صِرتُ كَالعُر بانِ مِنْ غَيرِ رَسولاْ

صِرتُ كَالعُر بانِ مِنْ غَيرِ رَسولاْ


******

في السَّفَر ...

نَمضي كَما الأَطيافَ في عُمقِ المَسافَة

وَ الرُّوحُ  تَغرقُ في ليالي الصَّمتِ

القَلبُ يَغمرهُ الأَسى

وَ اللَّيلُ يُرسلُ عَتمهُ حدَّ القَتامةِ في الكَثافَةِ

وَ تَغورُ في مطرِ العُيونِ النَّازِفَة

أَنوارُ هَاتيكَ السَّماءِ اللَّاهِبَاتِ الرَّاجفَة

أَيفارِقُ القَمَرُ الجميل ...؟

وَ يَضيعُ في بردِ اللَّيالي الزَّاحِفَة

وَ العِشقُ  يَهجُرُني

 كَما الأَطيَارُ  تَترِكُهَا الظِّلالُ الوارِفَة

وَ تَمرُّ أَيَّامي الحَزينةُ

عَبرَ أَنفَاقِ السِّنين الماضِياتِ السَّالِفَة

حِينَما كَانَ الوِدادُ يَحملُنا بِجنحِ العَاطِفَة

نَغدو كَمَا الأَطيافِ في جوفِ اللَّيَالي العَاصِفَة  

فَنصيرُ نَحوَ النَّجمِ حيثُ النَجمُ عَاشِق

قَمراً جَميلاً

يَا للجَمالُ يَبثُّ العِشقَ في الأَرواحِ

كَما الأَمواجُ يَبعَثُها جُنونُ العَاصِفَة

*

في الصَّمتِ تُغرقُني الحَياة

وَ الذِّكرَ ياتُ  إِذ تَطفُوا

عَلى ضِفافِ الرُّوحِ  يَبعثُها الرُّقَاد

فَأَصيرُ مَجنوناً يُغالبُ  سُهدَهُ  هَلعُ  الفُؤَاد

وَ تُطِلُّ مِن عُمقِ البِيوتِ الغَافِيات

في سُكونِ اللَّيلِ مِن تِلكَ الوِهَاد

حَزينَةٌ  كَالأُمنِيَات ...

أَيامُنَا الغرَّاءُ حَيثُ وَحَّدنَا الوِدَاد

وَ نَروحُ نَركُضُ في ظَهرِ الرَّوابِي الخُضرِ

خَلفَ ذاكَ السَّفحِ حَيثُ الغَدقُ  نَهر

وَ الفَراشاتُ الجَّميلةُ نَعدو خَلفَهَا

وَ نَغيبُ في رحمِ الوِهَاد

وَ يَصيرُ  هَذا الكُونُ  الحَاناً عَلى وَترِ الفُؤاد

يَا لِذاكَ العِشقَ حَيثُ  يَزرعُنَا وَ  يَحصدُنَا الوِدَاد

وَ الخَافِقَانِ  تَعانَقَا وَ  تَعاهَدا

أَنْ  يَدومَ الوَجدُ ما دَامَ  الوُجُود

وَ أَنَّ  الحبَّ مَا صَنعناهُ مَعاً أُسطورَةً

سَوفَ يَمضي شامخاً نحو الخُلود

*

وَ الآنَ ...

تَسأَلُني رُوحي الكَسيرةُ وَ الحَزينة

أَينَ ذَاكَ الحُبَّ في زَمَنِ الجُّحُود؟

مَاذا أُجيبُ الرُّوحَ ؟ بَلْ مَاذا أَقول؟

قَد فَقدنَا عِشقَنَا الغَالي المعطَّرِ بِالورُود

وَ نَسينَا كُلَّ أَيَّامِ الصِّبَا  يَا  للجُحود

وَ بأَيدينَا صَنعنَا مِنَ  الصَّدِّ  سُدود

يَا لبِئْسَ العِشقُ لو صَارَ نُكراناً

يَا لبِئْسِ الوِدُّ لو صَارَ جُحود

في زمانِ الغَدرِ

حِينَ تَحكُمُنا الجَّهَالةُ  وَ  النَّذالة ُ وَ الجُّمُود

تُظلمُ الدُّنيَا وَ تَحتَضِرُ الورُود

*

لَو عَلمنَا حِينَها ...

