صَحوةُ الحُلمِ في ظلامِ احتضاري

صَحوةُ الحُلمِ في ظلامِ احتضاري

مُهداة إلى الصَّديقِ المُهاجِر في أَمريكا أَبو مُراد.

*********

بينَ ليلي و انبلاجِ نهاري

صحوةُ الحُلمِ في ظلامِ احتضاري

عَربيٌّ قد بلى الرُّوحَ منِّي

نأَيُ حُلمي و انحسارُ نهاري

قد أَذلَّ الطُّغاةُ عزَّ انتمائِي

سَعيهمْ للعارِ سَعيَ خسيسٍ،نبذهُمْ للعزِّ  زُهدَهُمْ في الوقارِ

مزَّقوها وحدتَي نيفاً و عشرينَ رُقعةً

رُقعُ العارِ عارٌ ليسَ فيها افتخاري

جَعلوها الحدودَ حُصناً منيعاً

يبتغون بالحدودِ تأَبيدَ عارِي

أَشباحهم عَسسُ اللَّيلِ في كلِّ مَصرٍ

دأَبُهمْ صارَ خرقَها أَسوارِي

يَقتلونَ الصَّحوَ في عيونِ الأَنامِ عَسفاً و ظلماً

يَحكُمُها بوليسُهُم أَحلامَ ليلي

و يمعنُونَ إِذلالي في شُروقِ نهاري

يَنثني الحُلمُ عَن عُيوني رُغمَ تُوقُ عُيوني لحلمي

يَرقُد الخُزيَ في بقايا إِزاري

أَنظِمةُ العارِ كلُّ هَزائمهِم يُسمُّونها انتكاسات مجدٍ

و شَنيعَ الهزائمِ يبتلعُوه بصمتِهم حيناً

ثُمَّ يحتفونَ بهِ احتفاءَ انتصارِ

زمنٌ للسقوطِ هذا زمنُ القادةِ العظامِ السَّاعِينَ نحو انحدارِ

ذُلَّهُم صارَ عارَ أُمَّتي مُذ أَماتوهُ  ضَوءَ نهارِي

سَخِرَ الناسُ في كلِّ بِقاعِها الأَرضِ مِنهُم

دولةُ البغي ستين عاماً تدوسُها رقابَهم بنعلها باقتدار

فَهل المجدُ يَسعى لِقومٍ راحَ منهُم وَقَارُهُم و استبدلوه بعارِ؟

*

مُسافرٌ أَنا...

لا تَلمنِي يَا صَاحِ في أَسفارِي

طالَ ليلي و الظلامُ لفَّ ديَارِي

مُهاجرٌ أَنا عَبْرَ أَصقاعِها الأَرضِ هارباً

عَربيٌّ أَنا لمْ يصنْ الطُّغاةُ في أُمَّتي مِقداري

قد أَهانوهُ كِبريائِي فبتُّ جَريحَ كبرياءٍ

و هلْ يُسأَلُ الجريحُ عنْ جُرحِ أُمَّةٍ كَانَتْ للأنامِ نِعمَ فَخارِ

مُسافرٌ أَنا لا عيبَ في أَسفارِي

تائهٌ عبرَ شعابها الأَرضِ و الرُّوحُ يقتلها الوَجدُ حَنيناً

آه يا أُمَّتي...!

