الحُبُ قَدْ عَادَ ... بَاتَ الحِقْدُ فِيْ
خَطَرِ
مُهداةٌ إِلى صَديِقِيْ الطَيِبْ
"الشَعرَاوِيْ"لمُنَاسَبَةِ عَوْدَتُهُ لَنَاْ بِالسَلامةِ مِنَ مَرَضٍ
أَلَمَ بِهِ
**********
فِيْ حَلكَةِ الَليِلِ حَيْثُ الَعَتْمُ
يَنْتَشِرُ
وَ ثَعَالِبٌ عَبَثَتْ فِيْ دَوْحَةِ
اَلْبَشَرُ
هَذَاْ يُجَاْهِدُ كَيْ يُرْضِيْ
صَبَابَتَهُ
عَبْرَ اَلأَضَاْلِيْلِ يَنْفِيْ
اَلْنَاْسَ مَاْ نَشَرُوا
وَ ذَاْكَ يَهْذِيْ بِاْلطُغَاْةِ
اَلْقَاْدِمُوُنَ غَداً
عَلَىْ هَوَاْهُ وَ رَأْسٌ مِنْهُ فِيْ
خَطَرُ
لَمْ يُدْرِكِ اَلْحُبَ يَوْمَاً فِيْ
أَوَاْصِرِهِ
إِرْثُ اَلْطُغَاْةِ مَنْ فِيْ
إِرْثِهِمْ خَطَرُ
إِلِيْهُمُ اَلْحِقْدُ كُلُ اَلْنَاْسِ
صَيَّرَهُ
َكمَاْ يُصَيَّرُ ذِئْبٌ مِخْلَبَاً
نَشِرُ
*
قَدْ غَاْبَ بَدْرٌ لَنَاْ فِيْ
إِشْرَاْقِهِ أَمَلُ
مَرَضٌ ألمََ بِهِ فِيْ اَلْدَاْرِ
أَقْعَدَهُ
فَرَاْحَ عَوْدٌ
إِلَىْ اَلخُلاْنِ يَنْتَظِرُ
رَبَاْهُ مَاْ اَلْخَطْبُ؟
"شَعْرَاْوِيْ"
عُرُوُبَتُنَاْ
مَنْ أَحْبَبَتُ فِيْ خَطَرُ
أَبْكِيْهِ فِيْ أَلَمٍ مِنْ لَوْعَةٍ
ذَهَبَتْ
بِاْلقَلْبِ مِنِيْ إِلَهِيْ إِنَنِيْ
بَشَرُ
وَسَعِيْرُ من حُبُهُ
فِيْ اَلْقَلْبِ يَسْتَعِرُ
عَبْرَ اَلأَثِيْرِ بِمَوْجَاْتِيْ
أُتَاْبِعُهُ
وَ رُحْتُ أَسَأَلُ عَنْهُ اَللهَ وَ
اَلْقَمَرُ
حَبِيْبُهُ اَلقَلْبُ إِنِيْ عَاْئِدٌ
بِغَدٍ
يُجِيْبُنِيْ بِحَنَاْنٍ قَلْبُهُ
اَلْنَضِرُ
أَدْرَكْتُهُ اَلآنَ
سِرَ اَلْحُبِ يَجْمَعُنَاْ
فِيْ مَعْدِنِ اَلْحُبِ
اَنْطَوَتْ أَسْرَاْرَهَاْ
كُلُّهَاْ
قُوَةُ الْبَشَرُ
*
وَ رُحْتُ أَرْقُبُ
فِيْ اَلأَيَاْمِ عَوْدَتَهُ
يا عَوْدَةُ اَلْحُبِ
فِيْ إِشْرَاْقَةِ اَلْبَدْرُ
اَللهُ رَبِيْ اَلْعَظِيْمُ
اَسْتَجَاْبَ دُعَاْئِيْ
َ
فَمَاْ أُحَيْلاَهُ قَضَاْءُ اَللهِ وَ الْقَدَرُ
قَدْ عَاْدَ
"شَعْرَاْوِيْ"اَلْعُرُوبَةِ إِنَّهُ أَمَلِيْ
فَفِيْهِ سَيْفٌ عَلَىْ البَغْضَاَءِ
يَنْشَهِرُ
*
قَدْ سَاْقَ بَعْضُ
اَلْمُسْتَعِرِبِيْنَ
فِيْ مَكَاْئِدِهِمْ
أَحْقَاْدَ أَنْذَاْلٍ