أَنَّ الزَّمانَ بَاتَ للغَدرِ رَفِيقَا

وَ سِيَاجَ الوَردِ مَا بنينَاهُ بِالحُبِّ جَميلاً وَ رَقِيقَا

سَوفَ تَشلعَهُ الرِّ يَاح

مِثلمَا تَشلعُ الإِنسانَ مِنْ مَنبَتِهِ

عَتمَةُ الدَّربِ وَ تَزويرُ الحَقيقَة

لَو عَلمنَا حِينَها ...

أَنَّهُ الحبُّ إِلى الهَجرِ طَريقَا

لُعبَةُ الأَقدارِ تَلعَبُها

عَبرَ إِخفَاقَاتِ جَمعٍ ضَلَّ في العَتمِ طَريقه

فَمضَى مِنْ غَيرِ هَديٍ يُلهِمُ القَلبَ بَريقَه

وَ أَماتَ الحُبَّ في سَاحَاتِهِ

قَتَلَ الوَصلَ بِنيرانٍ صَديقَه

فَمضى الحُبُّ جَريحاً نازفَاً خَلفَ هَاتيكَ الحَقيقَة

وَ تَجلَّى الحِقدُ كَالعَشواءِ

مَنْ تُصبْ تُرديِهِ لا لذَنبٍ قَد جَناه

بَلْ لأَنَّ الجَّهلَ

لمَ يَكُنْ يَوماً إِلى االعَقلِ رَفيقَا

فَهوَ  مِنْ بِدءِ الخَليقَة

يَبذُرُ البَغضَاءَ في قُلوبِ الخَلقِ يا بِئْسَ الطَّريقَا

تُنبِتُ  البَغضَاءُ في الأَرواحِ  أَحقَاداً

في ظَلامِ الحِقدِ تُغتَالُ الحَقيقَة

*

أَيَظَلُّ عَالمي المَجنُونُ مَا أَهواهُ رَقيقَاً وَ جميلا ...؟

وَ جَمَالُ الكَونِ في غِيَابِ الحُبِّ أَمراً  مُستحيلا

يَا رِفاقِي العَارفِينْ شُقُّوا  للنُّورِ طَريقَا

وَ ازرعُوا الحُبَّ في كُلِّ الزَّوايَا وَ الفُصولا

انزَعُوا الحِقدَ مِنْ بَحرِ العُيونِ الخَائِفَة

وَ خُذُوهَا لِجَمالِ الكَونِ حَيثُ دِفءِ  العَاطِفَة

نَهزمُ الأَحقَادَ نُقصِيهَا بَعيداً

مِثلَمَا الأَرضَ تَجلُوهَا الرِّ ياحُ العَاصِفَة

*

آه يَا حُبِّي المُسافِر ...

لَيلهُ البُعدُ كَمْ صَارَ طَويلا

عُدْ إِليَّ فَأَنا مِنْ غَيرِ عِشقكَ

صِرتُ كَالعُربانِ مِنْ غَيرِ رَسُولا

يَنشُرُ الآياتِ نُوراً هَادياً

يُزهِقُ الجَّهلَ في كُلِّ العُقولا

رُوحي تُهلِّلُ لِلِّقَاء

 وَ القَلبُ يَخفِقُ مُسرعَاً

إِنَّهَا رُؤيا الِلِّقَاءِ المُستَحِيلا

في جَحيمِ الظُّلمِ حَيثُ تُغتَالُ الرِّسَالة

يُصبِحُ الحُبُّ خَيَالاً جَامِحَاً

يَخلَقُ الوَحيَ وَ يَأَتِي بِالرَّسُولا

عُدْ إِليَّ فَالحُبُّ هَديٌ

نِعمَهُ العَودُ لَو كَانَ حَبِيبَاً مُستَحيلا

*****

شكرا لمتابعتكم
 

بقلم : برهان محمَّد سيفو .

