أَعلَنتُ ثوراتَ النساءِ .

أَعلَنتُ ثوراتَ النساءِ .

إلى كل إناث هذا الشرق.

****

حطَّمَ الصمتُ صَمتي

 فرحتُ للبوحِ أَبثُ أَشواقي و لوعةَ الوجدِ وجدي

آهُ يا دهري الطويلِ غاباتُ ذلٍ و احتقارٍ لوَعدِي

مِن شجوني هارباً أَنا

باحثاً عن عالمي المسلوبِ ظُلماً

أَهدرَ الطغاةُ تاريخِي أَردوها إلى القاعِ أعلامَ عِزِّي و مجدي

شمسي تُسافرُ في الظَّلامِ و العَتمُ يقتُلنَا جميعاً

أُمةُ العُربِ !

 أَينَ غارَت مواطنُ العزِّ عندي؟

هَل نُبارِكُ قتلَ الأنامِ و للجناةِ نُسبِّحَهُمْ بِحَمدِ

عَسفاً و غدراً أَوجَدهُ القساةُ طريقَ انتقامٍ

فَاستمرؤوهُ الذلَّ

يَسقوهُ الملايينَ بكفٍّ مِنَ السَّخائمِ تُردي

بَاتتْ شراييني تُمزِّقُها يدُ النذالةِ

فأَينَ أَهربُ مِن زُحَامِ الغدرِ و حدي

*

فِي كَهفِ هذا الشَّرقِ باتَ العتمُ يلتهمُ الضِياءَ

و قبائلٌ أكلت قبائلَ

كُلُّهُم عربٌ و لكن هانَ عِندهُمُ الإخاءُ

و تَغَلَّبَ الحِقدُ المُبيَّتُ مِنْ جاهليَّتهِمْ

عَلى عُروبةِ الانتماءِ

راحَ الأخوةُ الباغون يلتهمونَ لحمَ إِخوَتِهِمْ

فَيَا ذُلَّ الإباءِ

كَم حاولَ الشُّرفَاءُ حَقنَها كُلُّ الدِّماءِ

لكنَّهُم نَكثوا بِعَهدٍ

و اتِّفاقَ مكةَ أَردوهُ بأَوديةِ الحِسَاءِ

*

هُم أَطفئوهَا الشَّمسَ بأَيديهِم المُلطَّخةِ بالدِّماء

كُفَّت تباشيرُ الضِّياءِ وانحسرَ الوفاء

فِي ليالي البغي و العهر المنمَّقِ تَحتَضِرُ السَّماء

تَهوِي فِي الرَّدى قناديلُ الضياء

يا أُمَّةَ الذُلِّ الممهَّرِ بالهوانِ و بالخواء

قَد عزَّ فيكِ النُّورُ حتَّى تثوبي مِن مَهاوي الغَدر

عُودي إلى إرثِ الرِّسالةِ يا إرثَ السَّماء

قد باع تجَّارُ النَّذالةِ رسالةَ "أَحمدُ" فِي غباء

و استبدَلُوهَا يَا قُبْحَ فِعلتهِمْ

جَهلٌ و تجهيلٌ و حِقدٌ و انطواء

و استَمرؤُوهُ الذُلَّ تاريخاً مقيتاً

لَمْ يعلموا أَنَّهم

في غِيِّهمْ هذا قتلوا الإِباء

*

مِن غَابِرِ الزَّمَنِ المحُاصرِ بالجَهالةِ و البَغَاء

 قوافلٌ قَرشيَّةٌ طَافَتْ بِلادَ الشَّامِ عَبرَ الشِّعَابِ

يَقُودُها رأَسٌ تمرَّسَ بالمهارةِ و الدَّهاء

و أُميَّة ُبن السَّلطِ شاعِرهُ المؤرَّقِ من عناءِ الرُّوحِ

اعتلالُ إِرهاقٍ تَمُرُّدُ شاعرٍ عَشِقَ الإِباء

قَد راحَ سيِّدُهُ يؤهِّلهُ

يَكونُ لهُ البَديِلَ عَنِ وَحي السَّماء

يَبغِي بِهِ تأَبِيدَ مَجدَ البَغِي الموسَّمُ بالقتِاء

وَ بحُيرةُ

راهبُ الدِّيرِ الموقَّرِ يُعلنُها

أَنَّ الرِّسالةَ مَشعَلٌ يَحمِلُهُ "أَحمدُ"

