هل ينتصر الطبَّال و مزمريه على أصدقاء البيئة في سوريا ؟

هل ينتصر الطبَّال و مزمريه على أصدقاء البيئة في سوريا ؟

" إليكم في شهر رمضان الكريم عسى أن تبهج نفوسكم أصدقائي "

******

قرأت ذات مرة في صحيفة محلية مقال، أعجبني أَنَّهُ مقال ساخر ، كاتب المقال أظنه تركي الأصل، اسمه لم أعد أتذكره لبعد الزمن،يقول فيه ما معناه :  "في أضنه المدينة التركية حيث ينتصب تمثال ضخم لكمال أتاتورك، أمام التمثال الضخم هذا ،يعزف النشيد الوطني لمدة ربع ساعة في المرة الواحدة،و لثلاثة مرات في اليوم ، المصيبة أن القوانين ،توجب على كل عابر في المدينة ،أن يتوقف فور سماعه العزف،و يمكث في ذات الوضعية التي هو فيها إلى أن ينتهي النشيد أمام تمثال أتاتورك ،و تسري هذه القوانين على مر السنون، و في كافة الأوقات و الفصول ،ثلاث مرات في اليوم،ثم يعلق صاحب المقال ساخرا ،أنه لا يعجب أن تكون نسبة كبيرة من المصابين بمرض السل الرئوي هم من أضنه بالذات،و يتابع قائلا :" أنه لا يستغرب ذلك فمن يجبر على الوقوف ثلاث مرات في اليوم تحت المطر أو الرطوبة أو الحر،ثلاث مرات في اليوم  ، كل مرة حتى ينتهي العزف الوطني ،فلا غرابة أن يصاب مثل هؤلاء بالسل،بل الغريب هو أن لا يصابوا بأمراض أكثر استعصاء و خطورة منه،و يتابع ساخرا بقوله عن واضع تلك العادة "التي أضحت قانونا" بمرور الأيام :  ((لو رمى مجنون حجرا في بئر،فإنها تحتاج إلى أربعون عاقلا لينتشلوها)).نعم إنها رمية مجنون حجرا في بئر،هذه هي حالنا مع العادات التي بدأت تسري في مجتمعنا،فمن السخرية أن نكتشف، أننا نحتاج الآن إلى أكثر من أربعون مليون عاقل لانتشالنا من براثنها التعسة.

بكل الأسى نلاحظ أن البيئة "الطبيعة أمنا الحنون"، بدأ ينتصر عليها و على حماتها و أصدقائها الطبّال و المزمرين أضف إليهم الناشزين من المطربات و المطربين،فلم نعد نميز زقزقات العصافير عن زمامير آليات من حديد لا يلين، ولا هزيم الرعد عن قرع طبول و أصوات البفلات من ذوي السعد، عن علم أم هم غير عالمين.فإن كان العرس هو فرح للناس ،فإن الطبل لم يكن يوما سوى للحرب مثابة إعلان، أول من استخدمه هم جندرمة بني عثمان، هكذا كان دائما في سالف الأزمان ،لكنه اختلاط المفاهيم و انحسار القيم ، قد جعل ذوي الأفكار المشوشة، هم السائدون الحاضرون على ضحالة وعيهم و صغر مراميهم،بينما ذوي الشأن بدت أمورهم على ما لها من أهمية و اعتبار، مهمشة ليس لها أنصار ،فالطبالين و قد أضحوا سادة للبيئة و علماء للمناخ ، على مالديهم من جهالة، و من شاكلتهم كثرة في الاستنساخ،قد جعلونا ننسى أعراس زمان،فقد تطاولوا على كل أفراحنا و أتراحنا، و جعلونا نسير على خطاهم مرغمين مسايرة للمناخ،و أي مناخ دارج تجدنا عليه قد ولفنا كافة المحطات و المدارج،دون أي تفكير بالعواقب،أو تمعن بالمضار و المسارب،  ،أما و قد جعلونا بتصرفاتهم الحمقاء "و هذا أقل ما يقال فيها" نظن أن الطبل هو أساس نهضتنا و عنوان حضارتنا ،ليس لشيء سوى أنهم مرتاحون للتطبيل و التزمير،و لهم من يشجعهم على ذلك و باستمرار، و أنسونا في غمرة التطبيل ،أن الأعراس للفرح كانت تقام،ليست للكسب أو للانتقام،فالعرس كان عرسا هادئا تتخلله أصوات تصدرها أكف الصبايا و الشبَّان، إذ  تتلاقى بهدوء و حنان،  فتصدر نغما طبيعيا لذيذ ،ليس كقرع الطَّبلِ النشاز المريع،و كان الأرغول رفيق الدَّبيكة  صديق الطبيعة ،نتتبع صوته عبر الليالي المقمرة ، نسير في الزواريب من حارة إلى أخرى إلى أن نهتدي إلى مكان العرس بعد لأي ،لكنها الفرحة إذ تغمرنا بلذة كشف قد حققناه ،كانت عوضا سخيا لنا عن جهد مضن قد بذلناه،لم يكن للطبل حينها هذا الحضور النشاز،و لم نك نشعر أننا على الحرب قادمون كما نحسه الآن  ،ما الحيلة عرس أيام زمان عرس صديق للبيئة قد واراه الثرى ممتهني التزمير و التطبيل ، لابسي الدشاديش مزركشي السراويل ،و همسات العاشقين، وشوشتهم عبر الليل الطويل، إذ تنساب مع ناي أو أرغول، قد وأدها طبالونا و زماريهم،كما يفعل بفريسته الغول ،فأين هم أصدقاء البيئة،أصدقاء سورية ،أصدقاء الإنسانية ،نناشدهم عسى و لعلهم ينقذون آذاننا من تلوث الضجيج الذي بات يغشى كل أفراحنا ،بل إنه بات رفيق موتنا و أتراحنا،فما من جنازة تمر بلا الآف الزمامير ،حتى ليخال للمرء أن الناس مبتهجين، كأنهم يقيمون للموت عرسا ،هل يجري كل ذلك بعيدا عن أعين و عن سمع أصدقاء بيئتنا الأكارم،أم أنهم مثلي مطنشون لأن الطبالين من المحارم، و لهم من السطوة ما ليس تنفع معه الهداية و لا التقوى ،أين أنتم أغيثونا أيها الناس، فقد كادوا يجهزوا علينا و على بيئتنا، من هم بلا ناموس و بغير إحساس   ،قديما قيل" إن رمى مجنون حجرا في بئر ،تحتاج رميته المجنونة تلك أربعون عاقلا لانتشالها " فهل بقي لدينا من العقال أربعون ؟ يعينونا على طبال مجنون و ملعون، و زبانيته من المستهترين بالطرب، و من المزمرين الذين على وضاعة شأنهم، لهم في خرابنا و خراب بيئتنا كل الأرب.

