوسات بين ما تعبث به ايديناا لنلتمس افكارا مدسوسة على عروبتنا فتتدنس بها العروبة وتتلوث لنبيت خجلانين من اننا عربا لان هذه العروبة انقلبت عن العروبة بحق زمن الرسالة والبعث لسيد الخلق ولم تنتهي بموته رغم ما دار من خلافات على الخلافة والزعامة الاسلامية الا ان الفتوحات الاسلامية اتسعت رقعتها في ذاك الزمان لحكمة عرب الاسلام في مواجهة وتحمل زمام الامور السياسية والدينية والاقتصادية والاجتماعية

سلمت يداك على طرحك دمت بالف خير
brseifo من سوريا
06 اكتوبر, 2009 08:25 م
أُختي الغاليةُ " سارة سيف " مساء الخير.

***

إنَّها حقائق على الأرض لا يمكن لنا تجاهلها، كنت دائماً و طبقاً لما درسته في المدارس، أفتخر بمن فتحوا الدنيا،لكنني الآن بت أسأل لماذا فتحوها ؟ فإذا كان في فتوحاتهم تمهيد لضياعنا الذي صرنا إليه،فتباً لتلك الفتوحات إذن،و لنعد جميعاً إلى نبع الصفاء ننتهل منه ما يروي عطشنا إلى وحدة باتت عصيَّة على قبائلنا المعاصرة و فيها سرَّ قوتهم ،و إلى حضارة باتت عنهم و عنَّا أيضاً قصيَّة ،ليس ما يهم منْ هو الذي قَتل من،و لا من الذي قد قُتل، فكلهم أخوة و خسارة لنا القاتل و المقتول، بل لماذا لم يكن ذلك القتل حين كانت الرسالة لا ترى في هذه الأرض سوى سراب زائل ليس ما يدعو للاقتتال و إراقة دم الأخوة بسببه ؟و لماذا صارت بعدها كلَّ تلك الفتن التي لم يخمد لها أوار بعد ؟ أليس المُلكُ هو ما أسس لكل هذا النكد، و جَلبَ لنا كلَّ تلك النقمة و هذا الكمد ؟
لنمضِ معاً فرسالة الحق و العدل هي لا شك تكفينا ،و لنجتمع عليها فهي لا شك تهدينا،و لننطلق إلى ميلاد جديد كما كل خلق الله حين ينهضون يفعلون ،علَّنا نستعيد بعضاً من هيبة لنا نشعر جميعنا أننا قد فقدناها .

تحياتي و احترامي لكم أختي الغالية "سارة سيف" .

أخوكم : برهان محمَّد سيفو.

***
safaahamdy من مصر
06 اكتوبر, 2009 10:57 م
السلام عليكم
اخى فى الله الفاضل برهان الحق والخير
مقال مميز كعادتك معاك حق طبعا فبعد وفاة امير المؤمنين عمر بن الخطاب فتحت ابواب الفتن واصبح النزاع على السلطة والحكم من اهم الامور حتى جاء عصر الخليفة الخامس للخلفاء الراشدين عمر بن عبد العزيز فملاء الدنيا عدلا فاين نحن من هؤلاء ؟
اما عن نظرة العرب المغلقة نحو الغرب فوآسفاه على أمة محمد صلى الله عليه وسلم وهى تستورد كل شئ من الغرب ولاتستطيع الاستغناء عن منتجاتهم لما فيها من تطور
اين نحن من قول الله (خير أمة أخرجت للناس)
اخى الفاضل سلمت يمينك على موضوعك الرائع
بارك الله فيك

samah74 من مصر
07 اكتوبر, 2009 12:17 م
اخى الفاضل /برهان
مقال قيم وطرح لفكر متميز
ارى ان الوسطيه هى خير الامور فالتشدد والتطرف داء لكل تقدم ايا كان اتجاه هذا التشدد
لاضرر من الاتجاه نحو الحداثه والتعلم من الاخر بصفته جزء لا يتجزء من عالم نحيا فيه ونتعامل مع معطياته شئنا ام ابينا
فكيف سنتعامل مع هذا الاخر ونحن نفتقد العلم بمفرداته ولغته ؟
الاتجاه للحداثه امر مطلوب للتقدم ولكن يجب مراعاة ضرورة الحفاظ على ملامحنا وهويتنا حتى لا يضيع منا اهم ما يميزنا
لك فائق احترامى وتقديرى
brseifo من سوريا
07 اكتوبر, 2009 02:51 م
أختي رقيقة الإحساس " منال " مساء الخير.

***

جميل أننا لن نأبه للدسائس، فاتفقنا على كون الرسالة الأساس هي عنوان يجمعنا بهديه نحو مجتمع عربي واحد، أكثر تطوراً مع احترامه للأُسس و الثوابت التي تجتمع عليها الأُمَّة يداً واحدة ،ففي ذلك استنهاض لعناصر قوتها و أسباب انبعاثها من جديد.