لا غير "أَحمدَ" يَليقُ بهذا المجدِ طلَّتُه البَهاء

*

فِي عَسْفِ ذاكَ العَتمِ أَمطرَتِ السَّماء

رَسائلَ الكَونِ البديعِ أَنزَلَها اللهُ فِي الأَرضِِ الخواء

فَاخضرَّتِ الدُّنيَا و هَامَ الخلقُ فِي حُللِ الضِّياء

قَد جَاءَ "أَحمدُ" بالرِّسالةِ يا نِعمَ القضاء

كُفَّت سَكاكينُ الجَّهالةِ و انطوى جَهلُ الوباء

و إِناثُ هذا الشَّرقِ فِي صُلبِ الرِّسالةِ

حيثُ الرِّسالةُ بلَّغَت للناسِ قانونَ السَّماء

مِن ضِلعِ آدمِ قُدَّتِ الأُنثى فهِي مِن رُوحِ الضِّياء

وهِي الأَنيسُ تُلَملِمُ وِحشَةَ فارسٌ عَرِفَ الوفاء

كُلُّ المعارِكِ ضِدَّ الظُّلمِ و البَغِي خَاضَتها النِّساء

أَسماءٌ، خِنَاسٌ، خَولةٌ، أُمُّ سلمةُ يا رُوحَ الإِباء

و تعدَّدت أَسمائَهُنَّ فِي زَمَنِ الرِّسالةِ

نَهرُ المحبَّةِ أَنتنَّ يا عِشقَ الضِّياء

*

يا شعلةَ التَّاريخِ قد عزَّ الوفاء

عُودي إِلى زَمَنِ الرِّسالةِ يا زَمَنَ الفِداء

عودي فهذا الشَّرقُ مقهورٌ تُمزِّقهُ الهَزائمُِ و الدِّماء

و فوارِسُ الزَّمنِ الرَّديءِ هَمُّهُمُ البُكاء

عاثوا فساداً فِي أَراضِي العُربِ و اسْتَعْدُوْا الإخَاء

شُلَّت مَفاهِيمُ البُطولةِ مَاتَ أَبطالُ السَّماء

أَيَّامهُم ذلُّ انكِساراتٍ حزينة و انحسارٍ و انكفاء

*

خِصيانُ هذا الشَّرقُ مِن كُلِّ انتِمَاء

غلٌّ و بغيٌ  لا يمتُّ بأَيِّ خَيطٍ للسَّماء

الكُلُّ بَات يَحْكُمُهَا مَمَالكُ السِّحر المضمَّخِ بالوفاء

َمَمالِكُ العِطرُ المُعَتَّق حَيثُ العَبيدُ هُمُ النِّساء

و ذُكورَةُ المهزومِ فِي ساحِ الوغى

صارَت لها انتصاراتُ الجبانة فِي قَهرِ النِّساء

يا غربةَ الزمنِ الرديءِ يا زَمنَ الغرابة

حِينَ العِطرُ تَحبِسُه

قَواريرُ القذارةِ و الإِماء

*

سَأَرفعُ السَّيفَ الدِّمشقِيَّ

قَدْ قُدَّ مِن زَمنِ الضِّياء

و أَقُودُ ثَوراتِي عَلى كُلِّ انتماء

أُعيدُ مَجْدَ الرَّبِ يَا حُللَ الإِباء

و أَجُزُّ أَعناقَ الطُّغَاة

لَن أُهادِنَ مَن بَغَى قَتلَ الإِخاء

يا مَن وأَدتُمُ كُلَّ أَحلامِ البُطُولَة

لَنْ نَبرحَ السَّاحَات إِلَّا و أنتُمْ فِي مَهانَتِكُم

تَنجَرُّونَ للمَوتِ المُحَتَّم كَما فَعلتُم بالإِخاء

*

استعدُّوا أَيُّها الجَّيشُ المُعَطَّرُ بالبسالةِ و الإِباء

جَيشُ الصَّناديدِ أَبطالهُ مِن عِطرِ  َمملَكَةِ النِّسَاء

و تقدَّمَ الزَّحفُ المُظَفَّر

يَنشِرُ فِي كُلِّ هَذِي الأَرض قانونَ السَّماء

رسالةُ الحبِّ نُحييهَا

نَهزُمُ العَتَمَ

 نَبتَغيِهِ الحُلمَ يَرفُلُ بالضِّياء

كُونوا عَلى قَدرِ الوَقِيْعَةِ يا نِساءَ الشَّرق

فَالبَغْيُ استَفَاق

سَنُمِيْتُ فِيهِ الحِقدَ نَسحَبُ مِن فِيْهِ الخَدِيْعَةَ و النِّفَاق

و نُحرِّرُ الظَّبيَ الأَسيْرَ مِن قَيْدِ الجَّهَالةِ و العَنَاء

هَيَّا هَلمُّوا اجتَمِعُوا

باركُوهُ مَن حَمَلَ الِّلواءَ ضِدَّ البَغْيَ

الجُنْدُ قَافِلَةٌ يُعَطَّرهَا الوَفاء

يَا جَيشَ "أَحمدُ" ما كُنت يوماً ظَافِراً ما لمَ ْتُؤَلَّلَ بِالنِّسَاء

جَيشِي عَرَمرَم والحُبُّ قَافِلَتي مَغَاويِري نِساء

هَا قد أَتيناهُم نَدكُّ حُصُونَهُم

نَهزِمُ البَاغِينَ فِي عِقْرِ مَجْدِهُمُ الهَزِيل

مَنْ أَوصَدو ا ا لأَبوابَ غِلَّاً يَبتغَونَ بِها الأَبوابَ كَفَّ أَنوارَ السَّماء

التَّاريِخُ عَلَّمَنَا أَنَّ البَغْيَ مِن ثَمَرِ الخَوَاء

و الشَّرقُ كُلُّ الشَّرقِ يَغَطُّ فِي نَومٍ عَمِيْق

ولنْ يَفِيقَ هَذا الشَّرقُ مِن كَبوَتِهِ ما دامَ قَدْ حَبَسَ الضِّياء

و أَسْدَلَها ستائرَ العَتْمِ

خَلفَ السَّتائِرِ يُغتَالُ قَانونَ السَّماء

هَيَّا إِلى المجدِ يَا كُلَّ النِّساء

مَزِّقُوهَا سَتَائِرَ البَغِي

و أَرِيْحُوا الكَونَ مِن عَتْمِ البَغَاء

***

بِقَلمْ : بُرهانْ مُحَمَّدْ سِيْفُو .

التوقيع

 

" محبة الآخرين هي الدين الحقيقي لغير الأغبياء"

 

12/6/2009

 


أعلنت ثورات النساء.