******

شكراً لمتابعتكم

بقلم: بُرهَانْ مُحَمَّدْ سِيْفُو.

22/8/2009

التوقيع

"محبَّة الآخرين هي الدين الحقيقي لغير الأغبياء"

مقالي هذا منشور في سيريا نيوز على الرابط التالي:

http://www.syria-news.com/readnews.php?sy_seq=83035

تحياتي و محبتي لكم


البيئة أُمنا الحنون



أضف تعليقا

draiman من سوريا
22 اغسطس, 2009 08:26 م
السلام عليكم ورحمة الله اخي واستاذي الكريم

كل عام وانت بخير واعاده الله علينا وعليكم باليمن والبركات واطال الله في عمرك وادام عليك صحتط وعافيتك


موضوع رائع كالعادة
كثر الطبالون في هذا الزمن
وليتها كانت طبول الحرب
والتحرير
انما طبول لوأد الغيرة والشجاعة والركون لملذات الحياة
اوطبول الفتنة والتواطؤ والاعلام المحبط الذي يشيع ثقافة الفتنة والطائفية والعزلة والانحطاط

دمت بخير اخي
ezzeldeen من مصر
22 اغسطس, 2009 08:38 م
مقالة جميلة اوى يا برهان تسلم ايدك
تقبل مرورى عزالدين مصطفى
khald99 من الأردن
22 اغسطس, 2009 09:21 م
مساء الخير استاذ برهان
اسعد الله اوقاتك بكل
قرات موضوعك قبل الافطار وها انا اعود اليه ...لانه بصراحة يحتاج الى اشعال سيجارة...

لقد تغيرت البهجة التي كانت تتميز كانت بهجه تمتاز بالفرح الحقيقي والسعادة كما هي السعادة بكل مواصفاتها الجميلة ... لقد اصبحنا في هذا الزمن ليس بسوريا فقط بل في كل انحاء الوطن العربي تقريبا نمارس الفرح بعنجهية ودون الاخذ بشعور الاخرين فمن التطبيل المزعج والمزامير المؤذية والالعاب النارية التي اصبحت سمة لكل فرح تستخدم بطريقة هستيرية تشعر واننا في حرب طاحنة وليس في حرب ...
لقد طغت المباهها والتقليد على كطل اعراسنا وافراحنا ..فالكل اصبح يبحث عن يكون فرحة مميزا بعدد ما يطلقه من العاب نارية مغثية وطبول ومزامير مزعجة ...

في الماضي كنا نحضر افراح حقيقة تشعر بفرح وسعادة حقيقة لها طعم ولذة في الفرح اما اليوم للاسف فاننا نصاب بالغثيان مما يجري في حفالات الاعراس والافراح ...
اشكرك سيدي الفاضل
وكل عام وانت بخير
خالد


lesabahbk من مصر
22 اغسطس, 2009 09:29 م
صديقى الغالى برهان

وحشنى موضوعاتك الجميله

انها طبول الفتن التى ظهرت فى عالمنا

حقيقى موضوع رائع جدا

اخوك احمد ناجى

ادعوك لجديدى
hediwy من مصر
22 اغسطس, 2009 11:58 م
الاخ الفاضل
كل عام وانت بخير
مقال رائع جدا
لا ينتصر ابدن الطبالون ابدا
الطبول كثرة ولاكنها ليست طبول حرب
دومت بخير وسلم قلمك
ادعوك لجديدى
رمضان الرحمة
والمغفرة والعتق من النار
http://hediwy.jeeran.com/profile/
taya83 من ليبيا
23 اغسطس, 2009 12:37 ص
اخي العزيز و الفاضل // برهان

تحدثت اليوم عن شيئ اصبح منتشر جدا في

جميع البلدان العربية و الاسلامية بكثرة

و هو الطبول و المزامر التي لا تحترم الاخرين

و الالعاب النارية التي تسبب الاذي للغير و لنا

ايضا ،،،،،

بصراحة اتمني ان تنقص هذه العادات قليلا

فالفرحة لا تحتاج الي كل هذا ،،،!!!