احترامي لكم.

أخوكم : برهان محمَّد سيفو.

***
brseifo من سوريا
07 اكتوبر, 2009 03:04 م
أُختي و نجمتنا الهادية " صفاء حمدي " مساء الخير.

***

دام عزكم، فهذا الذي بدأتم به ثناء منكم هو وسام أعتز به ،نعم لن نفلح في أن نكون ما أرادته لنا السماء ما لم تسلك النوايا و الأعمال عندنا الطريق الصحيح، المرتكز إلى نبع الحب و العدل و الخير،و الانطلاق منه لبعث أسباب قوتنا الكامنة في وحدتنا، و تطوير علومنا التي فيها مكمن قوتنا،و بلا ذلك لا أمل يلوح في أُفق العرب على المدى المنظور،و هذا مؤسف حقاً.

احترامي لكم و لذويكم أختي الغالية "صفاء" .

أخوكم :برهان محمَّد سيفو.

***
brseifo من سوريا
07 اكتوبر, 2009 04:36 م
أهلاً بالأُخت العروبية " سماح " أسعد الله أوقاتكم بكل خير.

***

نحن متفقان فيما يبدو لي منذ البداية،فالتطرف - من أية جهة جاء كما نوهتم - هو داء قاتل للعقل و مدمر للأُمة بلا أدنى شك،و الانفتاح على علوم الآخرين و حداثتهم مع الاحتفاظ بهويتنا "الأساس" أمران لا بد منهما لتطوير و بعث هذه الأمة إلى مواقع الحداثة و النهضة من جديد، بغير ذلك – كما تنوهين أنتِ بحكمتك المعهودة – لن نتمكن من تفهم لغة و نمط و طرائق و مناحي تفكير و تطور الآخر ،و بالتالي ستنقطع تلك الشرايين التي تغذي نسيج مجتمعاتنا و يتوقف دفق ذلك النسغ، الذي يجعلنا نتبادل، نحن و الآخرين، أدوار التطوير و الرقي نحو الأحسن ،كما هو عليه ناموس هذا الكون العظيم، منذ عهدنا به كبشر، لدينا القدرة الكامنة في ذواتنا، على التفكير السليم لو شئنا نحن ذلك حقاً.

احترامي أختي الغالية " سماح " لكم و لذويكم .

أخوكم : برهان محمَّد سيفو.

***

sarah00 من الأردن
08 اكتوبر, 2009 08:37 م
الجار الرائع ٠٠
اسعد الله مساءك بكل الخير

هذه الكلمة وما تعني تختلف حسب كل من يعمل من اجلها فهناك من اراد ان يسيء للاسلام والعروبة ان كان لغة او افكار او غير ذلك بحجة ان هذه الحداثة جاءت لتجعلنا نواكب عصرنا فنتنكر لكثير من امورنا التي تخصنا كعرب
وننسا اننا مسلمون ٠٠
الاسلام لا يعارض الحداثة ولكن تلك التي لا تتعارض مع الدين واللغة والعرف ٠٠
فمن الجميل ان نواكب عصرنا ولكن حسب
قواعد اسلامية وليس كما كان يريد البعض
مع انه للاسف اصبح هناك تغير كبير واصبحت
الحداثة في كثير من امور حياتنا ولكن ليس الجيد منها ربما القليل ٠٠٠٠٠٠٠٠٠
ولكن السيء من جانب الحداثة
هو من اصبح له مكان وسيطرة٠٠

ومع هذا فأن ديننا الاسلامي لو طبق بشكل
الصحيح لجعلنا في غنى عن الغرب وحداثته

الجار الكريم ٠٠
موضوع رائع ومهم للواقع الذي اصبحنا
فيه من تغير من مختلف النواحي.

دمت بكل الخير
تحياتي
brseifo من سوريا
09 اكتوبر, 2009 05:25 م
أختي الكريمة " سارة " مساء الخير.

***

متفقان نحن معاً حول نفس المفهوم ،الحداثة مطلوبة مع الحفاظ على الثوابت الأساسيَّة للأُمة،و لكن ليس أية ثوابت ،بل الثوابت التي تجمع الأُمة و لا تفرقها إنَّها ثوابت الرسالة،رسالة العدل و الخير و الحق و الحريَّة،تلك التي طالما تغنينا بها شعراً و أدباً،رسالة سيد الخلق محمَّد بن عبد الله (ص) و ليس سواه،و ما عدا ذلك فليس له مغزى و لا معنىً لأنَّه سبب في فرقتنا و تفريق قلوبنا و عقولنا،و تشتيت شملنا و جمود حالنا و تخلفنا.