أضف تعليقا

shahla56
12 يونيو, 2009 11:14 م
ارى قصيدة جميلة متكاملة الاركان فيها من مدح الرسول صلوات الله عليه وسلامه مايبهج النفس وفيها من ذم الفرقة وبيع الدين مايحرك الضمائر سلمت جاري.شهله
belaawham من المغرب
12 يونيو, 2009 11:49 م
السلام عليكم السيد الفاضل الاستاذ برهان


بورك فيكم وفي قلمكم الراقي
والعزيزة بيلا والغالية صفاء يستحقان كل تكريم وثناء لما يتصفان به من اخلاق طيبة ورقة و وفاء

لكم كل الاحترام والتقدير

أمة الله **بلا أوهام**

khald99 من الأردن
13 يونيو, 2009 12:00 ص
سيدي الفاضل

انحني امام شخصكم النبيل

وامام قلمك العظيم
الذي جاد بما نحن فيه
من واقع مؤلم وحزين
في امة اصبح الهوان والذل مضربا للمثل بها

حتى وصل بدولة لا يعلم احدا اين حدودها مثل اثيوبيا لتحتل وطنا عربيا وتعيث فيه فسادا وقنلا
وكان هذة الامر لا يعنيها ..

سيدي الفاضل
لقد وضعت يدك على الكثير من الجروح النازفةهذا الوطن في الشرق والشمال والغرب والجنوب لماذا وصلنا الى هذه الحالة المخزية من استسلام وخنوع وذل ...

لم يعد هناك ضميرا يحركها الم يعد هناك شيئا يعنيها ما حكاية هذه الامة اما اّن الاوان لصرخة حر ابي تتعالى في هذا الوطن ..اما ان الاوان لثائر يخرجنا من الظلمات التي نحن فيها

..
اسجل تقديري واعتزازي بكم
خالد
huda71 من الأردن
13 يونيو, 2009 12:38 ص
اخي الراقي برهان سيفو

شيدتم صرحا من الابيات الرائعة التي تدعو الى منهج احمد وشرع السماء الحق

اقف دائما احتراما امام عبارتكم التي اعجز عن التعبير عنها

تحية ملؤها التقدير والاحترام لشخصكم الراقي وقلمكم المبدع

دمت متألقا مبدعا في سماء الحق

ولك كل التقدير والاحترام

draiman من سوريا
13 يونيو, 2009 04:32 ص
فَالبَغْيُ استَفَاق

سَنُمِيْتُ فِيهِ الحِقدَ نَسحَبُ مِن فِيْهِ الخَدِيْعَةَ و النِّفَاق

و نُحرِّرُ الظَّبيَ الأَسيْرَ مِن قَيْدِ الجَّهَالةِ و العَنَاء

هَيَّا هَلمُّوا اجتَمِعُوا

باركُوهُ مَن حَمَلَ الِّلواءَ ضِدَّ البَغْيَ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قلم وكلمات واحرف رائعة كالعادة

ابحرنا مع القلب الطيب مرة اخرى

مع الصدق

مع التحام الحب في الاحرف

وتوهج نور الشمس في صفحاتك

تخونني الكلمات في التعبير دائما معك

لا اعلم ..من اي قاموس سحري انتقي كلماتي لاعبر عن دهشتي بقلمك وسحرك

دمت لنا بخير استاذي

alhananalkasee من المملكة العربية السعودية
13 يونيو, 2009 06:56 ص
الفاضل المتدفق
برهان..
عرضت تفاصيل
التفاصيل في
الحاضر..من الفرقة
واستشهدت بالماضي
الجميل..الذي
لن يعود..بثورات
من النساء..

ولكن عزيزي
النساء..لديهن
حروب عليهن
لينتصرن
معارك أخرى
الجهل

التهميش

الانفتاح

مع المحافظة

على خصوصيتها
الاسلامية

تدفق رائع
بروعة قلمك..

تقديري
/
\
/
|
bashir53 من الولايات المتحدة
13 يونيو, 2009 08:53 ص

أستاذي العزيز برهان

أعجز عن التعبير لما أرى .....كتب التاريخ كذبت علينا
هل نحن من فتح الأندلس؟ هل نحن من وصل إلى أسوار الصين؟
نحن من فتح بلده للغزاة ...ونحن من وصل إلى أدنى مستوى.
دم الأخ أصبح مباحاً بإسم الإعتدال ومقاومه الإرهاب.....
رجالاً نحن أصبحنا أم نساء...... عار علينا أن نقول بأننا نساء
لأن النساء ما زال عندها شرف.

أبو مراد
elhamezzat من مصر
14 يونيو, 2009 12:27 ص
أستاذى الفاضل
كلماتك أخذتنى وربما زادت من ثورتى كواحدة من النساء
دمت الأروع على الاطلاق
القطه
brseifo من سوريا
14 يونيو, 2009 12:39 ص
الغالية " شهلة " صباح الخير.

***
مضيء مرورك الجميل ،و لطيفة مشجعة كلماتك الرائعة ،لك كل الحب و الاحترام من أخوكم : برهان محمَّد سيفو.

***
brseifo من سوريا
14 يونيو, 2009 12:42 ص
و عليكم السلام أختي الفاضلة " بلا أوهام " .

***

نورتم ربوعي بمروركم الكريم ،شكراً لكم اهتمامكم.

أخوكم : برهان محمَّد سيفو.