كل عام و انت بخير

لك مني كل الاحترام و التقدير

اختك في الله ... تااايااا
sarah00 من الأردن
23 اغسطس, 2009 12:46 ص
الجار الكريم ٠٠٠

اسعد الله مساءك بخير

وكل عام وانت بخير من الله

هذا هو الحال في بلادنا كما هو الحال عندكم

فها هي المزامير والطبوال وحتى تلك الفرق

الموسيقية والغنائية التي أصبحت تملئ الدنيا

أزعاجاً وليس طرباً ولا تراعي ان كان ليلاً ام

نهاراً ولا تراعي أحداً ٠٠٠

حتى وانت في الطريق وعندما يبدأ سباق

المزامير تتمنى لو ان يدان تسطيع ان تنتشلك

من هذا المكان الذي حرم من جميع حقوقة

واصبح مصدر للازعاج والسبب الحرية للفرد

ولكن هل الحرية هذه تعطيهم الحق في

سلب حق الاخرين ٠٠٠

موضوع رائع وقيم يحتاج للكثير من الاهتمام

خاصة لما وصل له مقدار هذاالازعاج !!!

دمت بكل الخير

تحياتي
brseifo من سوريا
23 اغسطس, 2009 10:36 م
مساء الخير " دكتور أيمن " و (( كل عام و أنتم بخير)).

***

نعم طبول هذه الأيام، كما وصفتموها صديقي الرائع،هدفها صناعة الفتنة، و جلب الاسترخاء النذل للبشر في ملذات عابرة و دنيئة أيضاً، بغية تسهيل أمر قيادتهم حسبما تقتضي "المصالح الدنيئة للفاسدين،و من تلك المصالح ما قد ذكرتموه من وأد لكل القيَّم النبيلة في الأُمَّة ،و إشاعة جو من البلبلة و الضغائن و عدم الاستقرار بتأليب للناس بعضهم ضد بعض،و التاريخ القذر إياه يعيد نفسه،و ما أشطرهم الفاسدين في ركوب أمواج تاريخنا ،و ما أسوأ أن تدرك أنت و أنا و البعض القليل ،هذه الحقيقة المرَّة ،بينما كل الآخرين يغطون في نوم خدر، سيحصدون عواقبه القاسيَّة و لو بعد حين،حينما لا يعود الندم يجدي نفعاً لأمَّة عجزت عن استقراء تاريخها بموضوعيَّة بغية فهمه جيداً،و البحث،كما يقتضي المنطق السليم،عن أسئلة مفصليَّة محيرة و مربكة معاً، مثل : متى، و كيف، و لماذا، تسلل إلينا كل هذا الانحطاط؟عسا أن نجد مخرجاً صحيحاً من كل حالات الإحباط التي أوصلنا إليها السفلة و الأنذال .

إلى اللقاء صديقي الكريم ،دمتم بخير.

أخوكم برهان محمَّد سيفو.

***
brseifo من سوريا
23 اغسطس, 2009 11:06 م
صديقي الكريم " عز الدين مصطفى " مساء الخير.

***

أسعد لحظات حياتي، حينما يأتِ إلى منزلي في جيران صديق يزورني لأول مرة ،أرحب بكم بكل الحب و التقدير لشخصكم الكريم،و أشكر لكم لطف كلماتكم في الإطراء على المقال، فهذا يدفعني إلى بذل المزيد من الجهد بغية إسعادكم، ففي ذلك تكمن سعادتي أيضاً.
دمتم بخير،و إلى لقاء آخر إنشاء الله.

أخوكم : برهان محمَّد سيفو.

***
brseifo من سوريا
23 اغسطس, 2009 11:24 م
صديقي "خالد" أيها الإنسان،مساء الخير.

***

من المؤسف أن يحصل ذلك الخروج عن كل ما هو طبيعي و صحيح في عالمنا العربي،و المؤسف أننا لم نزل نرى الكثير من الأخوة لنا في العروبة لا مبالين ،بل أن بعضهم، و ربما كثير هذا البعض ،قد صاروا بلا أي إحساس، و بلا أي رادع من ضمير،لقد أمات فيهم الطغاة كل القيَّم الأصيلة، روضوهم بذلك كما يجب، على قبول الذل و الهوان، و هم كانوا مؤهلين لذلك عبر تاريخ طويل، و مدروس، من التقدم في الانحطاط ،لعل هذا ما جعلنا في هذا العصر نحصد هذا المصير التعس،أن نكون فرجة لكل أمم الأرض، و مع ذلك ،نظلُّ نكابر رغم فراغ و خواء ما نحن فيه، مصرين أننا سادة العالم ،أرأيت سذاجة مثيرة للسخريَّة بهذا القدر من السذاجة؟ و هل أفلحت يوماً أمَّةٌ يقودها الطبالين و المزمرين ؟

دمتم بخير.

أخوكم : برهان محمَّد سيفو.

***
brseifo من سوريا
23 اغسطس, 2009 11:32 م
صديقي الغالي " أحمد ناجي " مساء الخير.

***

نعم إنها كذلك،أصبتم القول : "إنَّها طبول الفتنة" ،شكراً لكم مروركم، و طيب كلماتكم، و صدق إحساسكم.