22/9/2009

 
التوقيع
" محبَّة الآخرين هي الدين الحقيقي لغير الأغبياء "

 

*

شرح  مفردات

العَشواء : الناقة التي لا تبصر أمامها.( المنجد طبعة 1997  ).

 


صرت كالعربان من غير رسولا



أضف تعليقا

alshrawy من مصر
22 سبتمبر, 2009 08:02 ص
حبيب قلبى
برهان الحب

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كيف يضيع الحب وانت فينا . تزرعه فى القلوب

من حوالينا . وان كان الحب على سفر فلن

يجد له مرساة غير مراسنا . فقد عشناه خالصا

وكنت تراه فى مأقينا . يلمع بالشوق للاحبة

وان طال البعد بين وادينا . ولا تنشغل بحاقد

يزرع الشوك والكره فى محبينا . فلا يبقى فى

اخر الرحلة الا المحبين . فلا تحزن فالحب غالب

ابينا او رضينا . فهو دعوة الرسل الى المريدين
×××
حبيب قلبى كل سنه وانت والاسره والاهل

والمسلمين وجميع المحبين بالف خير وسعاده

عيدكم كله محبه وهنا وسعاده باذن الله

الفقير لله
الشرقاوى
dreembrid من لإمارات العربية المتحدة
22 سبتمبر, 2009 08:23 ص
أخي برهان ....

ماذا سيحل بالدنيا إذا أظلمت ... وأصبحت الورود تحتضر ؟؟؟؟

عندها نقول على الدنيا السلام ....

امشوا في مناكبها وكلوا من رزقه وإليه النشور

ليس لنا إلا ذلك !!

تحيات / كروم
mnal80 من فلسطين
22 سبتمبر, 2009 08:26 ص
اخي الكريم

لا اخفي عليك اني كنت يوميا تقريبا ادخل صفحتك لابحث عن جديد وانتظرت جديدك وكانت لهفتي عمدما دخلت الصفحة لاني فعلا وجدت رائعه تذكرني بالمعلقات

قصيدة رائعه جدا تحملنا لتجولنا بين مأسي الواقع المرير الذي نعيش ولا مبالاتنا لما يدور حوبنا من شبه لا انسانيه التي جرت محتمعاتنا نحو دروب التي اقالت من قلوبنا العواطف الجميله التي كانت تزين مشاعرنا يوما وتربط بيننا وبين من حولنا

نحن اليوم نعيش وحيدين كل متقوقع في قوقعه خاصة به لا يود ان يلهيه احد عن الاختباء تحتها

اخي الكريم لخصت برائعتك معاناة البشريه وتحدثت بلسان العروبه

دمت بارقى منزله بارك الله بك وكل عام وانت والعائله بالف خير
mnal80 من فلسطين
22 سبتمبر, 2009 08:26 ص
اخي الكريم

لا اخفي عليك اني كنت يوميا تقريبا ادخل صفحتك لابحث عن جديد وانتظرت جديدك وكانت لهفتي عمدما دخلت الصفحة لاني فعلا وجدت رائعه تذكرني بالمعلقات

قصيدة رائعه جدا تحملنا لتجولنا بين مأسي الواقع المرير الذي نعيش ولا مبالاتنا لما يدور حوبنا من شبه لا انسانيه التي جرت محتمعاتنا نحو دروب التي اقالت من قلوبنا العواطف الجميله التي كانت تزين مشاعرنا يوما وتربط بيننا وبين من حولنا

نحن اليوم نعيش وحيدين كل متقوقع في قوقعه خاصة به لا يود ان يلهيه احد عن الاختباء تحتها

اخي الكريم لخصت برائعتك معاناة البشريه وتحدثت بلسان العروبه

دمت بارقى منزله بارك الله بك وكل عام وانت والعائله بالف خير
draiman من سوريا
22 سبتمبر, 2009 11:12 ص
كل عام وانت بخير