أُمَّةُ المجدِ لو تدرين مدى اضمحلالهُ في غربتي مقداري

أَلا تَريها في مقلتيَّ دموعَ عزٍّ أَهرقتها نوائبُ الدَّهرِ في تِرحالي

عَربيٌّ أَنا غَيرَ أَنَّ انتمائِي قد صَار عارٌ

طَوائفُ أُمَّةِ العُربِ أَوجدها البغيُ في الأَمصارِ

سِنَّةٌ

شِيْعَةٌ

و أَشياء أُخرى

أَديانُ أَرضٍ لم يشأَها  الإله مُقدِّرُ الأَقدارِ

أطفأوا الشَّمسَ في نهارِ أُمَّتي

تَركوني في حيرتي متواري

لاجئٌ  أَنا لبلادِ اغترابٍ هي خيرٌ

من بقائي لإِخوةٍ يَبغونَ نيلَ الثار

أطفأوا الشَّمسَ في بلادي و العتمُ لفَّ ديارِي

و النُّجومُ عن جهلِ قومي توارت

مِثلها قد غادرت أَقمارِي

*

خلفَ أَبوابِ السَّفاراتِ أَمضي مُرتزِقاً أَنا

فليسَ من أَرضٍ هُنا هِيَ داري

جَعلونِي بِحقدهم أُخوةُ العُربِ ذَليلاً

غربتي صَارت يا وحشتي أَقدارِي

مزَّقونا طلباً لدنياهُم و هزيلِ أَمجادٍ ليس فيها افتخارِ

و غريبٌ لا قيت في غربتي مرَّ عيشٍ

مُكرهٌ أَنا على المرِّ من وطأَةِ الأقدارِ

أُمَّةٌ تُنجبُ الطُّغاةَ إِثرَ طُغاةٍ مُنذُ عهدِ يزيدٍ

و تُسافرُ في عَتمِ الزَّمانِ بعدَ أَنْ كانَ الزَّمانُ بضِيائِها هو ساري

حنينٌ جارفٌ لأَيامِ عزٍّ يأَكلُها روحي

يُمزِّقُ القلبَ منِّي و يسلبُ الأَفكارِ

غارَ نَبعُ الضِّياءِ حينَ استفاقَت

جاهليةُ الغَدرِ في كلِّها الأَمصارِ

و كتابٌ و ربٌّ واحدٌ كيف أَتتنا

كلَّ هذي الأَهوالِ من طوائفِ المِزمَارِ؟

عَربٌ قبلَ الرِّسالةِ أَنتم و السَّماءُ كَرَّمتكم رِسالةِ الأَنوارِ

فكيف صارَ أَنْ يُحلَّ فيكم قويٌ

أَكلَ لحمِ أَخيه الضَّعيفِ في المقدارِ؟

ليست الرِّسالةُ من علَّمتكُم

فُرقةُ الأَهلِ  بِدعةُ الكُفَّارِ

قد أَذلَّيتم الرِّسالة بطُغيانِ هَزيلِ مجدكُم

فمضى القومُ إلى جاهليَّتهم ،و للعشائر صارَ انتماءِهُم

يا ذُلَهُ من انتماءٍ ليسَ فيهِ افتخارِ

*

مُهاجرٌ أَنا تلاحقني وسمةُ الإرهابِ في أَسفارِي

مالُ السِّياسةِ جيَّرَهُ الطُّغاةُ فصارَ ديناً

سُلعةً تُباعُ في كلِّ أَصقاعها الأَرضِ بالدِّينارِ

كلُّ من رام تَسنُّمَ المجدِ زوراً

ادَّعى خلافةَ  الرَّسولِ فَصارَ نجماً أَلمعيَّاً كما الطُّغاةُ في أَقطاري

لبِسُوا عباءةَ  الرَّسولِ لؤماً و بغياً

فجَّروا أَحقادَهُم في مأَمنِ الناسِ نشازاً

أسمَوهُ جهاداً ما فعلوه زوراً

ما رأَيتهُم يجاهدون حيث أَعداءِ عُروبتي في فِلسطِينَ يبغونَ موتَ قَراري

لم يكنْ الجهادُ دأَبَهُم يوماً

بَيعَهم المَجدَ بدنيا زوالٍ، سَعيِهم كانَ إِليها

من  يباعون، يُشرونَ، بالفِلسِ و الدِّينارِ

لمْ  يكُ  الإسلامُ غيرَ دينَ سلامٍ بدَّلوهُ بحقدِهِم

عصبياتٍ تُرعِبُ النَّاسَ في كُلِّها الأَمصارِ

*

مُسافرٌ أَنا يا صاحِ لا تَلمنِي

باعَني قَومِي بالبَخسِ منْ مِقدارِ

و ادَّعوا أَنَّني قد قتلت يزيد اً

ليتني مَن قَتلتُ الحقدَ يوماً

ليسَ في الحقدِ سوى غُربتي و احتضارِي

وصَمُونا بِعَارهِم مَن يبتغون أَمجادَ دُنياهُم

جَعلونا نقتاتُ ذلَّ ليلٍ

و هروبٌ ملازمٌ في كلِّها الأَسفارِ

أَينَ منِّي الآن أَمجادُ قَومٍ

حينَ راحَ "أَحمد" ينظِّم الأَنفارِ

يَرسمُ الحدودَ بينَ عتمٍ و نورٍ و يواري العَتمَ خلف ضوءِ نهاري

إِذ مضى ينشرهُ الحُبَّ في النَّاسِ وعياً جميلاً

و بالجَّمالِ رسائلُ الحبِّ قَد بلَّغت أَسرارِي

حِينَها باتَ فَقيرُ أُمَّتي غَنيَّاً و غنِّيها أَصابَ بعضَ افتقارِ

فتساوى القوم في اللهِ حبَّاً

زالَ مِن حِماهُم الضَّعفُ  و صارَ بغي قويِّهم في انصهارِ

فشهدناهُ حيناً من الدَّهرِ باتتِ العُربُ أُمَّة العزِّ مصونةً باقتدارِ

أَخذتها عنايةُ الرَّبِّ إِلى واحةِ نورٍ

فَأَزالت عن عيونِ قومي غَشاوةَ فُرقةِ الاحتضارِ

حيثُ للعربِ كتابٌ واحدٌ

قرآنهم

و سيرةٌ

من شذى عِطرِهَا أَضأتُها أَنواري

إِنَّهُ الحبُّ أَلَّفَ القلوبَ على العزِّ فصارت

كلها قَلباً واحداً شجاعاً

يَهدي بِهدي رُوحهِ الأَصقاعَ و الأَمصارِ

و تدورُ الأَيَّامُ فَيعقبَ أَمجادَ دَهري ذُلٌ

عودة إِلى أَيَّامِ داهيةِ الشَّامِ يا ذلَّها أَقداري

مضى من دمشق ينشر الغِيَّ بالسَّيفِ بَغياً

وله استجابت عُنوةً معظمُ أمَّتي

ذُلُّها ذاكَ كانَ أَوجُ انحدارِي

و مضى القومُ يقتلونَ رِسالةَ الحُبِّ فِينا

مَزَّقونا

أَرهقونا

شتَّتونا إلى فرقٍ و مذاهبٍ و جواري

و مضى القومُ خلفَ دياناتِ الأَرضِ ركضاً

تاركينَ السَّماءَ عن عِيونهم في تواري

قَتلوكَ نَبيَّ عُروبتي يا سِرَّ مجدي

و أقاموا من شخوصهم أَصنامَ ذلٍّ

يخدعونَ بها كلَّ جيلٍ ساري

غرَّروا بِكم فِتيةَ العُربِ شُيوخَ الذُّلِّ

همَّهم رضاءَ طغاةٍ

بعدَ أَنْ كانَ للشُّيوخِ في زمنِ الرِّسالةِ كلَّ ذاكَ الوقارِ

نَسيَ النَّاسُ عزَّ رسَالتِهم

فانحدرت سُبلهُم إِلى سَفحِ جُرفٍ هار

و بحارُ الدِّمَاءِ غَشَّتِ الأَرضَ

هكذا أَراد بأُمَّتي الأَشرارِ

جاهليَّةُ القومِ عادت إِلينا

أَلبسَها الطُّغاةُ ثوبَ الحضَارةِ فيا ذُلَّهم و العارِ

*

شبابُ العُربِ هَلمُّوا إِلى احتِضَانِ تُراثُ حبٍ

أَشعِلوهَا صوابِعكُم في ليلِ أُمَّتِكُم

أَحضِروها شُموساً قتلها البغي فيكُم

أَطفئوا الحقدَ في عُيونِ الطُّغاةِ

بَدِّدوا رؤوسَ الفِتنةِ من كُلِّ لونٍ و محتدٍ

ليسَ في تلكَ الرُّؤوسِ غيرَ احتقارِي

لملموا أَشلاءَ عُروبتي وصِيَّةُ رسولِكم بالحُبِّ

أَلمْ يرَ  اللهُ فيكُم أُمَّةً من خَيرِ ما أَخرجَها للنَّاسِ في الأَمصَارِ

أَنظِمةُ الذُّلِّ لها في قسمتكم بغي مجدٍ ذَليلٍ

كُلَّهُم عَلينا لعنةٌ مِنَ السَّماءِ، ليسَ فِيهم فخارِ

أَسقطوها شِعَاراتَ طوائفُ الذُّلِّ دياناتُ أَرضٍ

و أَعيدوا رسالةَ السَّماءِ للأَقطارِ

وحدةٌ وثِّقوا عُراهَا بِدماِئكُم

و أَسقطوهم

من يبتغونَ تجارةَ الأَديانِ حِرفةَ الأَحبارِ

لملموا شَملَ عُروبتي فقد تشَظَّت بالغدرِ حيناً من الدَّهرِ

و اسقِطوا عَنكُم تُهمةَ الإِرهابِ فأَنتُم لم تكونوا

سوى أُمَّةَ المجدِ تهدون للهِ بالقولِ و الإحسانِ و الأَسفارِ

و سواء ادَّعى المنافقون تسنُّناً أَم تشيُّعاً لعليٍّ

كذِّبُوهم فليست للسَّماءِ في قِسمتهم تلكَ مِن إِصدارِ

هُم أَرادوها قِسمةً لأُمَّتي ابتغاءَ ابتلاعها بسهلٍ