قادم إلى جديدكم بعد الفراغ من هذا التواصل الجميل معكم أصدقائي، عبر هذه الردود التي أعمل عليها الآن بسعادة بالغة.

دمتم بخير.

أخوكم : برهان محمَّد سيفو.

***
brseifo من سوريا
23 اغسطس, 2009 11:38 م
صديقي الكريم " مصطفى " مساء الخير.

***

((كل عام و أنتم بخير)) ... جميل مروركم و أيضا كلماتكم،قادم إليكم بعد الفراغ من هذه الردود لأستمتع بجديدكم كما تعودت ذلك .

دمتم بخير،لكم تحياتي و محبتي.

أخوكم : برهان محمَّد سيفو.

***
brseifo من سوريا
24 اغسطس, 2009 12:00 ص
"تاياااا" مساء الخير أيتها الأخت المتألقة.

***

كما تلاحظين من تفاعل ردود أخوتنا العرب جميعهم، أنَّه واقع مرٌّ نعانيه جميعاً و بذات الطريقة،هل هذا صدفةً؟ لا أعتقد بل إنَّه مدروس بعناية لتغييب وعينا،فليس لائقاً أبداً بنا هذا الخروج على الأصالة، و البعد عن المنطق.

لكننا سنستمر معاً في الممانعة، عسا أن نتمكن يوماً من قلب الموازين لصالح الحقيقي و الصحيح من قيَّمنا، بما ينسجم مع استمرار تطورنا نحو الأفضل.

نحن اذن في خندق واحد ،فلنتحد و نعمل معاً على تنويرهم هؤلاء الحمقى و المارقين، عسا أن نتمكن من إعادتهم إلى السبل الصحيحة،عبر النقد، و حتى من خلال ما هو أشد من ذلك حسبما تقتضيه الضرورة،و بغير ذلك سيستمر الانحدار،و تظل الوضاعة تحكم عالمنا،و هذا منافٍ لكل منطق سليم،فالنشاز يجب أن يمضي بعيداً، و أن يمكث الفعل الطيِّبَ في الأرض .

تحياتي لكم،أسعدني مروركم.

أخوكم : برهان محمَّد سيفو.

***
brseifo من سوريا
24 اغسطس, 2009 12:24 ص
" سارة " أسعد الله صباحكم أيتها الأخت الغالية.

***

(( كل عام و أنتم بخير)) ... نعم لم يعد ما نسمعه طرباً، بل عبثاً و تشويهاً و انحدار و هبوطاً لا قرار له، و كلنا لنا فائدة في زوال حالات النشاز كهذه ،ليست الحريَّة الفرديَّة ما نعاني منه،فهي أصلاً بمعناها الحقيقي غير موجودة في عالمنا العربي خاصة حين يتعلق الأمر بالقيم الإنسانيَّة النبيلة، لكنَّهُ التوغل عميقاً في نبذ القيم هو ما نعانيه،و السبب واضح فيما يبدو لي ،فحينما يجد المال الحرام طريقه إلى جيوب الناس الحمقى سيروننا العجب العجاب بعنجهيتهم،تلك التي تشجعها كل السلطات لأن الفساد يقتضي ذلك ،و الحلول بيد الحكومات العربيَّة، التي لا تحرك ساكناً، فمن وجد واقعاً يخدمه كل هذه الخدمة كيف له أن يعمل على تغييره، التغيير ستجلبه قدرة البشر على إدراك أن راحتهم و كف التعدي على حقوقهم إنَّما هو الشرط الحضاري الواجب الدفاع عنه بقوة كي نصير سادة مصيرنا حقاً.

تحياتي أُختي "سارة" ،أسعدني مروركم.

أخوكم : برهان محمَّد سيفو.

***
mnal80 من فلسطين
24 اغسطس, 2009 03:33 ص
اخي الكريم اسعد الله اوقاتك وسلمت يداك على هذا المقال الاكثر من رائع من حيث الاسلوب والافكار ان دلت على امر فانما هي تدل على سعة فكرك وتدبرك لامور تاهت عن اذهان الكثير ممن يدعون الوعي

فعلا اصبحنا في زمن ندق على طبول الجراح ناسين متناسين قيمنا ومبادئنا ودستورنا

الافراح كانت يوما فرحا للكل فرحا عاما يشارك به الجميع بكل ذرة من الاحساس بالانتماء لاصحاب الفرحة

اليوم اسفنا الشديد على خروج احساساتنا ببعض وانتماءنا لبعض لاجازة دائمة حيث بتنا لا نشعر بقيمة التعايش معا ومشاركة بعضنا همنا وفرحنا

اصبحنا ان دعينا على فرحة نتثاقل من تكاليف فرضناها على انفسنا

ان ذهبنا الى جنازة ذات المثل نتثاقل على الارواح التي دفنت تحت التراب

بدلا ان نقول انا لله وانا اليه راجعون على قيم دفنت تحت التراب قبل البشر المقربين


انك في مقالتك هذه وضعت اصبعك على وتر حساس يشعر به الكل لكن ليست هناك الجراه عند الكل ان يثير نقاط الجدل فيها


اشكرك اخي الكريم جل شكري ولك مني اعظم تقدير

كل عام وانت بالف خير
mnal80 من فلسطين
24 اغسطس, 2009 03:33 ص
اخي الكريم اسعد الله اوقاتك وسلمت يداك على هذا المقال الاكثر من رائع من حيث الاسلوب والافكار ان دلت على امر فانما هي تدل على سعة فكرك وتدبرك لامور تاهت عن اذهان الكثير ممن يدعون الوعي