دمتِ بخير أُختي الغالية " سارة " ما أجمله هذا الإدراك للأُمور لديك بهذه المصداقية الرائعة .

أخوكم : برهان محمَّد سيفو.

***
loulayla من المغرب
14 اكتوبر, 2009 12:51 ص
أخي الفاضل
طرح مميز لقضية الحداثة ولكن ما أخشاه دوما في موضوع الحداثة هذا أن نصل الى تقدير الآخر حتى أبعد الحدود وأن نندمج فيه فتضيع هويتنا الاسلامية .
أخي الفاضل اسمح لي بأسئلة جد بسيطةولكنها ضرورية بالنسبة لي. هل لاحقاق مبادئ الخير والحب والحق والجمال ينبغي أن لا نبقي سوى على عهد الرسول ؟
والعصور الأخرى هل كانت كلها مزيفة ؟
كيف تنهض أمة ليس لها تاريخ وان كان مليئا بالأخطاء وفيه من سفك الدماء ما يكفي لكتابة تاريخ بأكمله؟
اعذر ني فربما هي غيرتي على أمة عجزت أن تقوم من جديد.
مع احترامي الكامل لثقافتكم الشاملة.
brseifo من سوريا
14 اكتوبر, 2009 01:30 ص
الأخت العروبيَّة " ليلى" صباح الخير.

***

أولاً أُرحب بكم و بتساؤلاتكم الجديَّة حقاً ،دعيني أُجيب و اعتبريها وجهة نظر فقط ليس غير : لست وحدك من تغارين على أُمة عجزت عن النهوض ،بل لو تريثتِ و تمعنتِ قليلاً في الأسباب لصرت في صفي تماماً،العهد الذي هو عهد الرسول الأعظم محمَّد (ص) أجد فيه اجتماع شمل الأُمة على العمل الصحيح للنهوض بالواقع القبلي العربي و تحويلنا إلى أُمة لها مكانتها ،و تميز هذا العهد بالصدق في العمل قبل القول،و تنزه فيه صاحب الدعوة عن هذه الدنيا الزائلة ،و ربما استمرت معظم هذه السمات طوال عهد الخلافة الراشدة،لكنَّ ما بعد ذلك كلنا يعلم ما قد حصل من اقتتال الأُمة على دنيا إلى زوال ،و توسع لم يكن هدفه الدعوة بقدر ما كان هدفه الملك و الإرث للملك و الملَكيَّة معاً ،فإذا اتفقنا على هذا فإنَّ النتيجة الحتميَّة لذلك هي التالية : " حصل نكوص و تراجع فظيع - لم يشهده المسلمون من قبل - عن المبادئ التي أرساها الرسول(ص) ،و بذلك فقدت الدعوة أهم ما ارتكزت إليه على يد الخلافات التي أعقبت العصر الراشدي،ربما البعض سيقول أن الفتوحات ازدادت و الأساطيل عمرت و الوقائع و المعارك تم الفوز بها في أغلب الأحيان ،لكننا بالمقابل فقدنا الهدف من تلك الحروب ،و صار المسلم عدو المسلم ،و هذا لا يمكنه أن يتم سوى بالخروج عن أصول " البنيان المرصوص" كما تعلمين ،و صدقي أنَّه حين تضيع المبادئ فإنَّ الأُ مَّة تضيع أيضاً و لا يمكن لها النهوض مجدداً سوى بالعودة إلى المبادئ الأساس التي جمعت الشمل، و ألفت من قبائل متناحرة في وقت ما أُمَّة مرهوبة الجانب.
حين تضيع المبادئ تصير الفتوحات محض هراء و أحلام مجانين عظمة ليس إلاَّ ،فما قولك لو عدنا جميعاً إلى النبع المقدس و تركنا الأشخاص الذين أعادوا الفرقة للأُمة، أيهما أفضل من وجهة نظرك،التضحية بتاريخ سلاطين ؟أم التضحية بالمبادئ الأساس للأُمة ؟
من جهتي أُفضل أن ننفض الغبار عنا و نعود إلى ألقِ الرسالة تاركين السلاطين في هدوئهم، و تاريخهم الحافل بالخلافات على أيهم أحسن نسباً أو أحق بالولاية من أخيه أو عمه أو خاله.

تحياتي ليلى أيتها الأُخت العروبيَّة ،لو قرأتِ أخاك جيداً لما تساءلت عن سبب ما قد دعاه ليكتب ما قد كتب.

أخوكم : برهان محمَّد سيفو.