أستاذي الفاضل وجاري الغالي

صدقني كم أفتخر بنفسي عندما أجد لك جديدا وأقرأه بتمعن ومتعة لا توصفان

أعيد الكرة مرات ومرات لأمتع قلبي ولساني بألفاظك وكتاباتك الرائعة


دمت لنا تاجا على الرؤوس

بارك اله فيك
khald99 من الأردن
22 سبتمبر, 2009 11:23 ص
بَلْ لأَنَّ الجَّهلَ

لمَ يَكُنْ يَوماً إِلى االعَقلِ رَفيقَا

فَهوَ مِنْ بِدءِ الخَليقَة

يَبذُرُ البَغضَاءَ في قُلوبِ الخَلقِ يا بِئْسَ الطَّريقَا

تُنبِتُ البَغضَاءُ في الأَرواحِ أَحقَاداً

في ظَلامِ الحِقدِ تُغتَالُ الحَقيقَة
=======
هذه فقرة مما خطت يداك الرائعنين
هي فقرة مختارة ليس لانها هي الاجمل بل لتزين ردي اكثر ..هنا وجدت نسيما يشفي العليل تتحدث عن هذا العصلر المجنون والذي تبدل فيه كل شئ جميل ..تبدلت قيم الوفاء والحب والعشق ...في هذا العصر الغريب في اطواره ..

رائع كما عهدت فيك روعة قلمك وفكرك
عيد سعيد
كل عام وانت بخير
خالد

sarah00 من الأردن
22 سبتمبر, 2009 03:15 م
آه يَا حُبِّي المُسافِر ...

لَيلهُ البُعدُ كَمْ صَارَ طَويلا

عُدْ إِليَّ فَأَنا مِنْ غَيرِ عِشقكَ

صِرتُ كَالعُربانِ مِنْ غَيرِ رَسُولا

يَنشُرُ الآياتِ نُوراً هَادياً

يُزهِقُ الجَّهلَ في كُلِّ العُقولا

رُوحي تُهلِّلُ لِلِّقَاء

وَ القَلبُ يَخفِقُ مُسرعَاً

إِنَّهَا رُؤيا الِلِّقَاءِ المُستَحِيلا

في جَحيمِ الظُّلمِ حَيثُ تُغتَالُ الرِّسَالة

يُصبِحُ الحُبُّ خَيَالاً جَامِحَاً

يَخلَقُ الوَحيَ وَ يَأَتِي بِالرَّسُولا

عُدْ إِليَّ فَالحُبُّ هَديٌ

نِعمَهُ العَودُ لَو كَانَ حَبِيبَاً مُستَحيل


وأخيراً ها انت كتبت لنا من جديد
برغم ما فيها من أسى ألا انها
رائعة حقا تجسد كل شيءالبحث
عن الحب في زمن اصبح يخيم عليه
الحقد والغدر والجهل ولكن رغم كل هذا
سيبقى الحب ذلك النور الصغيرة جداً
الذي سيعيد الحياة لهذا الواقع المر ويعيد له
جماله حتى وان كان مستحيل ولكن سيبقى
الامل في القلوب التي تحب ٠٠

دمت مبدع بحروفك الرائعة
وكل عام وانت بخير

تحياتي
loulayla
22 سبتمبر, 2009 03:57 م
أخي الفاضل
فعلا نحن بدون رسالة المحبة التي أتى بها أشرف خلق الله لن نكون شيئا يذكر.
فيا زارع المحبة الصادقة في القلوب المقفرة يلزمك الكثير من الصبر فالقلوب أضحت قاحلة ولكنك تستطيع أن تفعل الكثير بالايمان الصادق بأن الحقد لن يفلح في أن يعشش في النفوس حتى ولو كانت مريضة وأن ضوء الحقيقة لا محالة ظاهر للعيان.
عيد مبارك سعيد عليكم وعلى الأسرة الكريمة .
zeze00 من مصر
22 سبتمبر, 2009 04:26 م
السلام عليكم
لا حياة بدون حب
ولا امل بدون حب
خاطرة رائعة
كل عام وانتم بخير
زيزي
ghomoud من الولايات المتحدة
22 سبتمبر, 2009 06:56 م
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

اخي الفاضل برهان
جميل هو ما خط لنا قلمك
بعد ان استشف المشاعر الصافيه
من قلب مليئ بالحب للجميع
بوركت وجزيت خير الجزاء
ودم بخير وسلام وحفظ من الرحمن
اختك في الله غموض
brseifo من سوريا
23 سبتمبر, 2009 09:44 ص
سيدي و صديقي الشرقاوي" مختار جيران" صباح الخير.