فعلا اصبحنا في زمن ندق على طبول الجراح ناسين متناسين قيمنا ومبادئنا ودستورنا

الافراح كانت يوما فرحا للكل فرحا عاما يشارك به الجميع بكل ذرة من الاحساس بالانتماء لاصحاب الفرحة

اليوم اسفنا الشديد على خروج احساساتنا ببعض وانتماءنا لبعض لاجازة دائمة حيث بتنا لا نشعر بقيمة التعايش معا ومشاركة بعضنا همنا وفرحنا

اصبحنا ان دعينا على فرحة نتثاقل من تكاليف فرضناها على انفسنا

ان ذهبنا الى جنازة ذات المثل نتثاقل على الارواح التي دفنت تحت التراب

بدلا ان نقول انا لله وانا اليه راجعون على قيم دفنت تحت التراب قبل البشر المقربين


انك في مقالتك هذه وضعت اصبعك على وتر حساس يشعر به الكل لكن ليست هناك الجراه عند الكل ان يثير نقاط الجدل فيها


اشكرك اخي الكريم جل شكري ولك مني اعظم تقدير

كل عام وانت بالف خير
loulayla
24 اغسطس, 2009 04:25 م
أخي الفاضل
أين العقلاء الذين يدافعون عن قيم الخير والانسانية الحقة ؟ كيف نقضي على هؤلاء المجانين الذين تكالبوا على أمتنا وألبسوها ثوب المذلة ؟
انهم نجحوا في تهميش العقول النيرةوتقزيم دورها ولكنهم لن يفلحوا في اخفاء الحقائق لأنها واضحة للكل.
كل رمضان وأنت والأسرة الكريمة بألف خير.
alshrawy من مصر
25 اغسطس, 2009 12:09 ص
اخى الحبيب
وحبيبى برهان
×××
الحقيقه شر البلية ما يضحك . وان كان

هذا الحال عندك . فتعال اتفرج عندنا .

وانت تشوف العجب العجاب . صوارخ

وضرب نار . وخاصه اذا كان واحد من ولاد

الاكابر . تضيع البيئه ويضيع معها الاحترام

وينتشر الفجور والعصيان . يارب سلم

حبيب روحى اذا كان حال الفاساد يسرى

وينتشر كما النار فى الهشيم فابشر فهذا

بشير الخير ان شاء الله لان ذلك ينبئ ان

الفجر ات ان شاء الله تعالى.

كل سنه وانت والاسره والاهل وجميع

المسلمين بالف خير ورمضان كريم
×××
الفقير لله
الشرقاوى
mesterhewar من فلسطين
26 اغسطس, 2009 12:44 ص
كل عام وانت بخير
الصديق الطيب برهان
يحدث احيانا ان نستبدل
طبالا بطبال اخر
وزمار بزمار اخر
والنتيجة تغير الوجوه
فكل ما كتب عليه
صنع في الوطن العربي
له مطبلون ومزمرون...
والضحية دائما الفكر الانتقادي العلمي
تحيات مستر حوار
brseifo من سوريا
27 اغسطس, 2009 12:16 ص
أختي الكريمة " منال " مساء الخير.

***

شكراً لكم مروركم الجميل ،نعم نحن في حال لا نحسد عليه،فلا أفراحنا هي أفراح حقيقية و لا هي أحزاننا كذلك،أوافقك الرأي أنها صارت مجرد طقوس خالية من المعنى هي أفراحنا و أتراحنا،و السبب هو هذه الحالة الشيئية لكل ما حولنا،و حتى الإنسان لم يسلم من ذلك،و حينما نصبح في وضع مزر كهذا يكثر اللامنتمون الذين ينزوون خارج أسوار مجتمع يحتضر كما القديسين،و ينتظرون اللحظات المناسبة لإعادة المجتمع إلى الشكل السليم، وفق نمط أعلى و أكثر رقياً ،هذا ما تتصف به عادة الثورات الاجتماعيَّة التي تطيح بالبالي و الرَّث من القيم بلا هوادة، لتزرع بدلاً عنها قيماً أكثر قدرة على الحياة و أكثر شهامة و نبلاً.

تحياتي و محبتي لكم.

أخوكم : برهان محمَّد سيفو.

***
brseifo من سوريا
27 اغسطس, 2009 12:55 ص
"ليلى" أيتها الأخت العربيِّة .

***

نعم لم يفلحوا في إخفاء الحقائق، و لن يفلحوا،فالحقيقة هي دوماً الأقوى و السلاح الأكثر قدرة على انتزاع النصر في النهاية، من براثن الذين تقيحت صورهم ، و غدت أزمنتهم رمزاً للمذلة و الهوان،و إلى غدٍ حيث سوف أرى و إياكم العصافير تعود إلى أفنانها تغرد اللحن الجميل،إلى ذلك اليوم الجميل أترككم بحراسة رب الكون و خالق الخلق.

تحياتي و محبتي لكم أختي العربيَّة حاملة الهمَّ العربي "ليلى".

(( كل عام و أنتِ بخير)).

أخوكم : برهان محمَّد سيفو.