***
brseifo من سوريا
14 يونيو, 2009 12:53 ص
صديقي الطيب ( الإنسان ) " خالد " صباح الخير.

***

معكم يطيب الحوار ،نعم أضم إلى ندائكم صوتي بكل قوة، فنحن نحتاج إلى من يصرخون في وجه الظلم و الظالمين ،نحتاج إلى شعب يعي ذاته تماماً،و يدرك رسالته الإنسانية و الحضارية،و بالنتيجة نحتاجه الذي يتحدث و يمثل ذلك الشعب ،و تظل الحرية رهن وعي الضرورة،و البون شاسع بين من يعي ذاته و قيمته كانسان فيصير قريبا من حلم الآلهة، و بين من يحقر ذلك الإنسان بداخله فيصير مجرد دودة لا قيمة لها و لا حول و لا قوة !.

تحياتي لكم أيها الإنسان "خالد" إلى اللقاء.

برهان محمّد سيفو.

***
brseifo من سوريا
14 يونيو, 2009 01:02 ص
الغالية " هدى " صباح الخير.

***

كلما رأيت هاتين الهرتين الرائعتين يذهب تفكيري إلى عاطفة الأمومة الرائعة تلك التي انتظرها دائما في جميل كلماتك و رقيق و رهافة الشعور الذي تتمتعين به ،لهذا أتابعها تعليقاتك حيثما أجدها في قريتنا جيران ،أنت من القلائل الذين يتمتعون بسحر خاص هو ميزتهم الفريدة و بصمتهم التي تشير بوضوح إليهم، يا لها من أصالة تغبطين عليها.

دمت بخير أيتها الغالية .

أخوكم : بران محمَّد سيفو .

***
brseifo من سوريا
14 يونيو, 2009 01:13 ص
الصديق الطيب و الرائع "الدكتور : أيمن " صباح
الخير.

***

اللطف طبع الأصيل الذي تجسد فيكم ،كما عهدتكم يا صاحب الفكر و العقل الجميل و القلم المثير ،شكراً لجميل الكلام و صدق الحديث و بساطته التعبير الذي تتمتعون به.

لكم حبي و تقديري.

أخوكم : برهان محمَّد سيفو .

***

brseifo من سوريا
14 يونيو, 2009 01:23 ص
الغالية " الحنان " صباح الخير.

***

نعم للنساء حروب عليهم الانتصار بها، لكنهم لن يتمكنوا ما دام الواقع الذي نعيشه بهذا البؤس ، جميل وعيك أيتها الغالية ،سوف تنضمين إلى ثوراتي لتحرير العقل من قيود العتم و الجهل أليس كذلك ؟ انتظرك فما أنت قائلة ؟ هل ستهربين من فروض العين ؟. أرأيت لقد بنيت آرائي كما تعلمين على أسس راسخة فاستعدي للقتال! لن ينفع الجدل هنا ... أهاه .

دمت بخير صديقتي و أختي الغالية.

أخوكم : برهان محمَّد سيفو.

***
brseifo من سوريا
14 يونيو, 2009 01:33 ص
الصديق و الأخ المحترم " أبو مراد " صباح الخير.
***
نعم تاريخنا كله كذب ،و حياتنا جعلها الطغاة كلها كذبة لا يمكن تصديقها،من باعوا الرسالة يستطيعون أن ينافقوا حتى على الرب ذاته بلا رفة جفن تعتريهم،تاريخنا كذب و حاضرنا كذب، و كل انتصاراتنا باتت وهم و كذب و تدجيل منذ أن اعتلى السيف رقاب البشر ليقمع صراخ جوعهم، بينما صاحب السيف يرفل في النفيس من الثياب و يعاشر مئات البغايا،لقد وجد الطغاة فينا فئران أنابيب يجرون عليها تجارب خيبتهم الجنسية المستفحلة ،هذا هو تاريخ فتوحاتنا فراجعه لترى العجب العجاب،فعلت إنا و لن اكرر فقد صدمت حد الموت يا صديقي.

دمت بخير.

أخوكم : برهان محمَّد سيفو .

***
brseifo من سوريا
14 يونيو, 2009 01:44 ص
الغالية " الهام من مصرنا الحبيبة " صباح الخير أيتها القطة الرائعة.

***

نعم ستكونين – كما أنت ارتأيت - في قلب جيش النسوة اللواتي سيحاربن الغدر و البغي و الظلم في كل مكان ،نعم الثورة ثورتك ،لقد فرحت بإطلالتك كثيراً ،أنها المرة الأولى التي يأت بها متطوعات ! فهل تمتلك كل النساء جرأتك أيتها الغالية؟

ابق صديقة رائعة .

أخوكم : برهان محمَّد سيفو .

***
hediwy من مصر
14 يونيو, 2009 03:05 ص
لله درك ولا فض فيــــــــــــــــــــــــك 000 لقد نسجت الكلمات على متن السطـور 000 ونقشت الرسالة على حجارة كريـــــمة000 وفقك الله قدما للامام ... ولا عدمنا جديدك 00 تقبل مروري ولك وافر تحياتي وتقديري مصطفــــــــــــــــــــــــــــــــى
alshrawy من مصر
14 يونيو, 2009 08:05 ص
حبيب قلبى
برهان محمد
×××
لقد وضعت يدك على الحقيقه

اذ ان المراه هى اساس الامه

فاذا كانت المراه معده اعداد جيد

لاعدت اجيالا جيده لا تخاف فى

الله لومة لائم . ويحضرنى بيت شعر

لامير الشعراء احمد شوقى على ما اعتقد

يقول فيه ( الام مدرسة ان اعددتها ...

اعددت شعبا طيب الاعراق )

حبيب قلبى نابض قلبك بالحب للعروبه

والاسلام فجدت بما يعيد الايام الى

اصلها ومجدها .