***
elhareefosama من مصر
16 اكتوبر, 2009 11:43 م
اخى العزيز واستاذى الجليل برهان محمد
اقف احتراما لاخلاقك العالية وذوقك الرفيع وكرمك الغزير وما اسردته فى تعليقك على مقالتى
وجئت الى هنا انظر من هو ذا الاستاذ الفاضل
وجدت نفسى بين موسوعة علمية ليس نفاقا وانما حقا
افضت من علمك الغزير علينا
واتيت بشذرات من التاريخ وعطور الزهور
ولكن ارجو من سيادتكم رجاء تلميذ لاستاذه مراجعة الفتوحات الاسلامية فى العصور التى ذكرتها لان منها فتوحات من اجل الاسلام
ولاننكر ان بعض حكام هذه المراحل كانوا كما ذكرت سيادتكم واعتقد ان حكامنا الان اكثر بكثير
ربنا يسعدك
رأفت
رجل فقير لله
يحب الخير للجميع
brseifo من سوريا
17 اكتوبر, 2009 10:07 م
الصديق و الأخ الكريم الأُستاذ " رأفت " مساء الخير.

***

قبل أن نبدأ الحوار أشكر لطفكم و جميل كلماتكم و تهذيبكم، أما بعد : فدعوتي الدائمة هي أن ندع السلاطين في رقادهم ،فالإسلام الحق لم يكن فيه سلاطين، و لم يدعو إلى ذلك أبداً ، بل كان فيه أُخوة متكافلين متضامنين على الحق و العدل و الخير و الصدق و الكرامة و الحريَّة ،و هذا لم أجده واضحاً جلياً سوى في أيام صاحب الرسالة الزاهد في أمور دنياه الرافض لتقليد ملوك الفرس و الروم ،ابن عبد الله (ص)،فلو عدنا إلى ذلك النبع الأساس لصرنا من جديد أُمة واحدة و جمع واحد لا يقتتل فيه الأخوة على متاع هذه الأرض، كما هو حاصل منذ تمكنت قوة السلاطين من هزيمة مبادئ العدالة و الإنسانية التي جاء بها الرسول الأعظم محمَّد (ص) .
أتفق معكم أن هنالك من كان هدفهم حقاً نشر مبادئ الرسالة ،لكنهم هؤلاء لم يكونوا سوى المقاتلين على الجبهات المعرضين عن أحوال الدنيا، الذين أوهمهم السلاطين أنهم بذلك إنما يخدمون الإسلام بينما كانت خدماتهم تصب في طاحونة السلاطين أملاكاً جديدة و ارث جديد لأبناء السلاطين و أحفادهم،أما السلاطين فلا لم يكونوا يوماً كذلك ،و الشواهد لم تزل ماثلة أمامنا في حكام عالمنا العربي المعاصر، كما ذكرتم أنتم و كما يعرف الجميع ذلك.

لنسقط الغثَّ من تاريخنا و نبقي على الثمين، فتتحد الأمة من جديد و ذلك خير لنا جميعاً، هي وجهة نظر، ربما كلنا مجمعين عليها، لكن بعضنا يخاف العواقب، فيؤثر الصمت على الكلام .

شكراً لكم صديقي الكريم على تفضلكم في الحوار .

أخوكم : برهان محمَّد سيفو.

***
ali744 من سوريا
21 اكتوبر, 2009 08:56 م
أستاذي الكريم
أود أن أعبر عن أهمية طرحك لهذا الموضوع لأنه حقاً هو أحد الجدالات والحوارات التي تتصدر أحاديث ونقاشات ومقالات وكتب ودراسات مثقفينا العرب .
أخطاء الخلفاء الراشدين والصراعات التي حدثت في لب التاريخ العربي وما كان يجب أن يكون وما كان يجب أن لا يكون الخ ......
أنا أقول في هذا
ليس هناك من أمة مرت عبر التاريخ صفحتها ناصعة البياض ومرحلة عهد الرسول الكريم محمد (ص) و ما بعد وفاته والتي حددتها بمدة لم تتجاوز عتبة العصر الراشدي ما هي الا مرحلة تم خلالها تأسيس نواة الدولة الإسلامية والفتوحات الإسلامية بعدها بغض النظر عن النوايا هي إنجازات مشرفة لا يمكن تجاهلها .
واليوم نحمل التاريخ تبعات ما نحن فيه تبريراً لتقاعسنا ونتناسى ما يتوجب علينا القيام به للنهوض مجدداً .
وأؤكد أن الغرب كما أشرت تماماً لا يمكن أن يتبوأ مكانة رفيعة لولا تبنيه قيم العدل والحرية والمساواة بينما نحن مع كل أسف سقطت منا كل المبادئ والقيم الأخلاق والفضيلة فالصدق بات معدوماً لدينا وشعارنا الكذب والنفاق لا بل أصبح الكذب من صفات الرجال ( الكذب ملح الرجال ) .
وأنا لا أدعو إلى الاندماج مع الغرب فهم لهم ثقافتهم وتاريخهم ونحن لنا ثقافتنا وتاريخنا ولكن أؤيدك في الانفتاح على الغرب ربما لخلق تكنولوجية وصناعة تمكننا من الانطلاق مرة أخرى في ركب الحضارة وهذا ما لا يتفق مع مخططاتهم القاضية بإبقاء عالمنا العربي غارقاً في جهله وصراعاته الداخلية .
وأيضاً أوافقك الرأي بالعودة إلى ديننا الحنيف والامتثال لأوامر الله عز وجل فما يتسم الغرب به من أخلاقيات حسنة هي أساساً موجودة لدينا .
ولكن لن نتجاوز ما نحن فيه أبداً أبداً أبداً ما لم نصدق مع أنفسنا ومع خالقنا .
وجهة نظر
مع احترامي وشكري الجزيل