***

نعم صديقي لن يبرح الحبُّ حمانا، حتى لو عادت "البسوس" تؤلب على الأحقاد و تحث و "ناقتها" عليها،كما قد حصل في تاريخنا العربي، أيام سالمٍ المُهلهل .

و تعويلنا هو على اتباع العقل و الذوق نهجاً، و محاكمات المنطق هدياً فيما نقول و نفعل،لهذا لن يفلح حتى من يسعون للبغضاء عبر الإفتراء،لن يفلحوا في ثنينا عن مجتمع الإلفة و المحبة،هذا الذي لن نغادره لأننا قد عشقنا وجودنا فيه،و لنا أصدقاء و أحبة فيه تعودناهم و تعودونا أن نظل أخوة لهم، و هم يستحقون منا كل التقدير و العرفان ،و ليس من مصلحة لنا مع من هم يتنكرون للصداقة و للصحبة و الوفاء، فهذا شأنهم، و لن نعاتبهم بعد الآن في هذا الأمر، سندعهم للأيام و لن نكلف الروح عواقب الكره لأحد أي كان هو، فهو اساساً انسان و طالما انَّه يكتب فهو يعلم ما يقول، و عن أقواله لا شك مسؤول .

تعظيم سلام للمحبة التي تربطني بكم بعرىً وثقى، و كل عام و أنتم،و جميع من هم يمتون إليكم بصلات قربة أو صحبة،هم و أنتم جميعاً بخير و سعادة .

أخوكم : برهان محمَّد سيفو.

***
brseifo من سوريا
23 سبتمبر, 2009 10:53 ص
أختي الغالية " بنت العوامر " كروم، صباح الخير.

***

و الله إني لست متشائماً بطبعي و طبيعتي ،لكن ما نحن فيه هو الذي الذي يأخذنا أحياناً بعيداً عن التفاؤل ،لعلكِ تلاحظين أننا نحن العرب، حتى في هذا الجمع الصغير "جيران"، كم هي خلافاتنا كبيرة، رغم صغرها بعيون من هم كبار الفكر و العقل،و الحال هذه،على انتشارها على امتداد ساحتنا العربية، هي التي توحي الينا أحياناً عبر المجاز في القول و الأدب، أنها الدنيا تظلم و الورود تحتضر ،رغم أنَّ ما نتمناه هو غير ذلك، بل عكسه تماماً، كما أنتم تعلمون، بما عهدته فيكم من قدرة على الحدث و التخمين و القدرة على المحاكمة المنطقية، التي تغبطون عليها حقاً.

احترامي لكم و لمروركم الكريم " طائر الأحلام " يا بنت العوامر.

أخوكم : برهان محمَّد سيفو.

***
brseifo من سوريا
23 سبتمبر, 2009 11:54 ص
أختي الغالية الرقيقة الإحساس " منال " صباح الخير.

***

احترامي لكم كبير، بقدر هذا الذوق و الحسّ العالي الذي تتمتعون به،اشكركم على متابعتكم أخوكم ،و أملي أن أتمكن دوماً من تقديم ما هو مفيد لكم، عسا لي أن أتمكن من بث السعادة في نفوسكم الذوَّاقة للجمال، و المحبَّة للعروبة و الأخوَّة العربية بكل هذا الصدق الرائع فيكم.

اشكر الله تعالى أنك عدت الينا ،فكم هي حاجتنا ماسة لذوي الإحساس المرهف، و القادرين على التواصل بمحبة مع اخوانهم العرب بكل هذا الود و الصدق الذي تتمتعون به بجدارة.

احترامي و مودتي الأخويّة لكم .

أخوكم : برهان محمَّد سيفو.