أَ خَسَفَتْ أَنوْارهُ اَلْقَمَرُ
جَعَلُوْا مِنَ اَلإِسْلَاَمَ عَصَاً
لِطُغَاْةٍ مَاْ أَلَمَ بِهِمْ
هَدْيٍ مِنَ اَلْحُبِ
وَ لَاْ قَدْ زَاْرَهُمْ قَمَرُ
دَفَنُوْكَ "أَحمَدَ"
فَرِسَاْلَةِ اَلْحُبِ اَلْجَمِيْلِ
قَدْ دَفَنُوْا
وَ اَسْتَبْدَلُوْكَ
بِأَنْذَاْلٍ قُسَاْةٍ كُلَهُمْ عُهْرُ
ثُمَّ اَسْتَبَاْحُوُا دِمَاْءَ
اَلْعُرْبِ قَاْطِبِةٌ
مَعِ اَلْصَهَاْيِنَةِ اَلأَقْذَاْرِ
أَحَلُّوْهَاْ
دِمَاْءَ أُمَّةٍ مِنْ خِيْرِةِ
اَلْبَشَرُ
*
إِرْثُ اَلْطُّغَاةِ فَلَاْ تَأْمَنْ
لِإِرْثِهِمُ
بَلْ اَلْتَبْشِيْرِ بِهِ
فِيْ غَاْيَةِ اَلْضَرَرُ
مَنْ أطفئوا اَلْشَّمْسَ فِيْ
أَيَّامِهِاْ اَلْزُّهْرُ
رَأْسُ اَلحْسِيْنِ
عَلَىْ رِمْحٍ لهَُمْ حُمِلَ
لِيَزَيْدٍ بنُ اَلْكَلْبِ
فِيْ مَاْخُوْرِهِ اَلْعَهِرُ
وَ عَبْدُ اَللهُ بْنُ اَلْزُبَيْرِ
هَمَاْ
عَلْىَ اَلْتُرَاْبِ
كَمَاْ اَلْنُّجُوْمُ إِذْ فِيْ
اَلأَرْضِ تَسْتَعِرُ
حَجَّاْجُهُمْ
سَفَّاْحُ دِمَاْءِ اَلْنَّاْسِ
عَلَّقَهُ
عَلَىْ السَّوَاْرِيْ
لأَيَّاْمٍ و يَنْتَظِرُ
لأَنْ تُذَلَّ بِنْتُ اَلْعَظِيْمِ فَلا
ذُلَّتْ
أَسْمَاْءُ اَلَّتِيْ بَأَبِيْهَاْ
اَلْطِّيْبُ يَفْتَخِرُ
ذَاْتُ النِّطَاْقَيْنِ مَنْ سَمَّاْكِ
لَسْتُ أَنَاْ
بَلْ إِنَّهُ اَلْهَدْيُ مَنْ سَمَّاْكِ
وَ اَلْقَدَرُ
تَحْمِيْهِ فِيْ هِجْرَةٍ لِبَلَاْدٍ
هَجَّرُوهُ لَهَاْ
بَنِيْ أُمَيَّةَ
غِلَّاً وَ حِقْدَاً كُلَّهُمْ
قَذِرُ
ذَاْتُ اَلْنِّطَاقَيْنِ لَمْ تَرْضَخْ
لِطَاْغِيَّةٍ
فَقَدْ أَذَلَّتْهُ حَجَّاْجاً قَلبْهُ
ُحَجَرُ
يَاْ مَنْ حَرَسْتِ ْشِّعَاْبَاً
كُلُّ اَلْشِّعَابِ فِدَىً
لِرَسُوْلِ شَرْقٍ وَ أَبِيْكِ
اَلْغَاْرُ قَدْ نَطَرُوا
أَذْلَلْتِ قَبْلاً أَبَاْ لَهَبٍ وَ
جَوْقَتِهِ
مِنَ الْقُسَاْةِ الحَاقِدِيْنَ
فكُلَّهُمْ فَشَرَوُا
وَ جَعَلتِ حِقْدَهُ الحَجَّاْجُ فِيْ
خُسْفٍ
يَمْضِىْ مَهِيْنَاً مِنْ حِدَاْكِ
كَمَاْ
ََ كلْبٍ قَدْ رَاْمَهُ وَحْلٌ مَعِ
المَطَرُ
مَاْ زِلْتِ أَسْمَاْءَ يَاْ لَحْنَاً
نُرَدِّدُهُ
يَاْ مَنْ بُعِّثِْتِ