تجارتهم دِينَهمْ ، دِينَهُمْ دَنانيرَ بَغيٍ

ارفضوهم

و انبذوهم من أمَّتي باقتدارِ

*

مسافرٌ أَنا قد عدتُ من أَسفاري

فلأَهلي في عنقي دَينٌ

هو عُمري

على وفاءهِ دَينَّهمُ قد صارَ كُلُّ قراري

أَيُّها النَّاسُ عودوا إِلى ما كانَ فيهِ

عَربُ القُومِ حِينَ عِزِّ الفَخَارِ

مُسلمٌ أَنا لَستُ سنِّيَّاً ، لَستُ شِيعِيَّاً

هُما وصمتا عارٍ في جَبينِي

ربِّيَ اللهُ و النَّبيُّ رَسُولي

"أَحمد" قد ذُّلَّ مَن صَارَ بغيرهِ  مفخارِ

*

عائدٌ أَنا قد أُبتُ مِن ذلِّ دَهرِي و حُرقةِ الأَسفارِ

عُروبتي هيَ عَريني و عِزِّي

و جلاءُ الطُّغاةِ فيهِ كلُّ افتخارِي

بَاركُوها أُمَّتي تَصنعُ المجدَ

بَعد زوالهِ المجدُ عَنها

حينَ صارَ الطُّغاةُ  حُكَّامَهُم في الدَّارِ

فاحضنيني أُمَّةٌ  كُلُّها عُربٌ

و اجعلوني أَنساهُ ليلَ اغترابي و حزني

لمْ يكن عربيٌ ذاتَ يومٍ من رام قتلَ العُربِ في الأَمصارِ

عُروبتي هِيَ عَريني و عِزِّي

و جلاءُ الطُّغاةِ فيهِ نيلَ افتخاري

باركوها أُمَّتي هاهي تَصنعُ العِزَّ  بَعدَ دَفنِ خِلافاتِ إِرثٍ

أَتى بهِ الطُّغاةِ للأَمصارِ

عَربيٌّ  أَنا و نِعمَ انتمائِي

لَستُ شِيعيَّاً ، لَستُ سنيَّاً

مُسلمٌ أَنا

عُروبتي و إسلامي هُما مجدي و عِزُّ قَومي و دارِي

أَعيدوها الشَّمسَ للضِّياءِ فارقَنا البُغاةُ

فَصارَ لِزاماً علينا افتخارِ

أُمَّةٌ زال بغيها عن جُذورِهَا

فَبَدت الجُّذورُ مِنها تُشعُّ بالأَنوارِ

سَاقُها النُّور و الضِّياءُ تسامى

زَهرُهَا الحُبُّ و الوئامُ

ثِمارُها المجدُ يا نِعمَهُ مِنْ فَخارِ

*

مُسافرٌ أَنا اليَومَ لا لن تَجْدني

في السَّفاراتِ أَجوبُها و  دمعيَ  مِدرارِ

سائِحٌ أَنا الآن في فضاء آت  عِشقِي

قد مضى البَغيُ في دروبِ التَّوارِي

أُمَّتي الآن تعود كما أَرادها الإلهُ مُقدِّرُ الأَقدارِ

خيرُ ما أَخرجَ اللهُ  للنَّاسِ من أَقمارِ.

***

بِقَلَمْ : بُرهانْ مُحَمَّدْ سِيْفُوْ.

التوقيع

" محبَّة الآخرين هي الدين الحقيقي لغير الأغبياء"

4 / 7 / 2009



أضف تعليقا

omarelzahed من لبنان
05 يوليو, 2009 05:06 ص
اخي العزيز سيفو

وهل هنالك تعليف يعبر عن الألم الذي عبرت عنه في كل حرف كتبته

اخي لقد شرحت مانعاني منه وأفضت لا فض الله فوهك وزادك من لدنه علما
bashir53 من الولايات المتحدة
05 يوليو, 2009 05:49 ص
الأستاذ برهان

أنحني لك تقديراً وأحتراماً لكلماتك التي هزت مشاعري

أبدعت كل الإبداع

مُسافرٌ أَنا...

لا تَلمنِي يَا صَاحِ في أَسفارِي

طالَ ليلي و الظلامُ لفَّ ديَارِي

مُهاجرٌ أَنا عَبْرَ أَصقاعِها الأَرضِ هارباً

عَربيٌّ أَنا لمْ يصنْ الطُّغاةُ في أُمَّتي مِقداري

قد أَهانوهُ كِبريائِي فبتُّ جَريحَ كبرياءٍ

و هلْ يُسأَلُ الجريحُ عنْ جُرحِ أُمَّةٍ كَانَتْ للأنامِ نِعمَ فَخارِ


أبو مراد
samah74 من مصر
05 يوليو, 2009 10:24 ص
صحوة الحلم فى ظلام احتضارى
ليت احلامنا تصحو تثور تتحرر من الظلمة والظلم
نتمنى ان نجد بريق امل يضوى فى السماء لنتعلق بة ونتحرك من اجلة
ولكن لما الانتظار ؟لما لا نصنع املنا وهدفنا بايدينا دائما نكون مجرد ردود افعال باهتة لما لا نكون الفعل نفسة
اخى وجارى
كلمات اصابت واقع الاحتضار الذى نحياة واتمنى ان يكون لهذا الواقع نهاية قريبة قبل ان تضيع عروبتنا وديانتنا وهويتنا
ahmadsayedahmad من سوريا
05 يوليو, 2009 10:56 ص
*

عائدٌ أَنا قد أُبتُ مِن ذلِّ دَهرِي و حُرقةِ الأَسفارِ

عُروبتي هيَ عَريني و عِزِّي

و جلاءُ الطُّغاةِ فيهِ كلُّ افتخارِي

بَاركُوها أُمَّتي تَصنعُ المجدَ

بَعد زوالهِ المجدُ عَنها

حينَ صارَ الطُّغاةُ حُكَّامَهُم في الدَّارِ

فاحضنيني أُمَّةٌ كُلُّها عُربٌ

الأخ العزيز

الحمد لله انني قرأتك أخيرا

معك دائما يا صديقي

في كل عناصر قصيدتك الملهمة

د\\ أحمد
alhananalkasee
05 يوليو, 2009 03:19 م
جاري القدير:برهان..

بعد المخاض
الولادة
وبعدالليل
فجرباسم

مهما طال
اغترابنا
نتوق الى
حضن ماضينا
العريق..
..

تقديري لحرفك ونزفك

..


samtala7zan من المملكة العربية السعودية
05 يوليو, 2009 04:35 م
ماذا أقول وماذا أعيد وانت قلت كل الكلمات
احتارت الكلمات بين ثنايا حروفكــ الأيمة الموجعة على حال صنعناه بإيدينا لنترك للزمان بصمة عار في حقنا قبل أن تكون في حق اجدادنا الذين خلفوا وراءهم النصر والعزة وجئنا نحن بكل ثقة ومونا هذا التاريخ ووضعن بصمة الذل والانكسار......
.......
أستاذي الفاضل برهان
لكــ مني كل التحية والتقدير
دمت بخير
تقبل مروري
أختكــــ: صمت الأحزان
khald99 من الأردن
05 يوليو, 2009 05:02 م
صحوة الحلم

يا سيف ...ولك من اسمك نصيب

سيف شاهرا سيفك في وجه الظلم والذل

سيف لا ينطق الا بما هو في القلب قبل العقل هذا اذا ابقو لنا عقولنا فنحن سكارى وما نحن بسكارى ..سكارى وما نحن بسكارى في وضعا اصبحنا فيه من اعز امة اخرجت للناس الى اذله امة على وجه الارض وهل هناك اكبر من هذه المذلة التي نعيش فيها ؟لا والله

هل هناك خذلان وخنوع واستسلام اكثر مما نحن فيه وهل هناك امم مستسلمة خانعة مذلولة اكثر منا ؟لا والله

اقاموا الحدود وزرعوها كالاصنام واوجدوا من يحميها بالرجال والسلاح والكميرات . لا يستطيع عصفورا يتجاوزها ..حدود المذلة زرعوها على الصدور فاصبحث اكثر ثقلا واسفاااة على امة .بلاد العرب اوطاني من الشام لبغدان ومن نجد الى يمن الى مصر فتطوان لسان الضاد يجمعنا بغسان وعدنان ........اين نحن اليوم ؟؟ اثنان وعشرون حصنا منيعا على ابناء العروبة حصون محصنه لا يسمح لابناء العروبة بدخولها الا بعد المرور على الحدود ..والاخرون مكرمون معززون ؟؟؟

يا سيف ليتك وزعت خاطرتك بل ملحمتك على اجزاء لانها جاءت شاملة وافيه لك انين حر ابي ثائر ...

ساعود يا سيف

ساعود للمهجرين من اوطانهم واصبحوا كالمرتزقه على باب السفارات الاجنبية ..
واأسفاة وأسفاة
mesterhewar من فلسطين
05 يوليو, 2009 05:06 م
حدود مصطنعة

ومشاعر مختلطة

وشباب يغامر ويهاجر

لعل صحوة في السفر

او عزة على ميعاد مع سفر

وحنين وطن ما زال يلفني

واغفاءة تحت ظل القمر

فبئس من وطنية عرجاء

تؤثر موطن السفر..