huda71 من الأردن
21 اكتوبر, 2009 10:52 م
اخي الراقي برهان سيفو

صدقت اخي في كل ما تناولته في مقالتك الطيبة

فعندما تخلى المسلمون عن هويتهم و سعوا من اجل الدنيا دخلوا عصر الجاهلية من اوسع ابوابه
وهذا السبب الرئيسي لتراجعهم و حدوث الخلافات و التمزق الذي يحدث الان
فأصبحوا مجرد اذناب بعد ان كانوا سادة الامة
وسيعود المجد بالعودة الى المنهج الحق السليم
بارك الله في جهدك القيم
دمت بخير من الله
ولك كل التقدير و الاحترام
brseifo من سوريا
22 اكتوبر, 2009 12:30 م
صديقي المحترم " علي" مساء الخير.

***

لم أجد خلافاً يذكر بين وجهتي النظر التي عرضتم، و التي في المقال، لهذا أكتفي بأن أشكركم على اهتمامكم الجميل.

تقبلوا احترامي لكم.

أخوكم : برهان محمَّد سيفو.

***
brseifo من سوريا
22 اكتوبر, 2009 01:41 م
أُختي الراقية " هدى " مساء الخير.

***

أشكر لكم هذا العبور اللطيف الذي افتقدته زمناً،جميل أن تتقاطع آرائنا في المسائل الأساس التي تهمنا كأُمة، يجدر بها النهوض من جديد بعد كبوة طال أمدها،نحن و إياكم في انتظار شروق شمس أُمة، لم تكن لشمسها أن تغرب لولا الفساد الذي ساد عقب التخلي عن المبادئ الأول التي أرساها المصطفى عليه صلاة الله و سلامه.

احترامي لكم.

أخوكم : برهان محمَّد سيفو.

***

ahmadsayedahmad من سوريا
25 اكتوبر, 2009 11:54 م
أخي الاستاذ برهان الغالي

السؤال اشكالي جدا

وهو جوهري طبعا و يحدد مسار تقدمنا و تطورنا

طرحت أسئلة كثيرة

تحتاج الى حوار معمق مختلف

أتمنى أن ألقاك قريبا

د\\ أحمد
brseifo من سوريا
26 اكتوبر, 2009 12:24 ص
الصديق المحترم "د \\ أحمد " صباح الخير .

***

أجد أن تطورنا اللاحق لو أردنا له أن يكون صحياً معافى، فلا مناص له من العودة إلى حيث اتحاد الأُمة على نهج واحد أولاً ،و من ثمَّة خوض غمار الحداثة و مجاراة التطورات المعاصرة مع التمسك بثوابت لا يمكن أن نحيد عنها دون وقوع في التشرذم و الخلاف من جديد ،و هو حال قد يكون طريقاً معبداً إلى جهنم، كما حصل في أوربا القرون الوسطى ،هذا هو السبب في تحديد المبادئ الأساس التي نجمع عليها كلنا بلا استثناء، و لها أولويتها بجدارة حتى لا نقع في فوضى لا يحمد عقباها،و قد تذهب بالأمة إلى فناء ذاتي،و هو أمر لا يحتاج كما نعلم سوى إشعال فتيل الفتنة التي ورثناها منذ زمن السلاطين، دون أن يكون لهذا الجيل ذنب أو مأرب فيها، و لا حتى له فيها أية مصلحة تذكر، بل فيها كل الضرر لكافة الأطراف باستثناء "المتنفذين" من خدم السلاطين الجدد، الذين يذكون النيران التي تحت الرماد لغاية في نفس يعقوب لم يعد يجهلها الكثيرين من المستنيرين .

شكراً لعودتكم إلى صفحاتي ،قد نختلف في العشق لكن فيما يتعلق بقضايا المجتمع العربي ربما لا نختلف.

احترامي لكم.

أخوكم : برهان محمَّد سيفو.