بِرِسَاْلَةِ اَلْحُبِّ
اَلْجَّمِيْلِ
فَمَاْ أُحَيْلَاْهُ ذَاْكَ اَلْحُبُّ
إِذْ يَجْلُبْ لَنَاْ اَلضَّرَرُ
*
يَاْ مَنْ تَنَاْسَيْتُمُ التَّاْرِيْخَ
عُودُوا إِلَىْ
رِسَالَةِ "أَحْمَدٍ" حَيْثُ
الطُّهْرُ يَنْتَشِرُ
هُمُ الطُّغاةُ بَنِيْ الْسُّفَهَاءِ
مَنْ كَسَرَوا
عُوْدَ الرِّسَالَةِ أَلْقُوْهُ عَلَىْ
اَلحْجَرُ
أُولَئِكَ اَلْقَوْمُ مَنْ بِاْلحِقدِ
قَدْ جُبِلُوا
قَبْلَ الرِّسَالَةِ غِيَّاً إِنَّهُمْ
خَطَرُ
فَالحِقْدُ إِرثٌ بِهمْ مِنْ سَاْلِفِ
الزَّمَنِ
وَ بِمَكْرِهِمْ وَ بِحِقْدِهِمْ
قَدْ أَرهَقُوا البَشَرُ
عُوْدُوا إِلَىْ اَللهِ يَاْ عَرَبَاً
أَقَرَّ لَهُمُ
اَللهُ فِيْ آيَاْتِهِ
أِنََّهُمْ
مِنْ خِيْرَةِ اَلْبَشَرُ
*
عُودوا كَمَا صَديْقِيْ
عَاْدَ مِنْ مَوَاْجِعِهِ
فَأَثْلَجَ الصَّدْرَ مِنِّيْ طِيْبُهُ
الأَثَرُ
أَهلاً بِكُمْ
"شَعْرَاْوِيَّ"
فِيْ نُزْلِيْ القَصِيِّ
بُعْدَاً عَنِ القَوْمِ
قَوْمٌ عَلَىْ الحُبِّ
لمَ ْيَقْوُوا وَ مَاْ قَدِرُوْا
سَأَظَلُّ أَنْشِدُهُمْ شِعْرَاً هُوَ
الحُبُّ
وَ الوَجْدُ سِيْمَتُهُ
مَاْ غَرَّدَتْهُ بَلابِلُ الكَوْنِ
فِيْ أَفْنَاْنَِهَاْ السَّحَرُ
وَ أَنتَ يَاْ صَاْحِ يَاْ
زَجَّالَ دَوْحَتِنَاْ
هَاْتِ اِسْقِنَاْ
مِنْ جَنَاْكَ حُبَّاً
هُوَ الْعِطْرُ مِنْ دُنْيَاكَ
يَنْهَمِرُ
سَرَىْ بِنَاْ الحُبُّ فِي القُلوُبِ
كَمَاْ هُوَ المَوْجُ مِغْدَاْقَاً
يَسْرِيْ إِلْى القَمَرُ
الحُبُّ بِكُمْ قَدْ عَاْدَتْ
مَنَاْزِلهُ
وَ شُؤمُهُ الحِقْدُ هَاْ قَدْ بَاْتَ
فِيْ خَطَرُ
فَالقَلبُ فِيْ فَرَحٍ وَ الوِدُّ
يَغْمِرُهُ
عَلِىْ الصَّبَابَةِ نَشْوَاْنَ
كَمَاْ مَنْ مَسَهُ سُكْرُ
بِالعِطْرِ وَ الحَرفُ الجَمِيْلُ
لَكُمْ
جَعَلتُمُ القَلبَ بِالأَنوارِ
يَنْغَمِرُ
********
بِقَلَمْ : بُرْهَانْ مُحَمَّدْ
سِيْفُوْ .
// مِنْ مَسكَنِيْ ذُو السَقْف
الجَمَالُونِيْ البَدِيعْ//
التوقيع
"مَحَبَةُ الآخَرِيْنَ هِيَّ
اَلْدِيْنُ اَلْحَقِيْقِيْ لِغَيْرِ اَلأَغْبِيَاءْ"
3/5/2009































03 مايو, 2009 04:55 م