تحيات مستر حوار
hourianile من مصر
05 يوليو, 2009 05:36 م
إن الأمة التى ترضى بالهوان هي أمة ميتة لا حياة فيها كما قال المتنبي :
من يهن يسهل الهوان عليه مالجرح بميت إيـلام

يجب علينا أن ندرك أن العزة فى الأرض لها ضريبة وأن الذلة لها ضريبة ولكن ضريبة العزة لا تبلغ معشار ضريبة الذل

عش عزيزاً أو مـــت وأنت كريم بين طـعن

القـــنا وخفــق البنود

أمتنا بحاجة إلى اتخاذ مواقف أكثر جدية وصرامة تتناسب مع مستوى الأحداث والتحديات ، فهل من سبيل ؟؟ فهل سيتحقق ويصحو من السبات العميق ويحققوا الحلم
كلمات مؤثره جدا
تحياتى وتقديرى الدائم لك
hediwy من مصر
05 يوليو, 2009 06:32 م
اخى العزيز
مقال رائع فى وجه الظلم
قلم جريئى وعقل ناضج
لقد قلت احساس الجميع
جعلت المشاعر تهتز حقيقى
سلمت على هذا الموضوع الجرئ
سلم قلمك ولسانك
تحياتى /مصطفى
brseifo من سوريا
05 يوليو, 2009 09:58 م
صديقي الغالي الكاتب " عمر الزاهد " مساء الخير.

***

شكراً لكم مروركم الكريم ،دائماً ألاقي في تشجيعكم لي ما يحثني على أن أكون أفضل،ربما هذه هي الغاية الحقيقية و الصحيحة من الصداقة الصادقة.

لكم كل الحب و الاحترام.

أخوكم : برهان محمَّد سيفو.

***
brseifo من سوريا
05 يوليو, 2009 10:07 م
صديقي المهاجر " أبو مراد " مساء الخير.

***

بكل الحب تلقيت كلماتكم التي تعبر عن عمق شعوركم و صدق إحساسكم،شعرت بكم حينما كنت أكتب كلماتي ،ليس ساراً أن يكتب المرء عن آلامه ،لكنها تبقى آلامنا جميعاً و لا يمكن لنا منها فكاكاً،أتمنى فرجاً قريباً يعيدكم إلى دياركم، و يمسح عنكم عناء غربتكم تلك التي أتحسسها بروحي و قلبي.

تحياتي و احترامي لكم .

أخوكم : برهان محمَّد سيفو.

***
brseifo من سوريا
05 يوليو, 2009 10:17 م
صديقتي و أختي الغالية " سماح " مساء الخير.

***

أنا و أنت ماذا تريدين أن نفعل أكثر؟ سلاحنا " قلمٌ " نحدث فيه آلامنا ،نبث الدفء في القلوب التي جمدها صقيع الأيام علها تصحو و تدرك ما هي عليه من واقع مؤلم .
حينما يصل كثيرون إلى ذلك الإحساس يمكننا حينها أن نبدأ في اجتياز ما نحن فيه.
أظنك أدركت قصدي تماماً، أليس كذلك؟ .

لكم تحياتي و احترامي.

أخوكم : برهان محمَّد سيفو.

***
lesabahbk من مصر
05 يوليو, 2009 11:12 م
والغالى برهان

كلمات هزتنى كثيرا

بارك الله فيك

تقبل مرورى

احمد ناجى

ادعوك لجديدى
brseifo من سوريا
05 يوليو, 2009 11:45 م
أخي الكريم " أحمد نجيب السيد احمد " مساء الخير.

***

أدرك أنكم معي أيها الصديق الطيب هذا ما أتحسسه بهدي القلب ،فنحن كلنا واحد في نظري ،و في نظركم أيضاً كما أعلمه عنكم من خلال صحبتنا الجميلة ، ما أعتقده الآن أنكم تراجعتم عن أنَّ هنالك ما هو خلف الكلمات فكل شيء واضح الآن ،أليس كذلك صديقي ؟.

تحياتي و حبي لكم .

أخوكم : برهان محمَّد سيفو .

***
brseifo من سوريا
06 يوليو, 2009 12:13 ص
صديقتي الغالية " الحنان " مساء الخير.

***

نعم مهما طالت رحلة اغترابنا فلا بد من عودة لماضينا حيث جمعتنا رسالة الحب بهديها و شكَّلتنا امة عربية واحدة، حيث صرنا كلنا فيها إخوة و أهل، إلى أن شتت شملنا من باعوا رسالتهم بمجد دنياهم الزائل، فصرنا إلى ما نحن عليه من هوان و ذلٍّ، و لن نرضى به بهذا الذلَّ أبدا، لعل هذا ما تلاحظيه من خلال ما يكتبه الأخوة العرب من تعليقات،هي أيضاً تهز المشاعر فعلا بما تحمله إلينا من شوق العرب للانصهار في عائلة واحدة .

تحياتي لكم أيتها الأخت الغالية .

أخوكم : برهان محمَّد سيفو .

***
safaahamdy من مصر
06 يوليو, 2009 12:16 ص
اخى فى الله الشامخ دائما برهان
ابدعت فى كلماتك التى تحرك الجبال اللهم اكشف عن امة محمد صلى الله عليه وسلم الغم والكرب
وا جعلهم اخوة والف بين قلوبهم واخرج من اصلابهم مثل خالد بن الوليد وصلاح الدين
سبحان الله حينما كنا يد واحدة كان يخاف منا اعداء الله وبعد ان تفرقنا اصبحت شوكتنا ضعيفة نحن خير امة اخرجت للناس فكيف لانقف فى مواجهة الظلم والعدوان
بارك الله فيك
brseifo من سوريا
06 يوليو, 2009 12:29 ص
الصديقة الرائعة " صمت الأحزان " صباح الخير.

***

نعم أيتها الغالية نحن من نصنع عارنا بأيدينا ،و هذا هو ارث صار فينا منذ حل السيف محل الحكمة، يعمله الطاغية في رقاب الناس بغير رادع من ضمير ،فكانت تلك الهوة المفزعة بين الحاكم و المحكوم ،و هذا ما لم يكن أيام الرسالة حيث صاحبها الكريم موضعه بين الناس و في قلوبهم،و زهده في دنياه جعله و الناس قلباً واحدا،و بذلك تم تحقيق معجزات لن نقدر عليها ما لم نعد إلى روح تلك الحقبة النيَّرة.

تحياتي و احترامي "صمت" أيتها الأخت الغالية.

أخوكم : برهان محمَّد سيفو.

***
brseifo من سوريا
06 يوليو, 2009 12:41 ص
صديقي الإنسان " خالد " صباح الخير.

***

مروركم له طعم خاص ،ففيه بعد عن ضيق الأفق يمنحني الشعور أنني أغادرها أسواري إلى عالم أرحب و أوسع، ألاحظ فيكم توقاً جميلاً للانعتاق من محدودية الأسوار و الأطر و القوالب الضيقة ،لعل هذا ما يجعلني أفكر بالإنسان كلما شرعت في حوار معكم .

لكم احترامي و تقديري .

أخوكم : برهان محمَّد سيفو .

***
brseifo من سوريا
06 يوليو, 2009 12:51 ص
الصديق الكريم " مستر حوار " صباح الخير.

***

حينما تلفظنا أوطاننا كما تلفظ البحار الغرقى إلى شواطئ الرمال ،لن يكون لدينا خيار آخر أكثر مراراً من السفر ،نقبل مكرهين عليه لأنه لم يترك لنا الأشرار في بلداننا أية خيارات سواه،أو الموت ذلاً في سراديب الظلمات،يا لها من خيارات موحشة... !.

تحياتي و حبي لكم ،شكراً لمروركم .