دمت حبيبى ودام قلبك المحب دام عطائك

الرائع المتجدد ودمت بالف خير وسعاده
×××
الفقير لله
الشرقاوى
omarelzahed من لبنان
14 يونيو, 2009 08:29 ص
عزيزي الأستاذ سيفو

كأني بك تختصر معاناة امة كاملة بهذه القصيدة
جميل ما جاد به فكرك الراقي وخطه يراعك الجميل أعطيت فأجزلت العطاء لك منى كل تحية محبة وتقدير واحترام
brseifo من سوريا
14 يونيو, 2009 04:10 م
الصديق المحترم " مصطفى " مساء الخير.

***

شكراً لمروركم الكريم ،و لصدق مشاعركم و نبلها،و لجميل تقريظكم الذي ينم عن ذوق رفيع لديكم .

انحني احتراماً لكم صديقي.

أخوكم : برهان محمَّد سيفو .

***
haleemhnor من مصر
14 يونيو, 2009 06:32 م
ماشاء الله ... إيه الجمال ده كله...

اخى الفاضل ..

أبدعت أبدعت فى كل كلمة من قصيدتك ...

أحييك وأنحنى لقلمك المبدع ..

قصيدة أقل مايقال عنها أنها رائعه.....

دمت بهذا الجمال والابداع

حليمة...........................
nasseemm007 من المملكة العربية السعودية
15 يونيو, 2009 01:12 ص
اخيالغالي برهان
تقبل تحياتي
على هذه القصيدة الرائعة
والله لقد استمتعت بما كتبتم هنا

قل لا اجيد التعليق ولكن ما اجمل ماسطرتم وابدعتم فانت دوما متالق اخي الفاضل
brseifo من سوريا
15 يونيو, 2009 01:19 ص
صديقي الغالي " مختار المخاتير" في جيران و القرى المجاورة لها.
مساء الخير.

***

استعدوا سيدي المختار سوف أكون ساعدكم الأيمن في هذه الثورات ،و بصفتكم من المحاربين القدماء ،و من المناصرين مثلي لقضايا الحق و العدل، و قضية المرأة في رأس أولوياتنا لما يقع عليها من ضيم لا علاقة للسماء به، بل الشياطين و طغاة هذه الأرض من أهدروا قيمتها زورا و بهتانا ،لكل هذه الأسباب مجتمعة ،و بناءً على موافقتكم الضمنية المحررة في كتابكم أعلاه فإنني أعلن : " تنازلي عن قيادة الجيش لسيادتكم ،و أرجو أن أوفق في أداء دوري كساعد ايمن لكم ،و بالمناسبة سيكون صديقنا ((الدكتور ايمن)) هو الساعد الأيسر لكم في هذه المعركة ، كما أنني اقترح الصديق الرائع "خالد" ليكون في هيئة الأركان العليا ،... أما الغالية "بيلا" يبدو أنها تخلت عن دورها في هذه المعركة و سوف نجد العقوبة المناسبة لها خصوصاً و أنها من ذوات الاستنفارات المتعددة لكن في حالات السلم فقط كما يبدو أليس كذلك؟......بعد ( الاستعداد ) ... تعظيم سلام عسكري للمحبة التي تجسدت في قائدنا المظفر مختار المخاتير الماريشال المدني "شعراوي" المظفر.
أرأيتم سيدي ... هذا هو أول بلاغ بتعديل مناصب القيادة تلقائيا حسب الرتب و الترتيب، و بالتالي النظام فعال و الحملة سوف تنجح بإذن الله، أليس كذلك؟!

تحياتي و حبي لكم.

أخوكم : برهان محمَّد سيفو / ساعدكم

الأيمن برتبة مدنية هي رتبة "محبة عليا" .

***
brseifo من سوريا
15 يونيو, 2009 01:31 ص
صديقي المحترم و العزيز " عمر الزاهد "صباح الخير.

***

شكرا لجميل مروركم هذا الذي فرحت به حقا و صدقاً،كما لن لا يفوتني أن ابدي اعتزازي و افتخاري بثنائكم الرائع، الذي اعتبره تكريم عظيم من صديق محترف في مجال الكلمة و الأدب، و مشهود له بذلك.

تحياتي و حبي أيها الغالي.

أخوكم : برهان محمَّد سيفو.

***
brseifo من سوريا
15 يونيو, 2009 01:48 ص
الغالية " حليمة نور " صباح الخير.

***

اسمحي لي أن أحيي حضوركم في ربوعي ،ثم أن أبدي شعوري بالامتنان لكم لتقييمكم الجميل، الذي ينم عن طيبة و ذوق رفيع عهدته بكم من خلال متابعاتي تعليقاتكم على جداريات "جيران"، تلك التعليقات التي طالما أفرحتني ببساطتها و طريقة عرضها، حيث عذوبة المرح و رصانة الكلمة معا يمتزجان في نتاج قلمكم كما الصوت الجميل و الموسيقى البديعة، في عمل فني مكتمل،ما أجمله قولكم : (ما شاء الله ... إيه الجمال ده كله....) ... شعور عارم من الفرح ينتابني من قراءة هذا السحر المصري المتميز .

تحياتي و احترامي لكم .

أخوكم : برهان محمَّد سيفو.

***
brseifo من سوريا
15 يونيو, 2009 01:59 ص
صديقي الطيب " أحمد " صباح الخير.

***

ممتن لمروركم ،و لحسن تقييمكم و ثنائكم ، ... قولكم : ( قد لا أجيد التعليق ) نغصني قليلا ،فانتم صاحب قلم جميل و مشهود له بذلك في "جيران"،سأعتبره قول جميل كما أنتم في كل ما تكتبون و تقولون، في التعبير عن مشاعركم من داخلكم الحساس بشكل كبير و جميل .