***
brseifo من سوريا
23 سبتمبر, 2009 12:00 م
صديقي و أخي الغالي " د . أيمن " كل عام و أنتم بخير.

***

قرأت جميل احساسكم ،و تغلغل في روحي طيب تعبيركم فأنعشها جمال و عذوبة كلماتكم،كم سرني أنني تمكنت من اسعادكم .

دمتم بخير صديقي و أخي الذي أُحب و أحترم.

***
sabahalhakim من فرنسا
23 سبتمبر, 2009 05:55 م
شكرا لكَ أخي المكرم برهان و لحرفك البهي
كانت سفرة ممتعة بين حروفك الندية
بالحب نصنع المعجزات
كل عام أنت و من تحب بكل خير و سعادة

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


همسة /بالنسبة لما نثرته في مدونتي لا أدري لماذا لا يظهر للعيان
دمت مبدعاً

محبة
brseifo من سوريا
23 سبتمبر, 2009 07:36 م
أخي الإنسان "خالد " مساء الخير.

***

نعم هو عصر غريب في أطواره ،و نحن أيضاً لم نملك بعد أن لا نكون غريبين،أليس كذلك؟هل أتقنا لغة العقل في التعامل مع قضايانا، من أبسطها إلى أعقدها؟ .

أرى أننا لم نزل نتعامل مع اخوتنا كما لو كنا لم نزل قبائل من عهد الجاهلية ،و لعل في ذلك مقتلنا جميعاً، و ما يؤسف له أن المتصدرين مواقع القرار فينا، لم يتقنوا بعد حمل المسؤولية كما كان ذلك أيام كانت الهداية تجمع تلك القبائل في أُمَّة واحدة،و لهذا نراها بأسف و أسى كيف تعود الينا تلك العصبية القبلية اليوم، كما لو أن الجاهلية لم تفارقنا يوماً .

كم أعتز بانفتاحكم على الكون دوماً ،ففي انغلاقنا انتحار و موت لنا،و هذا لم يزل الكثيرين دون مستوى فهمه كما يجب،لهذا تجدنا نغرق في الأحقاد لأتفه الأسباب ،و نمجد من يصير فينا معتوهاً حاقداً،و نلعن من يريد العقل نوراً يلهمنا سواء السبيل،فتلك الأُمَّة التي علمت البشرية الانسانية و التعقل يوما، ها هي تصير اليوم أُمَّةً تجهل حتى مصيرها و ذاتها معاً و لا تتذكر سوى الأحقاد و الضغائن، التي هي سمات ضعاف العقول ،من يسوسون هذا الزمن الرديء و الصعب .

تحياتي و احترامي لكم ،

أخوكم : برهان محمَّد سيفو .

***
brseifo من سوريا
23 سبتمبر, 2009 07:55 م
أختي الغالية " سارة " مساء الخير.

***

نعم سنظل ننتظر و ننظر من كوى النور إلى درب هداية يأخذنا إلى أمل جديد ،علَّنا نتنفس من خلاله الحب و الحرية ،و نعود إلى تلك الحالة التي هي الأصل، حيث الأُمة التي جمعتها رسالة المحبة و النور و الهداية، بينما طاب للحاقدين شرخها إلى كل هذه الخروق النتنة، ببث البغضاء عبر مسالكها و عتمات ليلها الذي طال،لا نزال نعقد الأمل، لكن عليهم القادمين عبر أُفق الزمن العربي الحالم الآتي، حيث ليس لدينا أحلام تنبتها أراضينا بعد،و نحن ننتظر.

تحياتي و احترامي لكم.

أخوكم : برهان محمَّد سيفو.

***
brseifo من سوريا
23 سبتمبر, 2009 08:12 م
أختي العروبيَّة الحالمة " ليلى " مساء الخير.

***

مثلك أنا لا زلت أحلم أن نستبدل بالحقد حباً،و أن تزهر هذه الأرض من جديد ،و تتفيأ الظلال الوارفة لرسالة الحب الجميل التي أتى بها سيد الخلق ابن عبد الله (ص).