***
brseifo من سوريا
27 اغسطس, 2009 01:26 ص
سيدي الكريم الشرقاوي " مختار جيران " صباح الخير.

***

مروركم كان سبباً لسعادتي و بهجة روحي،نعم صديقي الطيِّب انه زمن يجعلك تشعر أن قيام الساعة ليس ببعيد عنا ،لكن ما العمل سوف نستمر إلى ذلك الحين ،و سنظل نقاوم الخطأ ما استطعنا إلى ذلك سبيلا.
تعظيم سلام للمحبَّة التي تجمعني بكم صديقي الكريم .

(( كل عام و أراكم بخير )).

أخوكم : برهان محمَّد سيفو.

***
brseifo من سوريا
27 اغسطس, 2009 01:47 ص
صديقي المحترم " فيصل عيسى " صباح الخير.

***

(( كل عام و أنتم بخير )) ... نعم بتنا حيث نجدهم الطبالين و المزمرين نعلم أنَّه موكب هو من صنع عربي بامتياز،فقط الشعوب العربيَّة لم تجد بعد من يجعلها تصنع زمناً آخر أكثر كرامة و نبلاً ،لهذا استحقت تلك اللعنة عبر تاريخ طويل، و خلال أكثر من اثنا عشر قرناً خلت و حتى اليوم،فكانت أقسى عقوبة لها أنها اختيرت للتطبيل للطالح و الصالح بذات الطريقة ،فهي مهمشة و لا تعلم أين تسير منذ صارت الولايات عروشاً فخمة ،و جرى الذهب الرنان يشتري الضمائر بالبخس من الأثمان،فهل هنالك ما هو أكثر وضاعة ؟نتمنى خروجاً عاجلاً من هذا الوضع المؤلم ،فليس قدرنا هو أن نظل كما"السعادين" تقوم بالحكات البهلوانيَّة لإرضاء الوالي الذي لم يوليه أحد ،بل نحن بشر و نستحق أن تكون لنا كرامتنا فمتى نستطيع ذلك؟.

دمت بخير ،سررت بوجودكم معي.

أخوكم : برهان محمَّد سيفو.

***
777safaahamdy من مصر
30 اغسطس, 2009 12:42 ص
السلام عليكم
اخى فى الله الفاضل برهان
موضوعك رائع وجديد اما عن الافرا ح ومايحدث فيها من طبل ومزامير واختلاف ذلك عن الزمن الماضى فله سبب بسيط لكنه كبير المعنى وهو ان الناس النهارده مش عارفه ازاى تفرح فبيعبرا عن فرحتهم بهستريا اما القلب النقى عندما يفرح فيعبر بأجمل المعانى فانظر مثلا حينما دخل رسول الله المدينة ماذا قالوا
طلع البدر علينا من ثنية الوداع وجب الشكر علينا مادعا لله داع ايها المبعوث فينا جئت بالأمر المطاع جئت شرفت المدينة مرحبا ياخير داع
فهيهات بين قلوب تحب وتسموا وبين قلوب لاهية بالدنيا ومعازفها
اخى الفاضل برهان
دومت رائعا متميزا بمواضيعك القليلة العدد الكبيرة المعانى وجزاك الله خيرا عن مجهودك الرائع فى تقديم مواضيع هادفة وجادة
safahodawoud
30 اغسطس, 2009 11:21 م
اخى الفاضل برهان
كل رمضان وانت بكل خير
حمد لله على سلامتك
هذه هى الحياة يا صديقى الان وليس حالنا يختلف عن سوريا الشقيقة كثيرا
موضوعك رائع ويحتاج الى التدقيق فيه بعين بصيرة
كل ما تطرحه لنا ديليل على انسانيتك العالية وفكرك الراقى
دمت بخير وسعادة
ارق الامانى
تحياتى وتقديرى
رمضان كريم
brseifo من سوريا
31 اغسطس, 2009 02:10 م
نجمتنا الغالية " صفاء حمدي " مساء الخير.

***

صدقتِ أختي، التطبيل و التزمير هما نتيجة منطقية لفقدان القدرة على الفرح الحقيقي لدى الناس ،و لاعتيادهم ذلك من خلال القدوة غير الصالحة ،تلك القدوة التي أتى الينا بها، من رموا حجرهم في بئر عاداتنا و تقاليدنا، فكانت رميتهم تلك هي رمية مجنون بجدارة حقاً .

تحياتي لكم نجمتنا الغالية صفاء .

أخوكم : برهان محمَّد سيفو.

***

brseifo من سوريا
31 اغسطس, 2009 02:38 م
أُختي الغالية " صفاء داؤد " مساء الخير.

***

(( كل عام و أنتم و الأهل بخير و سعادة دائمة )) .

نعم الحال واحد كما تلمست ذلك من خلال ردود كل الأخوة من عالمنا العربي ،و هذا يشهد أننا حقاً نعاني ذات الأزمات ،فالأمر لا يقتصر على تشابهنا في الأمور الصحيحة – لو وجدت - بل تعداه إلى تشابه في القبح من العادات،إنَّه إرث الفاسدين و نحن من ندفع ثمن ذلك التردي الأخلاقي لهم، من أرواحنا و قيَّمنا.

عسا أن نتعظ و نتعلم فكما يقال :

" من جَرَّبَ المُجرَّب، كان عقلة مُخربْ " ، مع ذلك لم يزل بعضنا يريدنا أن نكرر التجارب ! ... لكن إلى متى سنظل نجرب ؟ ألم يحن زمن نهوضنا من كبوتنا المميتة هذه بعد؟ .