تحياتي و محبتي لكم.

أخوكم : برهان محمَّد سيفو .

***
loulayla
15 يونيو, 2009 10:59 م
أخي الفاضل
هل أنا في حلم ‎؟هل أعلنتم الحرب ؟ أمن أجل النساء فعلا؟
هل ستحررونا من الحزن أم من الحيف والظلم أم من الفساد الذي استشرى أ م من الذل والهوان والاستعباد أم من سطوة الجسد ؟
بالله عليكم من أين ستبدأون فنحن بين استعباد اخوتنا وحرية أعدائنا المقززة.
لا نريد استعبادا لا يرى من المرأة الا جسدها ولا حرية لا تعطي للمرأة الا حريةجسدها.

ان ضمنتم لي هذا انضممت الى جيشكم .

رائعة هذه القصيدة ويكفي أنها أخرجتني عن صمتي لأعلن ثورتي.
ahmadsayedahmad من سوريا
16 يونيو, 2009 12:46 ص
*

استعدُّوا أَيُّها الجَّيشُ المُعَطَّرُ بالبسالةِ و الإِباء

جَيشُ الصَّناديدِ أَبطالهُ مِن عِطرِ َمملَكَةِ النِّسَاء

و تقدَّمَ الزَّحفُ المُظَفَّر

يَنشِرُ فِي كُلِّ هَذِي الأَرض قانونَ السَّماء

رسالةُ الحبِّ نُحييهَا

نَهزُمُ العَتَمَ

نَبتَغيِهِ الحُلمَ يَرفُلُ بالضِّياء

كُونوا عَلى قَدرِ الوَقِيْعَةِ يا نِساءَ الشَّرق

فَالبَغْيُ استَفَاق

سَنُمِيْتُ فِيهِ الحِقدَ نَسحَبُ مِن فِيْهِ الخَدِيْعَةَ و النِّفَاق

و نُحرِّرُ الظَّبيَ الأَسيْرَ مِن قَيْدِ الجَّهَالةِ و العَنَاء


أخي و صديقي المتميز

الاستاذ برهان

قصيدتك الاخيرة

بيان شعري متكامل

تحمل مضامين متعددة

و هو خطاب له مستويات

جوانية و برانية

ماهو مباح منه

و لمن لديه شعورك المتعدد الأوجه

يستطيع أن يكتشف

مضامين و أفكار عديدة

تثير أسئلة
و تحاول أن تجيب على أسئلة ملحة

و راهنة


لن أضيف لأنني معك في

ما تفكر به

و الى الأمام

و الى اللقاء دائما

و عذرا على التأخير

أخوك د.أحمد السيد أحمد

safaahamdy من مصر
16 يونيو, 2009 12:55 ص
السلام عليكم
اخى فى الله برهان
الله اكبر اخيرا نورت جيران بمقالك الذى ننتظره
بارك الله فيك اخى الفاضل كلمات تدل على شخصية مميزة فيها عزة وشموخ دومت رائعا وجزاك الله خيرا
شمسي تُسافرُ في الظَّلامِ و العَتمُ يقتُلنَا جميعاً
حقا صدقت فكيف لاتغيب شمس الامة وقد تفرقت اللهم اشرق شمسها تحت راية واحدة فانما المؤمنون اخوة
سلمت على مقالك الاكثر من رائع
dead86
16 يونيو, 2009 01:57 ص
أخى العزيز
أهنئك على غيرتك على دينك..
غخترت موضوعا صعبا و مع هذا احتفظت بجمال القصيدة و سلاستها ووضوحها،لا يفعل هذا إلا موهوب متمكن من قلمه..
تحياتى و احترامى
محمد
brseifo من سوريا
17 يونيو, 2009 01:17 ص
الغالية " ليلى " صباح الخير.

***

سنتحرر سوية،بالنسبة للجسد لا أرى فارقاً نوعياً بين جسد الرجل و جسد المرأة ، يوجد فارق وظيفي تقتضيه طبيعة التكوين و الخلق،"المتنورين و أصحاب الرسالة " لا يستعبدون من المرأة لا جسدها و لا عقلها، هذا ما يفعله الطغاة و الظلاميين فقط ليس غيرهم،شروطك هي مستجابة إذن هلمي إلى قلب المعركة.

أتمنى لك دوماً خروجك من حالة الصمت لأن كلماتك لها وقع جميل في النفس .

تحياتي و احترامي لكم .

أخوكم : برهان محمَّد سيفو.

***
brseifo من سوريا
17 يونيو, 2009 01:32 ص
الصديق العزيز " الدكتور : أحمد السيد أحمد " صباح الخير.

***

دائماً كنت سعيداً بأنوار فكركم التي تضيء و تكشف أكثر في الكلمات ما بعدها الكلمات،يبدو إننا حقاً متفقان و موارد ثقافتنا واحدة ،إذن فلنزع كل الدروب إلى الغد عناوين كرامة للناس و محبة لخلق الله جميعهم دون استثناءات الجهلة الذين حجبتهم عتمة صدورهم عن النفاذ إلى نور الحقيقة،فباتوا يجترون من جمود الفكر ما هو قاتل لهم في نهاية المطاف،لعنة السماء لا تبلغ سوى الغافلين عن نور العقل فلينتبه الخلق جيداً ،فالله علم الإنسان ما لم يعلم و هذا لا يأتيه إلا ذو عقل به يستوعب العلم،أغبطكم على حسن استيعابكم ،و مقدرتكم على تجاوز البغضاء التي هي مهزلة الأمة في هذا الزمن الرديء و الصعب .