أخوكم : برهان محمَّد سيفو.

***
brseifo من سوريا
06 يوليو, 2009 01:21 ص
الغالية " حورية النيل " صباح الخير.

***

نعم أيتها الأخت العربية (من يهن يسهل الهوان عليه ... ما لجرح بميت إيلام ) هذا هو حالنا اليوم أوجزتيه أنتِ بقول أبو الطيب المتنبي ،شكراً لمروركم و لجمال ثنائكم ،و الله انكِ نعم الأخت الطيبة أنتِ.

تحياتي و احترامي لكم .

أخوكم : برهان محمَّد سيفو .

***
brseifo من سوريا
06 يوليو, 2009 01:31 ص
صديقي " مصطفى " صباح الخير.

***

أسعدني مروركم و ثناؤكم الجميل ،ما الذي بقي لنا لنخاف عليه؟ أجيبكم لا شيء بقي لدينا في هذا الزمن الموحش حقاً،أمة تتهاوى في الذلِّ غير مدركة للواجب الذي يمليه الضمير على الأحياء ،أنها أمة بحكم الميتة حقاً،هل بقي لنا ما نخاف عليه بعد كلَّ ذلك يا صديقي الطيب؟

تحياتي و احترامي لكم .

أخوكم : برهان محمَّد سيفو.

***
brseifo من سوريا
06 يوليو, 2009 01:38 ص
صديقي الغالي " أحمد ناجي " صباح الخير.

***

شكراً لمروركم الطيب ،أتمنى أن تكونوا قد أنهيتم امتحاناتكم (في إدارة الأعمال) بكل نجاح و تفوق، لي مرور قريب على جديدكم إنشاء الله .

تحياتي و محبتي لكم .

أخوكم : برهان محمَّد سيفو .

***
brseifo من سوريا
06 يوليو, 2009 01:50 ص
نجمتنا الغالية " صفاء " صباح الخير.

***

شكراً للصدق الذي أحسسته في دعاؤكم الجميل ،طيبتك هي ملهمة لنا دوماً أن نكون أخوة عرب لا تشتت شملنا المذهبيات و لا العصبيات التي أزال ظلامها الحالك صاحب الرسالة بهدي من الله تعالى ،ثم أعادوها إلينا الذين أرادوا عرض الحياة الدنيا و لم يدركوا للأسف أنها دار فناء غروره.

احترامي و محبتي لكم نجمتنا " صفاء " و

شكراً لمروركم الجميل.

أخوكم : برهان محمَّد سيفو .

***
tunisien5 من تونس
06 يوليو, 2009 02:51 ص
صديقي الأول،
أرى أنه ليس بالإمكان إلا رثاء عروبة قد خلت أمجادها، لاحظت يأسا تغلغل في حبر حروفك و بدوت عربيا مهزوما عاجزا يود التخلص من انتمائه كما فعل الكثيرون ممن يحملون عقولا مفكرة و الآلاف ممن يحملون جماجم جوفاء لا عقول فيها. سرت كلماتك ألما موجعا في أوصالي و اقشعر البدن من لهجة حزينة نطق بها عربي مقهور و اعتقدت للوهلة أنك استسلمت و انهرت و أعلنت الهزيمة بعد حرب نصف جنودها خونة و النصف المستبسل أعزل و لكن ما يبعث الأمل أن لكل مؤمن يكتب الله مخرجا من كل ضيق فيضيء نور الشمعة مهما كان الظلام دامسا. و دمت صديقا...
raghadzme من الولايات المتحدة
06 يوليو, 2009 08:01 ص
والله كانك قرأت مافي بالي واخترت كلماتا قد افتقدها لساني وغابت عنها عربيتي، انا مهاجرةُ كما في قصيدتك، والكلمات كادت ترسمني ،تسلم موهبتك التي ترسم صورةا ووقائع بالكلمات واتمنى ان اكتب شئً يقترب من جمال هذه الكتابات
قد حاولت ان اعبر عن هجرتي ببعض كتاباتي لكنك خطفت كل المشاعر ووضعتها باجمل كلمات في هذه القصيدة
واضن ان الاجيال القادمة ستقراء كتاباتك
بل لا بد لهم،لامحال
رغد
alshrawy من مصر
06 يوليو, 2009 09:01 ص
حبيب قلبى
بهان الحب
×××
مالى اراك اليوم تنشر قلاع الحزن والاسى

وانت بشير الحب والخير والهنا . فان كان

الليل طال فهذا نذير قرب بزوغ القمر . والغليان

الحاصل هو بداية ثورات الشعوب . والمذله

والانكسار تدفع للعلو والشموخ . ومن هنا

يولد الجيل المغوار ليزيح المرار ويجلب لنا

الانتصار . كل الحكايه الوقت احنا مستعجلين

لكن التغير بيتم على اجيال . احنا نغلى واللى

بعدينا يثور واللى بعديه يستعد وهكذا . والتاريخ

يشهد على ذلك وبذلك . فلا تبتاس حبيبى

واما المسافر فكلنا مسافر وان كنا فى الاوطان

ويقول الشافعى : ضاقت حتى استحكمت

حلقاتها . وفرجت وكنت اظنها لا تفرج . المعنى

ان بعد الضيق فرج ( ان بعد السر يسرا ) وهذا

راى المتفائلين من امثالك وامثالى

انتباه تحيه عسكريه لاهل الحب والمحبه
×××
الفقير لله
الشرقاوى
draiman من سوريا
06 يوليو, 2009 10:37 ص
مزَّقوها وحدتَي نيفاً و عشرينَ رُقعةً

رُقعُ العارِ عارٌ ليسَ فيها افتخاري

جَعلوها الحدودَ حُصناً منيعاً

يبتغون بالحدودِ تأَبيدَ عارِي

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


حقا

توزن الكلمات بماء الذهب

وتفوح من ابيات شعرك حرقة والم

حرقة على ما نحن فيه من ذل

والم على احتضارات اقوام العرب

شعر رائع رائع رائع

بدون مجاملة

شكرا لك استاذي برهان

شكرا لك حقا
brseifo من سوريا
06 يوليو, 2009 04:13 م
الغالية " أروى " مساء الخير.

***

لم أكن يائساً رغم أنَّ اليأس صار قوت يومنا في كلها بلاد العرب،لكنني حاولت استثارة الهمم لنبذ عوامل فرقتنا كعرب تجمعنا الهوية الواحدة، حاولت أيضاً أن أعيش آلامهم هؤلاء الذين هجَّرتهم قسوة العيش في بلدانهم ،و جور أنظمة القمع عليهم،حاولت أن أذرف دمعة بين أيديهم - (على حد تعبير للعظيم المنفلوطي) – عسى أن يجدون في دمعتي تلك عزاء و سلوى في غربتهم الموحشة تلك،عرب نحن و لن تهون علينا عروبتنا ،أنا و أنت و هم ...جميعهم ... نتحدث ذات اللغة و نعيش ذات التراث و لنا ذات التاريخ،و ذات النبي،و ذات الكتاب ،و ذات السيرة ! ،فمن المأساة أن نكون على هذه الحال من الفرقة أيتها الأخت الغالية .

تحياتي و احترامي أيتها الغالية يا من صار لي شرفٌ أنني كنت لها أول صديق في دوحتنا هذه "جيران" أنها ذكرى رائعة حقاً،آه لو تعلمين مدى سعادتي حين أقرأها لك : صديقي الأول،هل رأيت كم نحن عرب و شرقيين في الروح و عمق الشعور و نقاءه فكيف أتتنا كل تلك العصبيات إذن و مزقتنا كل هذا التمزيق المؤلم حقاً ؟ .هذا ما قد حاولت الإجابة و آمل أنني وفقت في ذلك.