تحياتي لكم أيتها الأخت الراقيَّة ،و شكراً لطيبكم و جميل ثناؤكم، كم كنت سعيد بحضوركم .

أخوكم : برهان محمَّد سيفو.

***

bashir53 من الولايات المتحدة
02 سبتمبر, 2009 12:38 ص
أستاذي برهان سيفو

تحية ومحبه وإحترام

طبول ومزامير مسموحة من قبل الحكومات العربيه

طالما لا يتدخل الفرد في شؤون السياسه

عيد جلوس وعيد إستقلال وعيد إستلام الحكم من الأب

أصبحت الأعياد على قفا مين يشيل

ولا يقرع الطبول إلا الطبول والأفاعي ترقص على نغم المزمار

تحياتي

أبو مراد
brseifo
02 سبتمبر, 2009 01:11 م
مساء الخير صديقي الكريم " أبو مراد " .

***

لعل هذا هو الحال بالنسبة للأمم التي في طريقها إلى الانقراض،تجد لديها من الأعياد ما يفوق عدد أيام السنة ،ربما سنسمع عن أعياد أخرى من قبيل " ذهب الوالي إلى حديقته فشاهد بغلاً يرقص فرحاً بقدوم سموه ،و عيد آخر من قبيل و عند عودته من تلك الحديقة وقف النيام قياماً، رغم أنهم كانوا يغطون في ثبات عميق،و سيصبح لدينا على هذا النهج ربما أكثر من خمسة أعياد في اليوم الواحد ،و هكذا سنجد القوم ذوي الطبول قد انقرضوا بفعل الإعياء الناجم عن فرط الإجهاد ،بينما الراقصون لن يجدون حينها طبلاً يرقصون على دقاته،و هنا الطامة الكبرى لمن تعودوا الرقص موضة لهم ... فالأمر ليس سهلاً كما يبدو للوهلة الأولى لو أمعنا التفكير و أخذنا أحكام اعتياد الذوق الهابط من قبلهم بالاعتبار أليس كذلك ... و نيال نيالك يا مغترب ... و خذني معاك لو كنت مسافر خذني معاك حتى لو إلى ... كوالالامبووووووور ....................... ، تحياتي أيها الصديق الطيِّب.

أخوكم : برهان محمَّد سيفو.

***
tunisien5 من تونس
06 سبتمبر, 2009 08:03 م
صديقي الأول،
بداية أهنؤك و كل الجيران بهذا الشهر الكريم و أعاده الله عليكم و علينا بالخير و أصلح الله فيه من أمرنا و شأننا آمين، ما أكبر حاجتنا لأصوات الطبول و المزامير أو أي صوت قد يصم آذاننا و ما أكبر حاجتنا لضوء ساطع أو برق يخطف أبصارنا حتى يرمي هذا القلب عنه عبئا لا يفتأ يثقل. لنفكر في الأمرين معا و لنقارن بينهما بالعقل و الحكمة. أيها أحسن في أيامنا هذه أن تصغي لأغاني المطربين ساكني الأبراج الشامخة بما تحمله هذه الأغاني من كلمات ساخرة و مزيفة للوضع مستهزئة بالسامع ، يغنون و يلونون الواقع بألوان زاهية تغطي آثار الدمار و تشوهات الكرامة، يلجؤون لصاخب الأصوات و المدوي من الألحان حتي تغيب صرخات الأبرياء و اشتغاثات المنكوبين. أو أن تشغل سمعك بتافه التعابير و مقزز أشباه المشاعر و الأحاسيس و المجتر من الألحان.
كلتا الحالتين تدعو للشفقة و تصديقا للمثل التونسي "عندك في الهمّ ما تختار" فإنه أولى بنا أن نصم آذاننا أو أن ندعو الطبالين و المزمرين أن يغدقوا علينا مزيدا من الدوي حتى لا يقال أننا سمعنا و تجاهلنا. و دمت صديقا...
brseifo من سوريا
07 سبتمبر, 2009 01:08 ص
الأخت الغاليَّة " مروى " صباح الخير.

***

(( كل عام و أنتِ بخير )) ... أتفق معك في كل ما قلت به عن هبوط سوية الأغنيات التي يتقن صنعها زيفاً ذوي الأبراج العاجيَّة من برجوازيينا الذين يدعون تحضراً و هم ليسوا من ذلك في شيء ،لكنني أيضاً أجدهم هم أنفسهم تلك الفئات العاجيَّة ذاتها من قد صنعت موضة التطبيل و التزمير و ما ندعوه بالعاميَّة ﺑ " الهيصة "، لا لشيء بل لأجل تزجية أوقات فراغهم بالبخس و الضحل من الإحساس، حتى لو كان ذلك من ناحية علميَّة هو مناهض للبيئة ،فتلوث الضجيج هو من أهم المصادر التي تحارب البيئة النظيفة، تلك التي تقي الإنسان شتى الأمراض الناجمة عن الضجيج، و لعل الصداع و الأرق ليس أقلها خطراً و ضرراً على صحة البشر و كل الكائنات،من هنا كانت ضرورة وضع حد لكل ذلك الجنون و الغباء .