تحياتي و حبي لكم أيها الصديق الرائع.

أخوكم : برهان محمَّد سيفو.

***

brseifo من سوريا
17 يونيو, 2009 01:42 ص
الغالية " صفاء " صباح الخير.

***

أخيرا أشرقت الأنوار و ها هي أختي صفاء التي حثتني على كتابة جديدي ، أتتني متأخرة ،حسناً أن تأتي متأخرا خيرٌ من ألاَّ تأتِ ،نعم الشمس تغيب عن أُمة بات يحكمها الظلام و الطغاة و الظلاميون ،نبحث عن كوة في هذا العتم علنا نرى النور أيتها الغالية، نور الله دائم لكننا نحن من أضعنا مصادره و منابعه الأساس ،فهل نعود إلى نبع الرسالة ؟. و هل يجرؤون من يدعون حملها العودة إلى نبع ابن عبد الله (ص) .؟ سؤال اترك لكم الإجابة عليه بعد إمعان الفكر جيداً.

تحياتي أيتها الغالية .

أخوكم ك برهان محمَّد سيفو .

***
brseifo من سوريا
17 يونيو, 2009 01:55 ص
الصديق المحترم " محمَّد " صباح الخير.

***

اشكر لكم قدومكم الطيب إلى ربوعي، لن أنسى كلماتكم التي تنم عن فكر جميل ووعي أصيل،تشجيعكم لي يحييني و يهبني القدرة على انجاز الكثير متخطياً كل الصعوبات بعون الله تعالى و مؤازرتكم الرائعة .
ابق صديقي أيها الطيب فأنا احتاجه تشجيعكم المخلص.

أخوكم : برهان محمَّد سيفو .

***
mafhm من الولايات المتحدة
17 يونيو, 2009 12:11 م
جمعت حروفي لاصيغ منها شكرا
فعجزت الحروف عن الشكر
فصفقت طويلا واحنيت راسي
وغادرت
كن بخير
saied2007 من مصر
17 يونيو, 2009 07:21 م
اخى العزيز
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
افتقدتك لفترة ليست بالقصيرة
وبحثت عن تواجدك فلم اجد الا مدونتك وكلماتك الرقيقة التى تشع بالنور والضياء والصفاء
دمت بكل خير
brseifo من سوريا
17 يونيو, 2009 08:55 م
الصديق المحترم " حامل المسك
mafhm"مساء الخير.

***

صديقي الطيب لقد جعلتم كل الحروف تغار من جميل كلماتكم،فقد صغت من الصمت حروفاً لا تقدر عليها أقوى الكلمات،شكراً لمروركم الجميل .

ابق صديقاً لأيها الطيب .

أخوكم : برهان محمَّد سيفو .

***
brseifo من سوريا
17 يونيو, 2009 10:17 م
الصديق الوفي " سعيد " مساء الخير .

***

هذا صحيح، أنا هذه الأيام منشغل في دورات إتقان التعامل مع أحدث البرامج الإنشائية العالمية، في مقر نقابة المهندسين في مدينة حماه السورية،و امتحانات القسم الأول من الدورة ستبدأ الأسبوع بعد القادم،لقد صرت تلميذا من جديد و لكن بملء إرادتي هذه المرة ،ذلك سبب تقصيري بعض الشيء ،رغم كل ذلك لن أتمكن من ترك أعزائي و أخوتي هنا دون أن أتفقد حالهم و اشعر بقربهم الغالي على روحي.

دمت بخير صديقي الوفي .

أخوكم : برهان محمَّد سيفو .

***
tunisien5 من تونس
20 يونيو, 2009 12:21 م
صديقي الأول،
ما أتيت به يؤكد نظرية"يوجد في النهر ما لا يوجد في البحر" عندما كانت النساء نساء و الرجال رجالا كانوا في الحقيقة كلهم رجال، رجال العصر الذهبي و اليوم الرجال قلائل و الحال من سيء إلى أسوء فلنعلق الأمل على النساء لعل في ذلك خير. للنساء عزائم و همم فلا يستخفن أحدكم بهن و لا تضحكوا من قولي و لكن المرأة كالإشهار، تنال مرادها بالتكرار و حالنا يحتاج شحذ الهمم و أملا لا تطفئ شعلته قوة و لو اجتمع على ذلك العالم. أتمنى أن يكون لنا شرف الخطوة الأولى في طريق الألف ميل. و دمت صديقا...
brseifo من سوريا
20 يونيو, 2009 06:14 م
الغالية " أروى " مساء الخير.

***

من يقرأ بحيادية تاريخ الرسالة دون مسخ و تشويه قام به من لهم مصلحة في كف النسوة عن الحياة العامة،يجد أن خوله بنت الأزور قد بهرت فرسان أبطال مشهود لهم كخالد بن الوليد و هي تقاتل الروم بتلك البسالة النادرة مرتدية ثياب الرجال و هي تفك اسر ضرار أخيها كما تفعل لبوة دفاعا عن صغيرها،انهنَّ النساء في عهد الرسالة بلا وصاية من عسكر المتوحشين الذين دفنوها بطولات النساء لأنها تفضح فيهم نذالتهم و تعري خيباتهم.

لهذا أعلنتها و بكل فخر ثوراتكم التي أرى و بكل فخر أن ليس سواها المرأة من تقدر على الدفاع عن الابن و الأخ و الزوج بعاطفة ليس للرجال مثلها في هذا العصر.