***
somasoma85 من مصر
30 اكتوبر, 2009 03:44 م
اخى الفاضل

سعدت جدا بزيارتى اليك

وما طرحته لنا من طرح قيم ومفيد

سلمت يدكـ اخى

دمت بخير وحفظ من الرحمن
//
\\
//
سومه
brseifo من سوريا
30 اكتوبر, 2009 04:18 م
أُختي الكريمة " سومه " مساء الخير.

***

شكراً لعبوركم الجميل و ثناؤكم الأخوي .

دمتِ بخير.

لكم احترامي و تقديري .

أخوكم : برهان محمَّد سيفو .

***
totafatema من مصر
02 نوفمبر, 2009 10:09 م
\\
\\
\\

آخى الراقي

مقال مميز عن الحداثه وكيفيتها فى اطار لا يغير من القيم والمبادىء التى اعتدنا عليها
سطور بها الكثير ومضمون استفدت منه حقاً
فكل الشكر لمجهودك الرائع ومقالك القيم
سعدت بمرورى هنا
ولك آرقـ‘ـ تحياتي

فاطيما
totafatema من مصر
02 نوفمبر, 2009 10:10 م
\\
\\
\\

آخى الراقي

مقال مميز عن الحداثه وكيفيتها فى اطار لا يغير من القيم والمبادىء التى اعتدنا عليها
سطور بها الكثير ومضمون استفدت منه حقاً
فكل الشكر لمجهودك الرائع ومقالك القيم
سعدت بمرورى هنا
ولك آرقـ‘ـ تحياتي

فاطيما
brseifo من سوريا
02 نوفمبر, 2009 11:10 م
أُختي الكريمة " فاطيما " مساء الخير.

***

من دواعي سروري أنَّ ما قرأتموه - في المقال - قد أسدى قائدة لكم، ففي ذلك إنَّما يكمن الهدف من كل ما نكتبه جميعاً ... ربما ، و هو أن يكون ما نكتبهُ ذو مضمون يعود علينا بفائدة ترجى كأخوة عرب تجمعنا روابط ليس من السهل قطعها، أو حتى تجاهلها، أبداً، و لعلَّ هذا ما نتوخاه دائماً من كل فردٍ من أخوتنا العرب .

احترامي لوعيكم الراقي،و لتهذيبكم الجميل .

أخوكم : برهان محمَّد سيفو.

***
ahmedalm من مصر
20 نوفمبر, 2009 03:03 ص
-السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخ العزيز على قلبى برهان
احيي فيك القلب الحر وابدع الفكر واقف اجالالك على هذا المقال الرائع المحلل لماعليه بعض الناس
فان فكر الإسلام لايفرد بالقوة وما كانت حروب النبي والصحابة والسلف الصالح إلا ان أن حكام الشعوب كانوا يحيلون بين الدعوة الإسلامية والشعوب ويحولون القضاء على الدين الإسلامي فى مهده
وكذلك لم ينتشر الدين بالحروب وإنما انتشر بالتعامل بحسن الخلق والدعوة الى الله بالعمل والقدوة
لإن العوة إلى العودة الى ماكان عليه الصحابة
والجيل الأول من صدر الإسلام انما دعوة احلاقية وليست دعوة شكليه ودعوة للرجوع الى أصول الشريعة
إن الإسلام لم يرفض المدنيو واسباببها بل دعى الى المدنية واسبابها والأخذمنها لما يعوا الى التقدم العلمى بحيث لايتعارض مع اسس الإسلام
فسبب تخلفنا اليوم الأخذ من الغرب كل ماعندهم من بهرجة ومظاهر ولم نأخذ بما أخذ بأيديهم الى التقدم ننظر اليهم فى الحريه المطلقة التى تصل بنا الى التفكك الأسرى وبالتالى تفكك مجتمع ويترتب عليه تفكك الأمة لما لتعصب الزائف الى قوميات بعيدة عن الإسلام وتعاليمه
وخلاصة القول ان يكون الفد قدوته الرسول صلى الله عليه وسلم بفهم صحيح دون تعصب
لكى يكون قدوة لمن يعول
ابدأ بنفسك ثم بمن تعول فيصبح المجتمع قدوة لبعض
الأخذ من الغرب ماينفعنا وما يأخذ بأيدينا الى التقدم ومعرفة اسباب التقدم حتى نأخذبها
انما وصلوا الى ما وصلو اليه لانهم اخذوا من ديننا من اخلاقه واخذوا باسباب التقدم فكانت لهم السيطرة الآن
هلك المتنطعون وكذلك المتشدقون
الهم خذ بأدينا الى الصواب
تحياتى وتقديرى لشخصكم الكريم
أخوك أحمد علم
brseifo من سوريا
20 نوفمبر, 2009 09:19 م
أخي الكريم " أحمد علم " مساء الخير.