لكم احترامي .

أخوكم : برهان محمَّد سيفو.

***
brseifo من سوريا
06 يوليو, 2009 05:04 م
صديقتي الغالية " رغد " مساء الخير.

***

أعرفك جيداً أيتها المهاجرة الغالية، التي تدرس الصيدلة و تعمل في أمريكا، كنت قد كتبت لك يوماً أنني اعتز بك أنك بمثل هذه القدرة و الهمَّة العالية،كنتم معي في لحظات كتابتي انتم جميعكم إخوتي العرب البعيدين عن بلدانكم ،نحن نفخر و نعتز بكم ،فحينما اعلم أن أختاً مثلك تعمل و تدرس و في بلد أجنبي، أجد في ذلك دليل قوتها و سر من أسرار وجودها الذي لا تدركه الكثيرات من الخانعات للذلِّ ففيكنَّ كبير أملنا و رجاؤنا ،و على الجانب الآخر أجد في ذات الوقت أنَّ الغربة تظل تنبت آلامنا، فالوطن يظل الحضن الدافئ الحنون مهما حاول الطغاة إبقاؤنا بعيداً عن ترابه،أو إذلالنا لتركه و النأي عنه .
اتركيني أنحني لك احتراماً ووفاءً لجميلها كلماتكم التي شعرت صدقها بقلبي و روحي .

أتمنى لكم كل التوفيق و النجاح .

أخوكم : برهان محمَّد سيفو.

***
brseifo من سوريا
06 يوليو, 2009 07:39 م
صديقي و سيدي الكريم " مختار جيران " مساء الخير.

***

والغليان
الحاصل هو بداية ثورات الشعوب . والمذلة
والانكسار تدفع للعلو والشموخ . ومن هنا
يولد الجيل المغوار ليزيح المرارة ويجلب لنا
الانتصار . كل الحكاية الوقت إحنا مستعجلين
لكن التغير بيتم على أجيال . إحنا نغلي واللي
بعدينا يثور واللي بعديه يستعد وهكذا . والتاريخ
يشهد على ذلك وبذلك .

***

آه ... يا سيدي على التخطيط ( العسكري ) الاستراتيجيK سيدي الكريم هو ده التخطيط المنظم، الذي لا يضاهيكم فيه أحد إطلاقا،أنا قلت لنفسي : مالك يا برهان قاعد زي الحداد من غير فحم لك برضو مهمة تقوم بيها ،حمي الجو شوية بقا، و خليك تحارب بالكلمة، و بعدها هيجي دور صديقك "المختار" الشرقاوي مع طلائع الثورة و يعمل اللي هو له لزوم و في أوانه كمان .
إيه رأيكم بقا ؟ ... تخطيط سليم ... أليس كذلك؟
و الآن إلى الاستعداد التام و بكل انتباه ارفع يدي لجوار صدغي و ((تعظيم سلام)) للمحب الرائع صديقي الشرقاوي .

تحياتي و محبتي لكم أيها الصديق الطيب و المحب قولاً و فعلاً.

أخوكم : برهان محمَّد سيفو.

***

brseifo من سوريا
06 يوليو, 2009 07:48 م
صديقي الرائع " الدكتور أيمن " مساء الخير.

***

تواصلنا جميل أيها الصديق الطيب،همنا واحد كما يبدو لي إننا في تقارب متزايد مع مرور الوقت ،و هذا دليل صدقيه الإحساس و العاطفة في الصداقة التي تربطنا معاً.
شكراً لكم مروركم الجميل و ثناؤكم الأخوي الطيب الذي ينم عن روح تحب الخير حقاً و تتمناه لكل الناس ،و هذا هو مفتاح و سر نجاحكم المتواصل صعودا مع مرور الأيام .

انحني لكم احتراما أيها الصديق الصدوق.

أخوكم : برهان محمَّد سيفو .

***
haleemhnor من مصر
06 يوليو, 2009 11:46 م

تحية إجلال وإحترام لحروفك الشامخة

دمت بألف خير
brseifo من سوريا
07 يوليو, 2009 09:02 ص
أختي الغالية " حليمة نور " صباح الخير.

***

شكراً لمروركم الكريم و ثنائكم الجميل .أعتدت لهجتكم المصرية التي تجمع بين السخرية و الجد باسلوب رائع يجذبني جداً لقراءة ما تكتبين ،هنا للأسف لم أجده ،أين (( الله... إيه الجمال .. ده ... كلو )) ... ؟ قلتها لنفسي بقا عجبك ... كده ... أكلم نفسي ؟

احترامي "حليمة نور" فأنت نعم الأخت و الصديقة .

أخوكم : برهان محمَّد سيفو .

***
saied2007 من مصر
08 يوليو, 2009 12:57 ص
قد أَذلَّ الطُّغاةُ عزَّ انتمائِي
اخى العزيز
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ورغم ذلك فكلى امل نحو الافضل
ويكفى تلك الكوكبة التى علقت عندك
رغم طول القصيدة
والله يرحم ابو القاسم الشابى حين قال
اذا الشعب يوما اراد الحياة فلابد للقيد ان يكسر ولابد لليل ان ينجلى
دمت بكل خير
brseifo من سوريا
08 يوليو, 2009 10:37 م
صديقي الطيب " سعيد " مساء الخير.

***

من يقرأ القصيدة كلها يجد في المحصلة تفاؤلاً بالغد تصنعه الأجيال القادمة ،بعد أن تعتلي فوق مستوى القبليات و الطوائف التي هي ديانات أرضية ما أنزل الله بها من سلطان،و إلى ذلك الحين فقد حاولت رصد الحاضر و توصيف هذه البنية الغير صحيحة التي نحن فيها الآن ،لأنه دون أن نعلم واقعنا جيداً لن نتمكن من تجاوزه،فلنعترف أننا طوائف متصارعة ،و أن المستفيد من ذلك كله هم الأنظمة الحاكمة التي تكرِّس ذلنا بذلك، و تحاول تأبيده لمصالحها الأنانية المحضة،من هنا كان لا بد أن نرسم طريق عودتنا إلى الصحيح من تاريخنا لنبذ الفرقة ،فرقة الأهل المكروهة بكل أبعادها القاسية و النتنة أيضا،و من هنا الطريق نحو الاصلاح في كافة مجالات الحياة ،السياسية و الاجتماعية و الاقتصادية و الدينية و الانسانية و قضايا التحرير للأرض المغتصبة،و قضية تجاوز الجهل و التخلف ،و الاسراع في عمليات التنمية ،و عودة المهجرين ،إلى محو تهمة الإرهاب العار الذي ألحقه بأمتنا من يدعون الدين زوراً أنه حزب لله أو حزب للبطش و التنكيل بالمدنيين و لذبح الأبرياء ،أولئك السوقة هم مصيبتنا في هذا العصر مع أنظمة الذل التي جعلت حياتنا جحيماً لا يطاق كلنا نشكوه و نتذمر منه.

تحياتي لكم ،و شكراً لمروركم .

أخوكم : برهان محمَّد سيفو.

***

safahodawoud من مصر
09 يوليو, 2009 11:10 ص
اسعد الله صباحك اخى برهان
اى كلام يقال لا يوفيك حقك ولا يضاهى حرفك
قصيدة رائعة كتبت بنبضات قلوبنا النازفة وعبرت جيدا عن كل جراحنا
نعم اخى يقتلون رسالة الحب فينا مزقونا واصبحت غربتنا اقدار
ولكن نهاية القصيدة امل
امل نتمنى ان يتحقق على يد ابناء المستقبل بعد ان تنتهى هذه الصراعات المفتعلة
احيك من القلب على كلماتك الرائعة من صدقها وجمالها هزت مشاعرى والقلب لا يستطيع ان يوصف هذا الشعور
دمت بخير وسعادة
وفى النهاية كلنا امل ان يتحقق الحلم
ارق الامانى
تحية تليق بقدرك
صفاء داود
brseifo من سوريا
10 يوليو, 2009 01:02 ص
أختي الغالية " صفاء داؤد " صباح الخير.