و ريثما تستقيم النفوس الشوهاء - التي استمرأتِ البغضاء تبثها في الخلق فتبعث الأحقاد و تحيي الضغائن - ... سنظل معاً نقرع الأجراس للمحبة، و نهيب بالخلق أنَّهم دون هدي المحبة لن تقوم لهم قائمة بعد اليوم، في عصر لا يرحم من لا يرحمون أنفسهم .

احترامي لكم ،و كل عام و أنتم و ذويكم بكل خير و سعادة .

أخوكم : برهان محمَّد سيفو.

***
brseifo من سوريا
24 سبتمبر, 2009 01:34 ص
أختي المحترمة " زيزي " صباح الخير.

***

صدقت ... فالحياة لا جدوى من عيشها بلا قلب كبير يتسع لحب الناس، و يبعث في النفوس أملاً يحفزها على الاستمرار في حياة تستحق أن تعاش،بينما الحقد هو نتاج جهل و حمق من قد صاروا إليه لعدم قدرتهم على أن يكونوا أنقياء كما يريد لهم الخالق العظيم .

شكراً لكم مروركم الجميل و حديثكم الطيَّب .

أخوكم : برهان محمَّد سيفو.

***
brseifo من سوريا
24 سبتمبر, 2009 01:46 ص
أختي الكريمة " غموض " صباح الخير.

***

شكراً لكم مروركم العطر و حديثكم الطَّيِّب ، الذي ينم عن جوهركم الراقي الذي يمكنه أن يتسع لحب الناس جميعهم،و حب الخير لهم أيضاً،و هذا أسمى ما يمكن للإنسان أن يتمتع به ليكون انساناً بجدارة و حق .

احترامي لكم ،و كل عام و أنتم بخير.

أخوكم : برهان محمَّد سيفو.

***
brseifo من سوريا
24 سبتمبر, 2009 01:56 ص
الأخت الكريمة " صباح الحكيم " صباح الخير.

***

أشكر لكم مروركم الجميل،و حديثكم النبيل،نعم الحب يصنع المعجزات فليتنا نرضعه لأبنائنا ،علنا ننعم معهم و بهم بالخير و السعادة،و نبعد عنهم شبح الحقد الذي قد يودي بهم موارد الردى بغير تعقل و بلا حكمة .

بالنسبة للتعليق على قصيدتكم و أنه لا يظهر ،ربما تكونين قد أعددت الصفحة بحيث لا يتم اظهار التعليقات قبل التأشير بالموافقة عليها،أو ربما نحتاج لتحديث الصفحة أحياناً أكثر من مرة لظهور التعليق، و هذا من مشاكل الشبكة أو المتصفح ربما ... أنصحك بمراسلة الدعم الفني في "جيران" فهو كفيل بحل هذه المسألة إن استمرت.

احترامي لكم و لنتاج قلمكم الجميل.

أخوكم : برهان محمَّد سيفو.

***
safahodawoud
24 سبتمبر, 2009 08:08 ص
اخى المبدع برهان
احتار القلم كيف يعبر عن هذا الجمال والابداع
فلزمت الصمت امام هذا الجمال
دائما مبدع
كل عام وانت بخير
عيد سعيد
brseifo من سوريا
24 سبتمبر, 2009 01:36 م
أختي الغالية " صفاء داود " أهلاً بكم .

***

لقد شرفتِ و نورتِ ،لوجودك طعم الوفاء و الصدق،كم أنا ممتن لكم لهذا الإهتمام الأخوي الرائع منكم .

لقد قرأت في مدونتكم مثال آخر لهذا الإهتمام الرائع ،حين قدمتِ لنا كاتب و شاعر من زمن الفرسان هو الرائع " منير مزيد "،الذي ستكون لي عودة مطولة للتمتع بما خطه قلمكم عن هذا المبدع و الرائع كما أنتم.

دمتِ أختي " صفاء داود " بخير ،و كل عام و أنتِ و ذويك بخير و سعادة .

أخوكم : برهان محمَّد سيفو.