أما عن حاجتنا لمن يوقظنا من ثباتنا الذي بتنا فيه فإنني أوافقك الرأي هنا أيضاً،في إننا قرفنا هذه الحياة الباهته الرتيبة حد الكآبة، لكن اخراجنا من هذه الدائرة سوف يتم بغير طبالين و زمارين ،فقط سيكون لنا ذلك حين ندرك جميعنا ما نحن فيه من وضع مثير للقرف، من حيث زيف الحكومات العربيَّة، و عدم قدرتها على تقديم الخير لشعوبها،و فساد تلك الحكومات، و بعدها كل البعد عن أن تكون حكومات وطنيَّة، فهذا الهم العربي الكبير يؤرقنا جميعاً .

احترامي لكم ،صديقكم الأول في "جيران" .

أخوكم : برهان محمَّد سيفو.

***
sarasaif من مصر
16 سبتمبر, 2009 03:47 م
الأخ الكريم / برهان سيفو
عذرا لتأخرى فى التعليق فدخولى إلى جيران فى رمضان كان مرتين فقط
مقالك هذا رائع جدا وفيه من الأسى على الحال الذى وصلنا اليه نحن العرب ما يؤلم فليس فى سوريا وحدها يعلو صوت المزامير والطبول وعندنا مثل مصرى يقول : خدوهم بالصوت لايغلبوكم .!!
الصوت هو سيد المعركة وكلما ارتفع الصوت زادت فرصتهم فى الإنتصار
السؤال هو : لمن تُدَق الطبول ؟ على غرار سؤال " هيمنجواى " لمن تُدَق الأجراس ؟؟!!

أما عن الأربعين العقلاء الذين عليهم انتشال الحجر الذى رماه المجنون اعتبر نفسك أولهم وباقى تسعة وثلاثون ياااااااااااااه هانت خالص لابد من وجود هذا العدد البسيط فى سوريا كلها على الأقل وفى الأمة العربية ككل

تقبل تحياتى
وكل عام وانت بخير وكل الجيران المحترمين الطيبين بخير
اختكم
سارة سيف
brseifo من سوريا
17 سبتمبر, 2009 06:34 م
أختي الكريمة / سارة سيف : مساء الخير، و كل عام و أنتِ بخير.

***

نعم إنها طبول فرانكو هي التي تقرع احتفالاً بالنصر على كل أبطال الفكر و العقل و الثقافة،لكنه فرانكو العربي هذه المرة ،المتواجد في كل الزوايا العتمة يتربص بلحياة للإيقاع بها، و بالأحياء لو كانوا من العقلاء، و ينفث سموم الحقد ضد البشر و البشرية ،ضد العرب و العروبة.

نعم لهؤلاء الفرانكيون العرب،الخالين من الإحساس، تقرع الطبول ، لأنهم هم كذلك كما أثبتت تجربة ستين عاماً و أكثر ... فيا لها من مهزلة كما ترينها معي بكل أسىً ! ... سنكون معاً و لن ننهزم هذه المرة أمام الفرانكوية الجديدة ،عسا أن يكون للعقل دور نسترشد به في عتمات ليلنا الذي طال حتى خلنا جميعاً أنه بلا نهاية.

تحياتي لكم .

أخوكم : برهان محمَّد سيفو.

***
mohammedchaoufi
21 سبتمبر, 2009 01:14 ص
أخي الكريم
السلام عليكم ورحمة الله
بأرق العبارات و أصدق العواطف
و أحر المشاعر
أزف إليك أجمل التهاني
و التبريكات
بمناسبة حلول عيد الفطر السعيد .
أعاده الله علينا و عليك
و على جميع المسلمين
بالخير
و اليمن و البركات و السعادة
لك و لأفراد عائلتك الموقرة ،
وأرجو لكم دوام الصحة و العافية .
آمين
كل عام و أنتم بألف ألف خير
بحول الله وقوته
brseifo من سوريا
21 سبتمبر, 2009 07:48 م
الأستاذ الكريم و الأخ العزيز " محمَّد " مساء الخير.

***

شرف لي أن تزوروا مدونتي ،شاكر لكم ذلك ، أهنئكم بحلول عيد الفطر السعيد ،أعاده الله عليكم و على كل الطيبين من خلق الله تعالى باليمن و بالبركة و الفرح و السعادة.

أجمل الأمنيات لكم و لذويكم ،تقبلوا احترامي و محبتي.

أخوكم : برهان محمَّد سيفو .

***
nasseemm007 من المملكة العربية السعودية
21 سبتمبر, 2009 09:57 م
الاخ الكريم والجار العزبز
حبيب قلبي
برهانكل عام وانت بخير انت وجميع الامة الاسلامية
واشكر لك كلامك الحلو وسؤالك عني وانا غايب
فانت فعلا اخ وصديق
فكما قال الشاعر
سلامٌ على الدنيا اذا لم يكن بها ..
صديق صدوق صادق الوعدٍ منصفا..
وانت فعلا انك صديق صدوق
والله لايفرقنا
brseifo من سوريا
22 سبتمبر, 2009 02:44 ص
الصديق المحترم " أحمد الزبيدي " صباح الخير.

***

الحمدلله عودكم سالمين الينا،كلماتكم لها وقع جميل في الروح،شرفتموني بزيارتكم هذه،شكراً لكم، و كل عام و أنتم و ذويكم سالمين غانمين.

الواجب لا يقتضي شكر، فهو حق للصديق على صديقه.

دمتم بخير و سلام و صحة .

أخوكم : برهان محمَّد سيفو.

***