***

اسعد الله صباحكم و أنار سبلكم بنوره الكريم،نعم صديقتي الغالية سوف يتحقق أملنا و تنتهي تلك الصراعات العقيمة، التي قد ضقنا كلنا ذرعاً بها و بخستها و نذالتها،نحن اليوم في عالم النور و المعارف ،و يمكننا أن ندرك الغثَّ من الثمين،فالحري بنا أن ننهض بوعينا نعتلي فيه عن تافهات الأمور من مذهبيات و طوائف و مشيخات فرقتنا و كانت سبب ذلنا و انحدارنا، مع من يحمونهم من الباغين طغاة الحكام فينا،و أملنا أن يستفيق كل بني عروبتنا و يجمعوا شملهم تحت راية واحدة و قلب واحد ،عسا لنا أن نخرج من الهوان الذي صيَّرنا إليه من لهم مصالح في فرقتنا و قسمتنا على حسب أهوائهم، و كأننا لا حيلة لنا في أمر أنفسنا ،لنعلنه تمرداً على مرجعيات الذلِّ و العار هؤلاء الحمقى، و لنتحد كما كنا في زمن الرسالة و حينها سوف يتثنى لنا أن نعيد مجدنا، و بغيره لن يكون لنا ذلك.

تحياتي و محبتي لكم ،أيتها الصديقة في منتدى "الدليل" أيضاً.

أخوكم : برهان محمَّد سيفو .

***
sarasaif من مصر
17 يوليو, 2009 02:30 م
الأستاذ الجليل والشاعر الجميل / برهان سيفو
يالعظيم كلماتك ومعانيها
أنت تكتب بنبض قلوبنا وتعبر عن آهاتنا
إنه المُر الذى قدر على أمتنا يااااااااااااااااااااااه
أبشع شئ أن تحس بالهوان وأن يلعب بك الغير كما يلعب الأطفال بالكرة
إنه المُر الذى ليس لنا فيه اختيار رغم إرادتنا التى خُلقت حرة بدخلنا بيد العزيز الغفار
وكما قال المتنبى :
من يهن يسهل الهوان عليه
ليس لجرح بميت إيلامُ

أخرجنا الله من غياهب الهوان والهم وحرر أراضينا وأرواحنا
شكرا لك يا استاذنا على تلك الصور البديعة
تقبل تحياتى واعذرنى لتأخرى فى الزيارة لظروف خاصة
سارة سيف

brseifo من سوريا
20 يوليو, 2009 12:44 ص
صديقتي الرائعة "سارة سيف" صباح الخير.

***

كم أنت راقية و ذات حضور ذاخر بالفكر النير ،يااااااااااه أُختاه كم نعاني،جميعنا عرب ،أي أننا قوم تجمعنا عناصر القوة التي هي وحدتنا ،و تفرقنا عناصر الفرقة التي هي عصبيتنا و قبليتنا،تلك التي تسَّوق لنا من قبل الحكام الطغاة ،و من حذا حذوهم،على صور مذاهب متصارعة، فأين صار الفضاء الرحب لرسالة الحب و الخصب، التي ليس لها من شأن بهذه الفرقة القذرة،الفرقة التي أوجدها من يبتغون عرض الحياة الدنيا، من الطغاة الذين توارثوا الاسلام شكلاً فارغاً من مضمونه، ليضمنوا من خلاله دوام ظلهم النتن في هذه الدنيا الفانية.
نقتات الكذب على الذات ،نقتل الأخوَّةَ الرائعة فينا،تلك التي كانت مصدر عزَّنا و قوتنا،و نكسب بذلك،و يا للأسف، ذلَّنا و تحقيرنا في عالم اليوم، الذي لم يعد فيه للهمجية، التي تعيش فينا، من مكان.
يااااااااااااااااه هل لهذا الغباء نظير على هذه البسيطة ؟ .
لا أعتقد ذلك، و أظنك مثلي أيضاً لا تعتقدين أنَ لنا نظير ،فنحن قد صرنا بفضل طغاتنا ،و يا للاسف،الحالة الشاذة المتفردة في قبحها و بذائتها في عالم اليوم.

تحياتي "سارة سيف" أيتها الاخت الغالية.

اخوكم : برهان محمَّد سيفو.

***
loulayla
22 يوليو, 2009 01:16 ص
أخي الفاضل
جئتك بعدغياب مشتاقة لحب العروبة في نسج كلماتك.
ياه ما أكبر حجم الألم في قلبك على أمة تنام في العسل .
من يدري أيها الأخ العزيز ألا تكون هذه المرة صرخة في واد.
ولعل مسامع الصم تفتح أمام صيحاتك الصادقة.

لقد فهمنا السطور وما بين السطور وما قولنا برياء ولكنه الحب للوطن الكبير دافعنا كما هو دافعكم لنعود للمنابع الأولى بعيدا عمن يتاجرون بالعروبة تحت أي مسمى.

من نبع الوفاء نسقيكم.
brseifo من سوريا
22 يوليو, 2009 02:50 ص
الغالية " ليلى " صباح الخير.

***

أهلا بكم " ليلى " أيتها الأخت العربية الوفية،كم اشتقت لعبورك الجميل، بكلماتك الشاعرية المعبرة عن وجعنا المشترك،من يدري قد تكون صرخة في واد ... ربما ... بل الأرجح ستكون كذلك،و هو ما يؤسف له بشدة ،لكننا سوف نستمر بالصراخ ،فالوطن وطننا كلنا، و القوم هم نحن جميعنا ، إذن سنتابع صراخنا في وجه من سرقوا أحلامنا ،و سنتابع بث النور في عتم دروب الصحب و الأخوة الذين فرقهم الطُغاة، فاعتادوها فرقتهم كأنها قدرهم المحتوم ،بينما قدرهم الحقيقي الذي غيِّبَ عن عيونهم بدهاء خارق، هو أن يكونوا أمةً واحدة، و قوم لا تفرقهم صراعات لم تكن لهم فيها لا ناقة و لا جملاً،لتتخيلي معي القبح في أن نقتتل من أجل أحقاد تعود إلى ما يزيد عن ثلاثة عشرة قرناً مضت ... !!!يا إلهي ... علام نختلف ؟و الله العظيم إنها لعبة الذكي الباغي، مع الغشيم المهمش هي ما تلعبه أنظمتنا العربية المستبدة مع شعوبها بهدف الإبقاء على وراثة كرسي الحكم و الاستئثار بالثروة و الجاه و كسب عرض الحياة الدنيا ليس غير، يحضرني هنا قول و لو كان قاسيا لكنني لجراح روحي النازفة قيحاً سأقوله : "رزق الهبل على المجانين" و بقاء ذلنا لطغاتنا و مرجعياتنا التي تؤجج الفتن بيننا، سببه ضياع عقولنا، فهم الهبل، و نحن حقاً المجانين.