***

نعم الحرب لو كانت دفاعاً عن تهديد يواجه الأمة هي حرب مشروعة،أما أن تبدأ أنتَ الحرب لتوسيع رقعة الملك الذي سوف تورثه مالاً في عقبك فهذا غرور الحياة الدنيا ،و هذا ما قد فعله العرب باستمرار بعد تولي الأمويين ثم العباسيين ثم الفاطميين و غيرهم ،بل أنهم تسابقوا على النفوذ و تناسوا الإسلام الذي جاء بهم إلى قيادة "خير اُمة أُخرجت للناس" ،فهي حروب تدخل في خانة العدوان على قوم مسالمين، و ذلك لم يكن يوم كانت الرسالة في خير و عافية، بقيادة أيدٍ أمينة حقاً أيام الرسالة و ما تلاها حتى نهاية العصر الراشدي تقريباً.
مصيبتنا كبرى بهؤلاء الذين يؤمنون بالطُّغاة و يتركون الرسالة ،فكثيرين هم من ينظرون للخلافة العباسية أو غيرها على أنها الإسلام ،و يتخيلون أنهم مع كل هذه الصفاقة هم مسلمون ،بينما الإسلام الحقيقي إسلام محمَّد بن عبد الله(ص) قد تجاهلوه و استبدلوه بسبب خبيث في صدورهم هو الحفاظ على أملاكهم، و خشيتهم من عدالة الإسلام أن تمس تلك الملكية المبنية على الفساد و من خلاله،فالإسلام هو الحركة الأكثر جذرية في تطبيق العدالة و المساواة لمن يقرأ الإسلام جيداً،و هذا لا يجيده المنافقون لأن مصالحهم تقتضي الفرقة و الجاه و الثروة و التزام جانب الفساد،و هي قيم ليست إسلامية أبداً ،بل ادخلها عنوة على الإسلام عشاق هذي الأرض بدناءة مقاصدهم و وضاعة أهدافهم فلنعريهم و لنفتح الصفحات المشرقة من تاريخنا رغماً عن أنوفهم المتورطة في خيانة الرسالة الأساس،عندئذٍ لن نهاب الغير و سوف نتعامل معه كما يتعامل الأنداد .

تحياتي لكم ،و شكراً للطف تذوقكم و فهمكم الجميل .

أخوكم : برهان محمَّد سيفو.

***


galalelshikh من مصر
24 نوفمبر, 2009 03:34 ص
استاذى الفاضل

برهان محمد سيفو

تكلمت عن مداخلات كثيرة فى الحداثة و فى الفكر القديم و الجديد

و كيف كان الامر فى عهد االرسول صلى الله عليه و سلم و الخلفاء الراشدين بعده امر صائبا طيبا

و اعلم ان ما فكك الخلافات بعدها و خاصة الاموية هو القبليه و العصبية

و هذا ما تأجج كثيرا فافسد كل علاقة بين العرب كفاة و المسلمين

فلكى نواكب العصر لابد ان نتواصل على اساس اخلاقى اسلامى

فننبذ العصبية و القبلية بل و الدوليه

و ننسى انا مصرى و هذا جزائرى او ليبيى او...ايا كانت دولته

فاذا ما تم هذا لا اظن ان هناك من سيقف ضدنا

مقال اكثر من رائع و ناقش قضايا اكب من ان اعلق عليها

كل سنةو انت طيب

لك منى السلام

جلال
brseifo من سوريا
24 نوفمبر, 2009 08:40 م
صديقي المحترم " جلال " كل عام و أنت بخير.

***

نعم صدقت القول أن الخلافات هي عودة إلى العصبية القبلية ،عودة إلى ما قبل الإسلام، جاء بها بني أمية لأجل تفريق الأمة و تشتيت شملها و إخراجها عن مبدأ أساسي في الإسلام هو الشورى،و كل هذا لأجل جعل الحكم وراثياَ في العقب منهم،و هذا ما فعلته أيضا الدولتين العباسية و الفاطمية للأسف الشديد،و هذا ما جر علينا ويلات لم تزل تقض مضاجعنا حتى الآن ،و سوف تستمر كذلك طالما لم نع أن فرقتنا هي سبب أساس من أسباب تخلفنا و تردي أحوالنا .

شكرا لمروركم الكريم ،و كل عام و أنتم بخير.

أخوكم : برهان محمَّد سيفو.