فإلى عزكم و أمجادكم التي سلبكم إياها الباغين بغير وجه حق امضوا، و نحن الباقين على العهد من الرجال معكم بالتساوي نرى فيكم أندادا و ليس إماءً كما جرت العادة لدى الخصيان من زمن الخلافات النتنة، التي جعلت من الرسالة سبيلاً للمجد الشخصي و الارتزاق و العهر السياسي و الديني و الاجتماعي.

بكل فخار نرحب برأيكم صديقتي و معاً إلى الأمام ،و سنجد الطريق إلى الحق معاً ما دمنا نسير إليه بغير غرض دنيء كما فعل من طمسوا معالم و جذوة رسالة السماء ليبنوا عليها دياناتهم الأرضية المشبعة بالنذالة و الحمق.

تحياتي "أروى" ... سررت باستهلال حديثكم (صديقي الأول) لقد بات ذلك ذكرى جميلة أليس كذلك أيتها الغالية؟

أخوكم : برهان محمَّد سيفو.

***


safahodawoud من مصر
25 يونيو, 2009 08:40 م
نعم اخى لن يفيق الشرق من كبوته مادام قد حبس الضياء
هيا الى المجد ايها النساء
احيك على كلماتك واعلانك للثورة للحرية لعودة الروح الى ما خلقها الله عليها
كل النساء ستلبى دعوتك لتعود لها كرامتها المهدورة
تحياتى اخى الفاضل برهان لااجد كلام يضاهى جمال ورقة حرفك وثورتك النبيلة
دمت بخير وعزة
ارق التحايا والامانى
صفاء داود
brseifo من سوريا
26 يونيو, 2009 12:08 ص
الغالية " صفاء داود " مساء الخير.

***

نعم سنعيدها معكم - لكم و لنا - كرامتنا المهدورة ،فحيث النسوة في مجتمع ما كرامتهم مهدورة فهو مجتمع منحط و منهار و كرامته مهدورة بكل من فيه من رجال و نساء ،فلنعمل معاً على كسر قيود العتم و لنجعل الضياء يخرج من أسره المذموم، كم طال شوقنا إلى النور أيتها الأخت الغالية، فلنجعل من استمرؤوا حبس الضياء يدفعون غالياً ثمن شنيع فعلهم و قبح بغيهم و خواء أرواحهم .

أرحب بكم و أشكر مروركم الجميل و حماسكم الرائع.

أخوكم : برهان محمَّد سيفو.

***

taya83 من ليبيا
29 يونيو, 2009 12:45 ص
اخي العزيز و الكاتب المبدع // برهان

يالله علي جمال ما كتبت من الحروف

و هي كلها يفوح منها عطر الايمان ...

مع روعــــة الاسلوب في الكتابة ..

انت تعتبر استاذ هنا و الله ..

و يعجز اي قلم عن التعبير عن جمال كل حرفا كتب هنا

تحياااتي لك من كل قلبي

اختك في الله ... تااياااا
brseifo من سوريا
29 يونيو, 2009 01:36 ص
أختي " تايا " صباح الخير.

***

شكراً لمروركم الكريم و لجميلكم في الثناء على أخوكم ، سررت جدا بكلماتكم المشجعة و حضوركم الراقي ،آمل أن أتمكن من تقديم المزيد مما فيه فائدة لنا و لكم.

شكراً لمتابعتكم .

أخوكم ك برهان محمَّد سيفو.

***
hourianile من مصر
01 يوليو, 2009 05:09 ص
رائع ومبدع بتلك الكلمات والمشاعر والأحاسيس العالية الصادقة التى تحرك الضمائر
وقفت هنا اسجل اعجابى بكلماتك وقفت اصفق على هذا الأبداع والتميز
دمت لنا بقلبك الطيب وبقلمك الصادق

تحباتى وتقديرى الدائم لك
brseifo من سوريا
01 يوليو, 2009 02:23 م
صديقتي الغالية " حورية النيل " مساء الخير.

***

كم هي جميلة كلماتكم، هي صادقة و عفوية أيضاً،لقد تمكنتم - أيتها الأخت الرائعة - من بث السرور و السعادة في حنايا روحي، أشكركم من كل قلبي .

دمت صديقتي أيتها الطيبة الغالية.

أخوكم : برهان محمَّد سيفو.

***
mhdtayeb965 من سوريا
12 يوليو, 2009 02:19 ص
شمسي تُسافرُ في الظَّلامِ
و العَتمُ يقتُلنَا جميعاً

أُمةُ العُربِ !

‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎---------------------------------
‎‎‎‎‎أخي الكريم
فكرة راقية مسبوكة بلغة شاعرية كادت أن تكون شعراً أتمنى لك التوفيق
هههههههههههههههههه
وأن تهدأ ثوارت النساء
ودمت بخير
أبو الطيب السعيدي
brseifo من سوريا
12 يوليو, 2009 04:19 ص
صديقي الكريم "أبو الطيِّب السعيدي" صباح الخير.

***

شكراً لمكروركم الكريم،عن هدوء ثورات النساء ،كيف تهدأ؟ و هنَّ في مجتمعات تبخسهن أبسط حقوقهن،أعلم أن الكثيرات يعانين وضعاً مخزياً لا يليق حتى بالبهائم،فكيف نطلب من مذبوح أن يركن لظلم من يجز عنقه؟ هذا ليس عدلاً، و لا يتطابق مع قانون و عدالة السماء.

تحياتي صديقي.

أخوكم : برهان محمَّد سيفو.

***