أملنا جميعاً أن نتمكن من إيقاظهم أولائك الغافلين ،علنا نردم الهوة التي قد راحت تبتلع كل أحلامنا و أمانينا ، فإذا لم نفعلْ سيكون مصيرنا الاندثار كأمَّة، فحينما لا يعود لوجود أمَّة معنى في عالم ينهض بسرعة تضاهي سرعة الضوء، بينما هي منهكة جرَّاء صراعات عقيمة بلغت حدا مزرياً من البذاءة و القبح،فحتما سيكون الهلاك نصيبها،فهل هنالك ما هو أسوأ عاقبة؟و هل يَعقُلُ أياً كان أن أبن عبد الله (ص) قد وحَّدها قبائل العرب و جعلهم أُمَّةً حتى يعودوا إلى جاهليتهم و فرقتهم من جديد؟ .

تحياتي " ليلى " أيتها الأخت العربيَّة الغالية.

أخوكم : برهان محمَّد سيفو.

***

rifki49 من المغرب
29 يوليو, 2009 03:15 ص
أستاذي برهان
السلام عليك ورحمة من الله وبركات
أشكر لحظة قادتني إلى مدونتكم، وأشكر لك لحظات من القراءة المتأنية لكلماتكم الرائعة الهاذفة، كما تتبعت الكثير من التعليقات...
أكاد أقول(هل تركت وصحابك من متردم)ويكفي أننا أصبحنا نستطيب أن نسب أنفسنا ...
أثارت كلماتك في نفسي الكثير من الاهتزازات ...لي إليك عودة وسنواصل الحوار
brseifo من سوريا
29 يوليو, 2009 01:41 م
صديقي المحترم " أحمد الهاشمي " مساء
الخير.

***

أهلاً و سهلاً بكم و بفكركم المستنير،كما تلاحظون معي أنَّ من يبغضون عروبتنا ،هم ذاتهم من يحاولون زرع الفتن و الشقاق بيننا،إنهم أعوان الصهاينة و أذنابهم ممن يدعون الإسلام زوراً و يسعون خفية و جهاراً لتمزيق وحدة الصف الإسلامي و العربي ،إنهم فعلاً بفكرهم النتن أصبحوا لن يلتقوك كإنسان دون أن يفتشوا عن مذهبك الديني،و الله لو كان فكر الصحابة كذلك لما كانت للعرب أمةً بعد،و لو كان فكر الرسول الأعظم(ص) كذلك ،حاشاه منهم، لما سعى لتوحيد صفوف العرب و رصها ضد الفتن و لما قال قولته المشهورة "لا فضل لعربي على عجمي إلاَّ بالتقوى و العمل الصالح" لكنهم هؤلاء المارقين على العروبة، هم ذاتهم المتاجرين بالإسلام و المارقين عليه و خونته الأول ،و أنا لا زلت أتحداهم أن يعودوا إلى نبع الرسالة الحقيقي ،نبع محمَّد بن عبد الله(ص) ،و سأظل أتحداهم، لأنهم هم المتآمرين و المارقين على فكر و رسالة محمَّد (ص) ،المتاجرين بدينهم الذي صار دنانيرهم هو ذلك الدين الأرضي الذي اتخذوه لأنفسهم و من خلفهم يقف الصهاينة و المتصهينين،و تجارتهم الخاسرة هذه تقتضي منهم بث الفتنة في الناس ،لكن ما يشجعني أن الناس قد صارت على وعي بما يحاك لها من تدابير تمزقها ارباً ليسهل ابتلاعها ،فإلى أولئك المنافقين مدعي التدين أقول مرة أخرى : أتحداكم أن تعودوا إلى نهج الرسالة، رسالة نبينا الأعظم ،و لن أجدكم يوماً تفعلون ذلك، لأن في هدي الرسالة موت فكركم و عصبيتكم النتنة التي جاءت الرسالة للقضاء عليها و ليس لترويجها كما أنتم فاعلون.
تحياتي أيها الصديق الطيب.

و إلى لقاءات أخرى بعون الله على هدي الرسالة الحق و الصدق و ليس كما المنافقون يتاجرون على أغلفة جيران بكل سمومهم المذهبية البذيئة الواضحة القبح و القيح و الدمامة.

أخوكم : برهان محمَّد سيفو.

***

turkii122
30 يوليو, 2009 11:47 ص
أَنظِمةُ العارِ كلُّ هَزائمهِم يُسمُّونها انتكاسات مجدٍ

و شَنيعَ الهزائمِ يبتلعُوه بصمتِهم حيناً


اخي الفاضل
ان الانظمة هي التي تسببت لنا بهذا الذل والعار
هي من يسيطرعلى الممتلكات ويستعبد الاحرار.
اخي الكريم
لا استطيع ان اصف كلماتك بجمالها وبلاغتها الادبيه .لانها ارقى واعلا من ان اصل الى التفكير
في تحليلها ونقدها
تحيات
تركي الساير
brseifo من سوريا
30 يوليو, 2009 11:32 م
الصديق المحترم " تركي الساير " مساء الخير.

***

معاً على الدرب الطويل، لإزالة أوراق التوت عن عورات أنظمة الذلِّ و البؤس،فهم عارنا الباقي على مر العصور،الذي لولاه لكنَّا حقاً " خير أُمةٍ أُخرجت للناس"، صدقني أن موقف الكرامة لن يفقدنا شيئاً سوى ذلَّنا،بينما سيعيد إلينا بالمقابل أعز شيء فقدناه "هويتنا الحقيقية " كبشر لنا حق في الكرامة مثل سائر خلق الله في هذا الكون العظيم.

تحياتي و محبتي لكم صديقي الكريم " تركي الساير"

أخوكم : برهان محمَّد سيفو.

***
ahmedalm من مصر
01 اغسطس, 2009 03:33 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخ العزيز برهان
والله لااجد تعليقا على هذه الكلمات المعبره عن حال الأمة إلا ان اقول اللهم اجمع شتاتها واجمع شملها ووحد كلمتها
فجزاك الله كل خير
أخوك أحمدعلم
brseifo من سوريا
04 اغسطس, 2009 12:02 ص
صديقي الكريم " أحمد علم " مساء الخير.

***

شكراً لزيارتكم الكريمة،فيما يتعلق بحال الأمَّة فهو الأشد إيلاماً منذ ثلاث عشر قرناً خلت،فنحن ما لم تدركنا رحمة الربُّ العظيم سائرين نحو الفناء المحتوم،كلنا في نفس الموقع و نعاني ذات الآلام، و مع ذلك نحن قبائل و فرق و مذاهب ،و كل يغني على ليلاه، و الأُمة في خطر يحدق بها من كل حدب و صوب،إنها قصة الثيران الثلاثة هي قصتنا في عالم اليوم مع مذهبياتنا و مرجعيات الذلِّ، التي لا ترحم و لا تترك لله سبيلا ليرحمنا من خلاله،قلوبنا تنزف دماً و الغافلين فينا يسرهم كل هذا الاختلاف و كل تلك الفرقة،فهل هنالك وضع أكثر إيلاماً من ذلك؟
فقدنا و نفقد كل مقومات وجودنا، و مع ذلك لم يزل كل منا متمترس خلف جماعته كما التيس، غير مدرك للخطر الداهم الذي يحيق به،هذه ليست أُمَّة بل مصيبة و كارثة و همٌّ لا ينزاح عن صدور الشرفاء الواعين فيها ،بينما تجدهم الغافلين كما الأنعام لا يستشعرون الخطر الخارجي ،بينما يحلو لهم أن يحتاطوا ضد إخوة لهم.
و الله لم اعرف أسوأ من ذلك يوماً ،و إني انتظر يوماً أن يأتيني أحدهم ليأخذني عنوة لأكون خادما في قصر سلطان عظيم لأنَّ أمَّتي باتت كما المماليك في جبال القفقاس، قبل أن تكون لهم دولتهم، ليست امة بل أفرادا لا كرامة لهم.

تحياتي و محبتي لكم.

أخوكم : برهان محمَّد سيفو.

***