***
dreembrid من لإمارات العربية المتحدة
27 نوفمبر, 2009 07:38 ص
الأخ برهان ....
أشكرك على تهنئة العيد وكل عام وأنت بألف خير
ثانيا يظهر أني خلف الركب ودخلت هنا في وقت متأخر فالموضوع من ٥ أكتوبر والجيران أرى خيامهم هنا ... لكن دخلت وقرأت الموضوع وجميع التعليقات .... وخرجت على قدر تفكيري بما يلي :
‎- نحتاج أولا لوقفة مع الذات .
‎- تحديد نقطة الانطلاق .
‎- تقييم الوضع الحالي .
‎- دراسة كافة الايجابيات والسلبيات وتنقيحها .
‎- وضع خطة منهجية لتجاوز الخلل تبدأ من الأسرة النواة الأولى ومن ثم رياض الأطفال إلى الجامعة لمواجهة الغزو الفكري . ‎
‎- مراقبة الوضع بين كل فترة وفترة وتحليل النتائج .

تحياتي لك أخ برهان وأكيد أنا عرفت جيدا من مدونة سعيد وتستحق أكثر من ذلك .
كروم
dreembrid من لإمارات العربية المتحدة
27 نوفمبر, 2009 07:39 ص
الأخ برهان ....
أشكرك على تهنئة العيد وكل عام وأنت بألف خير
ثانيا يظهر أني خلف الركب ودخلت هنا في وقت متأخر فالموضوع من ٥ أكتوبر والجيران أرى خيامهم هنا ... لكن دخلت وقرأت الموضوع وجميع التعليقات .... وخرجت على قدر تفكيري بما يلي :
‎- نحتاج أولا لوقفة مع الذات .
‎- تحديد نقطة الانطلاق .
‎- تقييم الوضع الحالي .
‎- دراسة كافة الايجابيات والسلبيات وتنقيحها .
‎- وضع خطة منهجية لتجاوز الخلل تبدأ من الأسرة النواة الأولى ومن ثم رياض الأطفال إلى الجامعة لمواجهة الغزو الفكري . ‎
‎- مراقبة الوضع بين كل فترة وفترة وتحليل النتائج .

تحياتي لك أخ برهان وأكيد أنا عرفت جيدا من مدونة سعيد وتستحق أكثر من ذلك .
كروم
dreembrid من لإمارات العربية المتحدة
27 نوفمبر, 2009 07:40 ص
الأخ برهان ....
أشكرك على تهنئة العيد وكل عام وأنت بألف خير
ثانيا يظهر أني خلف الركب ودخلت هنا في وقت متأخر فالموضوع من ٥ أكتوبر والجيران أرى خيامهم هنا ... لكن دخلت وقرأت الموضوع وجميع التعليقات .... وخرجت على قدر تفكيري بما يلي :
‎- نحتاج أولا لوقفة مع الذات .
‎- تحديد نقطة الانطلاق .
‎- تقييم الوضع الحالي .
‎- دراسة كافة الايجابيات والسلبيات وتنقيحها .
‎- وضع خطة منهجية لتجاوز الخلل تبدأ من الأسرة النواة الأولى ومن ثم رياض الأطفال إلى الجامعة لمواجهة الغزو الفكري . ‎
‎- مراقبة الوضع بين كل فترة وفترة وتحليل النتائج .

تحياتي لك أخ برهان وأكيد أنا عرفت جيدا من مدونة سعيد وتستحق أكثر من ذلك .
كروم
brseifo من سوريا
27 نوفمبر, 2009 02:57 م
أُختي الكريمة " كروم " كل عامٍ و أنتِ بخير.

***

جميلة هي عِباراتكم في تعليقكم المفيد حقاً، يبدو أن المثل الذي يقول " كل تأخيره و فيها خيرة" هو مثل صحيح،فما نحتاجه هو حقاً كما ذكرتِ أنتِ :

" - نحتاج أولا لوقفة مع الذات .
‎- تحديد نقطة الانطلاق .
‎- تقييم الوضع الحالي .
‎- دراسة كافة الايجابيات والسلبيات وتنقيحها .
‎- وضع خطة منهجية لتجاوز الخلل تبدأ من الأسرة النواة الأولى ومن ثم رياض الأطفال إلى الجامعة لمواجهة الغزو الفكري . ‎
‎- مراقبة الوضع بين كل فترة وفترة وتحليل النتائج ".

إنَّها خطوات منهجية رائعة و مدروسة بعناية من قبلكم، بهدف الخروج من أزمتنا،تلك التي وضعنا فيها عشاق هذه الأرض ... أُوافقكم في كل ما قد ورد فيها ،و أجد فيه لنا مخرجاً لو اتبعناه كما يجب،فهل نفعل ؟أَم أننا بتنا أُمة التأجيل و التسويف و التأخير ؟ أَتمنى معكم من الله العظيم أن يوجه أُمتنا لما فيه الخير لكل فرد فيها دون استثناءات عقيمة طالما كانت حجر عثرة في وجه امتلاكنا أسباب القوة و العزة و المنعة و الكرامة .

احترامي لكم أيتها الأخت المنهجية في الكتابة و الحياة معاً.

أخوكم : برهان محمَّد سيفو.

***