***
lesabahbk
27 سبتمبر, 2009 12:46 ص
اخى برهان سيفو

لن يضيع الحب ما دام يوجد قلوب مثلك

اخى الكريم اذا اسودت الدنيا فى عيوننا جميعا

وقلوبنا جميعا فماذا ننتظر بعد هذا

اخوك احمد ناجى

ادعوك لجديدى
777safaahamdy من مصر
28 سبتمبر, 2009 07:06 م
السلام عليكم
اخى فى الله شمس جيران المشرقة بنور الحق والخير برهان
كلماتك من أجمل ما قرات فى العشق الروحانى النبيل الذى يخلوا من كل اغراض الدنيا
لذلك فهو قد خرج من القلب فدخل قلوب من قرأ كلماتك الرائعة
سلمت اناملك على هذه الخاطرة الااكثر من رائعة
اعجبتنى جدا هذه الكلمات
آه يَا حُبِّي المُسافِر ...

لَيلهُ البُعدُ كَمْ صَارَ طَويلا

عُدْ إِليَّ فَأَنا مِنْ غَيرِ عِشقكَ

صِرتُ كَالعُربانِ مِنْ غَيرِ رَسُولا

يَنشُرُ الآياتِ نُوراً هَادياً

يُزهِقُ الجَّهلَ في كُلِّ العُقولا

رُوحي تُهلِّلُ لِلِّقَاء

وَ القَلبُ يَخفِقُ مُسرعَاً

إِنَّهَا رُؤيا الِلِّقَاءِ المُستَحِيلا
اخى فى الله اللقاء غير مستحيل فالارواح دائما لاتعرف الحواجز فاذا التقت صارت نورا تهدى الاحبة الى خالق المحبة
brseifo من سوريا
29 سبتمبر, 2009 12:06 ص
أخي الكريم " أحمد ناجي " صباح الخير.

***

مروركم الجميل أخذني رغم أشجان روحي، إلى فرح لقياكم بهذا القدر من المحبَّة التي بها تتمتعون.

دامت المحبة نعمةً تجمعنا على الخير و البركة.

احترامي لكم.

أخوكم : برهان محمَّد سيفو.

***
brseifo من سوريا
29 سبتمبر, 2009 12:27 ص
و عليكم السلام نجمتنا الغالية " صفاء حمدي " .

***

جميل هذا أُختي "صفاء" ،ها قد عرفتم الذي كنت أعنيه دوماً بالعشق الروحي الذي يهدي إلى الحق ،و كل تأويل آخر لما أعنيه بالعشق الروحي هو تأويل بعيد عن الصحة فيما يخصني، لهذا كنت أشعر دائماً أنني أملك كل الحريّة في التعبير عن ذاتي بلا خوف، ذلك أنني لم أقل يوماً ما يخيف أحداً قَطْ و لن أقول ... كثيرين من لا يعلمون سرَّ الحياة، لكنَّه لا يخفى على صاحب تجربة، كلنا أطياف تعبر المدى و تغرق في زوال لا عودة منه إلى يوم يبعثون ،فهل لنا أن نمعن النظر فنهتدي إلى النور قبل أن نرتحل؟.

مروركم اليوم كان جميلاً و في الجمال يكمن النور.

دمتم و ذويكم بكل خير ،احترامي لكم.

أخوكم : برهان محمَّد سيفو.

***
ahmadsayedahmad من سوريا
25 اكتوبر, 2009 11:57 م
أخي برهان الغالي

قرأت القصيدة حين نشرها

لكن تعليقي ذهب مع الريح أقصد ريح مخدم جيران


أحب فعلا و من القلب ما تكتب لأنها تقترب من روحي و هي تحلق وتحلق

في عالم نوراني وعرفني جميل لا يدرك ابدا


brseifo من سوريا
26 اكتوبر, 2009 12:17 م
الصديق " د \\ أحمد " مساء الخير .

***

كان جميل أن يصلني صدى ما أكتب من خلالكم ،لقد سررت لاستمتاعكم بما كتبت،يظل الحب الصوفي نوراً لا يدرك،و ليس سوى القليل يدركون أنه كذلك ... .

لكم محبتي و احترامي .

أخوكم

برهان محمَّد سيفو.
***